القدس نقطة ارتكاز في خريطة السياسة الاردنية (اضافة 1 واخيرة)
2019/01/22 | 16:02:41
واضاف ان نيل جلالة الملك عبد الله الثاني، جائزة تمبلتون العالمية يؤكد دور جلالته العالمي في تحقيق الوئام الديني والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهو دليل على الاعتراف بهذه الوصاية والرعاية التاريخية الهاشمية، ويكرر جلالته باستمرار وفي معظم خطاباته ومقابلاته خطورة السياسة التي تنتهجها إسرائيل وأثرها على العملية السلمية وحتى على موقف الدول المؤيدة لإسرائيل والتي تقبع الآن في حالة من الحرج والقلق، حيث يقول جلالته في مقابلة له مع قناة (فوكس نيوز) بتاريخ 26 أيلول 2018: ((إن حل الدولة الواحدة يشكل برأيي مشكلة رئيسية لإسرائيل في كيفية تعريفها لنفسها وكيف تعرف نفسها داخليا أيضاً، فحقيقة الأمر أننا سنكون بصدد نظام فصل عنصري. ولذلك، هناك الكثير من الداعمين لإسرائيل في الخارج يساورهم القلق حول المسار الذي تتخذه إسرائيل))، بمعنى أن حالة التذمر من السياسة الإسرائيلية تبدو اليوم كبيرة وعامة بخاصة مع تصعيدها وتيرة الانتهاكات والاعتداءات غير المبررة ضد شعب أعزل صاحب حق وشرعية أزلية.
وبين أن دعوات الدبلوماسية الأردنية لإسرائيل والمتكررة بضرورة التوقف عن سياسة الانتهاك والاعتداء تأتي كمطالب قانونية وفي نفس الوقت مشروعة لا يمكن لإسرائيل تجاهلها، كما ان الخارجية الأردنية تبذل جهوداً كبيرة في هذا المجال لوضع العالم وجميع الهيئات والمنظمات القانونية والحقوقية أمام حالة التأزم السياسية والمعيشية الصعبة لفلسطين والقدس، وهي جهود مقترنة بدور بارز لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية والتي تنشط في رعاية وصيانة المقدسات الإسلامية والمسيحية ودور الصندوق الهاشمي فيها.
وأضاف ان عن نشاط العديد من اللجان المحلية ومنها اللجنة الملكية لشؤون القدس التي تُعنى في تقريرها اليومي الذي يوزع منه ورقياً والكترونياً ما يزيد عن "120" ألف نسخة لوضع المهتمين بصورة التطورات والانتهاكات اليومية في القدس، للمساهمة مع غيرها من الجهات الرسمية والأهلية المعنية في الأردن في جهود تحريك الرأي العام ومطالبته بالضغط على إسرائيل للكف عن انتهاكاتها.
وأوضح انه آن الوقت أن يلتفت العالم ومنظماته لحجم الجرائم التي تنتهك ضد الشعب الفلسطيني من دولة تدعي الديمقراطية والرغبة في السلام، علماً أن واقع الحال يظهر رفضها للسلام وتمسكها وبعنجهية بسياسة التقتيل والتهويد ، ونحن نرى ونسمع ونطلع على مطالبات العديد من المنظمات الدولية والعربية والإسلامية وكذلك المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان بما فيها الناشطة في إسرائيل نفسها .
وتساءل كنعان عن عدم معاقبة إسرائيل بشكل رادع وكفيل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وقال ان من حق الأردنيين وأهل فلسطين التساؤل هل القدس وفلسطين قضية فلسطين فقط أم أردنية وعربية وإسلامية، وهم يجدون الأردن يقف وحيداً ومتصدراً الدور الدفاعي عن الأمة في وجه الإجراءات والاعتداءات الصهيونية اليومية ومخططاتها في تهويد القدس ومقدساتها.
خبير القانون الدولي المحامي انيس فوزي القاسم، قال ان كل المواثيق الدولية تقدم حماية منذ ميثاق عصبة الامم ولغاية الان ، وكافة القرارات التي صدرت عن الامم المتحدة بما فيها مجلس الامن الدولي، والجمعية العامة، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي واليونسكو ومحكمة العدل الدولية، اذ ان جميعها تؤكد على ان القدس الشرقية أرض محتلة، وتخضع لحمايات القانون الدولي.
وبين انه وحتى يومنا هذا لم تجد القدس قرارا سياسيا عربيا او اسلاميا لتنفيذ هذه الحمايات القانونية، ولم تتخذ الدول العربية بما فيها منظمة التحرير ولا الدول الاسلامية ، قرارات ذات صبغة تنفيذية لتنفيذ ما يقول به القانون الدولي عن القدس، بل على العكس ، فإن بعض الدول الاسلامية الرئيسية تتواطأ مع الاحتلال الاسرائيلي وتنسى موضوع القدس.
وأشار الى ان القيادة الفلسطينية تتحمل العبء الاكبر في تجنيد الرأي العام لاسيما العربي والاسلامي لتقديم حمايات للقدس واهلها.
الرئيس السابق لجمعية يوم القدس الدكتور صبحي غوشه، قال انه على الرغم من وجود القانون الدولي ، الا ان الكيان الصهيوني لا يحترم القانون وقرارات هيئة الامم المتحدة ، منذ ان صدرت ولغاية الان.وما يجري مؤخرا من اعتداءات على مسجد قبة الصخرة المشرفة التي تم اغلاقها بعد تدنيس الكيان الصهيوني للمصلى، والحملات الشرسة على المقدسات المسيحية كما حدث في حيفا في معرض الصور المسيئة للسيد المسيح والسيدة مريم العذراء.
واضاف : انا ضد قرار التقسيم لأنه جائر، وهو اول قرار دولي لم ينفذه الكيان الصهيوني، الذي يتجاهل هذه القرارت، غير معتمدين على حسن نوايا الكيان الصهيوني في تنفيذ أي قرار ، ويجب البحث عن وسائل أخرى تحمي حقوقنا ودعم مصير بلدنا".
وعن دور الهيئة العامة للامم المتحدة في حماية الشعب الفلسطيني بقراراتها، بين الدكتور غوشة ، ان الهيئة لا يمكنها تنفيذ أي من القرارت أو حماية الشعب الفلسطيني من الانهاكات وسلب الاملاك او حماية البيوت من التدمير، فالهيئة والقوانين الدولية عاجزة عن تنفيذ اي منها، فهي باعتبار ان هذه القرارات مجرد "اسمية لا فعلية" على ارض الواقع بحسب تعبيره.
واضاف انه لابد من تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه ، والسعي للحصول على دعم دولي كبير وتوسيع حملة المقاطعة للكيان الصهيوني ليصبح الرأي العام مهيأً لاتخاذ اجراءات ضد هذا الكيان، مؤكدا "انه لابد من تدعيم قوتنا الذاتية، ويجب ان نمكّن موقفنا الداخلي بتوحيد الصفوف، وان نمتّن علاقاتنا مع الدول العربية المساندة في مواجهة الاعتداء ماديا ومعنويا وتمتين علاقتنا مع الهيئات الداعمة لحقوقنا وحماية شعبنا الفلسطيني".
--(بترا)
ب ن/س ق22/01/2019 14:02:41
وبين أن دعوات الدبلوماسية الأردنية لإسرائيل والمتكررة بضرورة التوقف عن سياسة الانتهاك والاعتداء تأتي كمطالب قانونية وفي نفس الوقت مشروعة لا يمكن لإسرائيل تجاهلها، كما ان الخارجية الأردنية تبذل جهوداً كبيرة في هذا المجال لوضع العالم وجميع الهيئات والمنظمات القانونية والحقوقية أمام حالة التأزم السياسية والمعيشية الصعبة لفلسطين والقدس، وهي جهود مقترنة بدور بارز لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية والتي تنشط في رعاية وصيانة المقدسات الإسلامية والمسيحية ودور الصندوق الهاشمي فيها.
وأضاف ان عن نشاط العديد من اللجان المحلية ومنها اللجنة الملكية لشؤون القدس التي تُعنى في تقريرها اليومي الذي يوزع منه ورقياً والكترونياً ما يزيد عن "120" ألف نسخة لوضع المهتمين بصورة التطورات والانتهاكات اليومية في القدس، للمساهمة مع غيرها من الجهات الرسمية والأهلية المعنية في الأردن في جهود تحريك الرأي العام ومطالبته بالضغط على إسرائيل للكف عن انتهاكاتها.
وأوضح انه آن الوقت أن يلتفت العالم ومنظماته لحجم الجرائم التي تنتهك ضد الشعب الفلسطيني من دولة تدعي الديمقراطية والرغبة في السلام، علماً أن واقع الحال يظهر رفضها للسلام وتمسكها وبعنجهية بسياسة التقتيل والتهويد ، ونحن نرى ونسمع ونطلع على مطالبات العديد من المنظمات الدولية والعربية والإسلامية وكذلك المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان بما فيها الناشطة في إسرائيل نفسها .
وتساءل كنعان عن عدم معاقبة إسرائيل بشكل رادع وكفيل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وقال ان من حق الأردنيين وأهل فلسطين التساؤل هل القدس وفلسطين قضية فلسطين فقط أم أردنية وعربية وإسلامية، وهم يجدون الأردن يقف وحيداً ومتصدراً الدور الدفاعي عن الأمة في وجه الإجراءات والاعتداءات الصهيونية اليومية ومخططاتها في تهويد القدس ومقدساتها.
خبير القانون الدولي المحامي انيس فوزي القاسم، قال ان كل المواثيق الدولية تقدم حماية منذ ميثاق عصبة الامم ولغاية الان ، وكافة القرارات التي صدرت عن الامم المتحدة بما فيها مجلس الامن الدولي، والجمعية العامة، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي واليونسكو ومحكمة العدل الدولية، اذ ان جميعها تؤكد على ان القدس الشرقية أرض محتلة، وتخضع لحمايات القانون الدولي.
وبين انه وحتى يومنا هذا لم تجد القدس قرارا سياسيا عربيا او اسلاميا لتنفيذ هذه الحمايات القانونية، ولم تتخذ الدول العربية بما فيها منظمة التحرير ولا الدول الاسلامية ، قرارات ذات صبغة تنفيذية لتنفيذ ما يقول به القانون الدولي عن القدس، بل على العكس ، فإن بعض الدول الاسلامية الرئيسية تتواطأ مع الاحتلال الاسرائيلي وتنسى موضوع القدس.
وأشار الى ان القيادة الفلسطينية تتحمل العبء الاكبر في تجنيد الرأي العام لاسيما العربي والاسلامي لتقديم حمايات للقدس واهلها.
الرئيس السابق لجمعية يوم القدس الدكتور صبحي غوشه، قال انه على الرغم من وجود القانون الدولي ، الا ان الكيان الصهيوني لا يحترم القانون وقرارات هيئة الامم المتحدة ، منذ ان صدرت ولغاية الان.وما يجري مؤخرا من اعتداءات على مسجد قبة الصخرة المشرفة التي تم اغلاقها بعد تدنيس الكيان الصهيوني للمصلى، والحملات الشرسة على المقدسات المسيحية كما حدث في حيفا في معرض الصور المسيئة للسيد المسيح والسيدة مريم العذراء.
واضاف : انا ضد قرار التقسيم لأنه جائر، وهو اول قرار دولي لم ينفذه الكيان الصهيوني، الذي يتجاهل هذه القرارت، غير معتمدين على حسن نوايا الكيان الصهيوني في تنفيذ أي قرار ، ويجب البحث عن وسائل أخرى تحمي حقوقنا ودعم مصير بلدنا".
وعن دور الهيئة العامة للامم المتحدة في حماية الشعب الفلسطيني بقراراتها، بين الدكتور غوشة ، ان الهيئة لا يمكنها تنفيذ أي من القرارت أو حماية الشعب الفلسطيني من الانهاكات وسلب الاملاك او حماية البيوت من التدمير، فالهيئة والقوانين الدولية عاجزة عن تنفيذ اي منها، فهي باعتبار ان هذه القرارات مجرد "اسمية لا فعلية" على ارض الواقع بحسب تعبيره.
واضاف انه لابد من تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه ، والسعي للحصول على دعم دولي كبير وتوسيع حملة المقاطعة للكيان الصهيوني ليصبح الرأي العام مهيأً لاتخاذ اجراءات ضد هذا الكيان، مؤكدا "انه لابد من تدعيم قوتنا الذاتية، ويجب ان نمكّن موقفنا الداخلي بتوحيد الصفوف، وان نمتّن علاقاتنا مع الدول العربية المساندة في مواجهة الاعتداء ماديا ومعنويا وتمتين علاقتنا مع الهيئات الداعمة لحقوقنا وحماية شعبنا الفلسطيني".
--(بترا)
ب ن/س ق22/01/2019 14:02:41