القائد الاعلى الملك عبدالله الثاني مسيرة خير وعطاء .. إضافة 1
2017/01/29 | 17:51:54
الجيش العربي
عشق جلالة الملك عبدالله الثاني القوات المسلحة وميادين التدريب فيها فأولاها اهتمامه وأغدق عليها من جهده ووقته وفكره، فخطت خطوات واسعة في ميادين الاحتراف والتحديث ونالت التقدير والمهابة بمساهماتها في الجهد الإنساني الدولي.
فمنذ اللحظة الأولى لتسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية أولى القوات المسلحة جل اهتمامه ورعايته، لتواكب العصر تسليحاً وتأهيلاً, فسعى جلالته إلى تطوير وتحديث القوات المسلحة لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بمهامها على أكمل وجه مثلما سعى إلى تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين حيث أصبحت القوات المسلحة الأردنية مثالاً ونموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح وقدرتها وكفاءتها القتالية العالية بفضل ما أولاها جلالة القائد الأعلى من اهتمام كبير بحيث هيأ لها كل المتطلبات التي تمكنها من تنفيذ مهامها وواجباتها داخل الوطن وخارجه.
من جانب آخر فقد أثبتت القوات المسلحة الأردنية مشاركتها في ميدان حفظ السلام العالمي كقوة فاعلة، واستطاعت أن تنقل للعالم صورة الجندي الأردني وقدرته على التعامل بشكل حضاري مع ثقافات وشعوب العالم المختلفة في كرواتيا وسيراليون وأثيوبيا وأرتيريا وهاييتي وتيمور الشرقية والكونغو وليبيريا وساحل العاج وأفغانستان وغيرها الكثير في مجال المستشفيات الميدانية العسكرية، وأصبح الجيش العربي الأردني يرفد الدول الصديقة والشقيقة بالمدربين والمختصين المحترفين في مجال عمليات حفظ السلم والأمن الدوليين وتم إنشاء معهد تدريب عمليات السلام كمركز إقليمي وعالمي للتدريب.
وكانت التمارين المشتركة مع عدد كبير من جيوش العالم والإقليم ومن أبرزها تمرين الأسد المتأهب الذي نفذته القيادة العامة تعزيزاً لدور الجيش العربي وسمعته العالمية.
ولما كانت القوات المسلحة تحمل اسم" الجيش العربي", فهي جيشٌ لكل العرب والمسلمين انطلاقاً من رسالتها الهاشمية الأصيلة فكانت وقفة الجار مع الجار في محنته وعسرته, فكان أن استقبلت قوات حرس الحدود في السنوات الماضية وعبر حدود المملكة اللاجئين الذين عبروا حدودها الشرقية والشمالية من الأطفال والشيوخ والنساء والشباب، فمنهم المرضى ومنهم الجرحى ومنهم من قتل وهو يجتاز الحدود بحثاً عن الملاذ الآمن، ولم يتوان الجندي الأردني بأخلاقه النبيلة وصفاته الجليلة أن يمسح بيديه دموع طفل، وإنقاذ عاجز، ومساعدة شيخ طاعن في السن، ونساء أعياهن المسير والتعب والمرض والجراح.
وهنا سجل التاريخ لنشامى الجيش العربي موقفاً إنسانياً يضاف إلى رصيد سمعتهم وطيب منبتهم ورجولتهم، وولائهم لقيادتهم الهاشمية ولن ينسى العالم تلك الصور التي التقطتها عدسات كاميرات وسائل الإعلام والجندي الأردني يدفع بنفسه ودمه لينقذ طفلاً أو رجلاً أو امرأة.
وما زيارات جلالة قائدنا الأعلى الواحدة تلو الأخرى لقوات حرس الحدود يشاركهم ويعزز من معنوياتهم ويتلمس همومهم إلا محطة ناصعة من محطات رعاية واهتمام القائد بجنده في مختلف الظروف والأحوال.
لقد أولى جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين القوات المسلحة - الجيش العربي كل رعاية وعناية في مختلف المجالات وقام برفدها بأحدث المعدات والأسلحة وسعى لتحسين مستوى معيشة منتسبيها, وكان همه الدائم أن يبقوا في أفضل مستوى ممكن ورسخ تواجدها العربي والإقليمي من خلال المشاركة في التمارين المشتركة حيث حضر جلالة الملك عبدالله الثاني، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وعدد من قادة ورؤساء الدول العربية والإسلامية، العرض العسكري لقوات الدول المشاركة في تمرين "رعد الشمال"، في مدينة الملك خالد العسكرية في حفر الباطن, وتابع جلالته على هامش مؤتمر ومعرض معدات العمليات الخاصة سوفكس 2016 تمريناً عسكرياً ليلياً، نفذته إحدى وحدات العمليات الخاصة المشتركة، وبإسناد مباشر من طائرات سلاح الجو الملكي والطائرات العامودية المقاتلة, واشتمل التمرين، الذي حضره عدد من وفود الدول الشقيقة والصديقة على عمليات التجريد الجوي بهدف عزل الأهداف المخصصة للقوات الأرضية من خلال قصف طائرات الـ F 16 والطائرات العامودية المقاتلة للأهداف المخصص لها.
كما تابع جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس جمهورية بولندا، أندريه دودا، تمريناً عسكرياً نفذته إحدى وحدات العمليات الخاصة المشتركة، في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة.
كما سلّم جلالة الملك عبدالله الثاني علم جلالة القائد الأعلى كأعلى درجة تكريم عسكري في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي لعدد من تشكيلات ووحدات ومديريات الجيش العربي, تكريما لما يبديه منتسبو هذه الوحدات من شجاعة وما يبذلونه من تضحيات وخدمات للوطن والمواطن, وتلك هذه المناسبات احتفالات القوات المسلحة بمئوية الثورة العربية الكبرى تحت الرعاية الملكية السامية.
وضمن التوجيهات الملكية السامية في إطار رعاية جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة لأسر شهداء الوطن من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية, وجه جلالة القائد الأعلى، رئيس هيئة الأركان المشتركة لإنشاء صندوق لدعم أسر شهداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إضافة إلى الدعم الذي يقدم حاليا لهذه الأسر، حيث أمر جلالته بتخصيص 5 ملايين دينار من موازنة الديوان الملكي الهاشمي للصندوق, وقال جلالة الملك خلال لقائه في قصر الحسينية رئيسي مجلسي الأعيان والنواب وأعضاء المكتب الدائم في المجلسين أنه لا مكان في أجهزتنا أو وزاراتنا أو مؤسساتنا لمن لا يحترم شهداءنا ولا يقدر تضحيات أبنائنا.
كما شهد جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة مراسم عسكرية مهيبة جرت في صرح الشهيد، لدفن رفات أحد شهداء الجيش العربي حيث جرت مراسم نقل الرفات من مقبرة لشهداء الجيش العربي في موقع النبي صموئيل في مدينة القدس، وأعيد افتتاح الصرح ضمن احتفالات المملكة بمئوية الثورة العربية الكبرى.
واستذكر الأردنيون بهذه المناسبة شهداء القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن وطنهم وأمتهم ومبادئ الأردن السامية والنهضة العربية الذين سطروا أسماءهم في سجل الشرف والبطولة.
وضمن الرعاية الملكية السامية للمتقاعدين العسكريين الذين قدموا وما زالوا يقدمون، وجه جلالته بتعزيز دور المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وإعادة النظر بقانونها وهيكلتها والعمل على بناء المحافظ الإقراضية الخاصة بالمؤسسة ودعم المشاريع الإنتاجية للمتقاعدين، بالإضافة إلى وضع برامج تدريب متخصصة للمتقاعدين ومساعدتهم في إيجاد فرص العمل المناسبة لهم. ورعى الاحتفال بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الذي أقيم تكريماً واعتزازاً بما بذلوه من بطولات وتضحيات وعطاء في خدمة الوطن، وذلك ضمن احتفالات المملكة بذكرى مئوية الثورة العربية الكبرى.
يتبع ........يتبع
--(بترا)
ع ش/ف ق/حج
29/1/2017 - 03:49 م
29/1/2017 - 03:49 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29