الفيلم الارجنتيني "سر عيونها" دراما تسترجع ماضي شخوصه وتعيد احياءها
2015/05/26 | 19:11:47
عمان 26 أيار(بترا)-مجدي التل-أعاد فيلم الدراما الارجنتيني "سر عيونها" الحاصل على جائزة اوسكار لافضل فيلم اجنبي عام2010، إسترجاع ماضي شخوصه وإحيائها.
وتدور احداث الفيلم التي تقع في الارجنتين وعرض مساء امس الاثنين في سينما الرينبو ضمن اسبوع الافلام الاسبانية
التي تستمر حتى الخميس المقبل، حول رواية تسعى الشخصية الرئيسة في الفيلم "بنجامين ايسبوزيتو" المدعي العام المتقاعد حديثا،
لتأليفها مستندا على جريمة قتل وقعت قبل 25 عاما وكان احد الشخصيات الرئيسة في التحقيق فيها، ليتداعى الحفر بالذكريات التي صادفت تلك الجريمة، حبه بصمت لامرأة دخلت حياته العملية انذاك (ايريني) والتي يلتقيها بعد تقاعده وقد اصبحت النائب العام ليعيدا معا صياغة الماضي وتفاصيله واحياء مشاعر وعواطف كانت مكبوتة لدى الطرفين لاعتبارات عديدة.
ووفق تطور احداث الفيلم الذي تأسس على الفلاش باك والانتقال منه بين المشاهد للحاضر ليختتم به احداثه، في معالجة درامية متماسكة لوقائع ترسم مصائر شخوص الرواية/القضية وتزخر بالمفارقات والمفاجئات، حيث تتوالى احداث القضية التي وقعت عام 1974 في عهد رئيسة الارجنتين إيزابيلا مارتينيز دي بيرون، للوصول الى قاتل الفتاة بمساعدة زوجها الذي كان يريد عقوبة السجن المؤبد للقاتل لكي يعيش فراغا مزمنا، كشف عن صور قديمة لزوجته ازاحت الستارة لتوجيه الشبهات نحو نظرات أحد الشخوص بإتجاه الزوجة القتيلة والمتواجد في أكثر من صورة، مما ساهم بتوجيه الشبهات نحوه والبدء بملاحقته والقبض عليه، الا ان الفساد الذي كان يمور في الاجهزة الامنية انذاك والتي اخلت سبيله لاحقا ليتم توظيفه ضمن مجموعة الحماية التابعة لرئيسة البيرو.
وتعود الحكاية الى المربع الاول لاسيما بعد ان يسعى القاتل للانتقام من المدعي العام ويذهب ضحية ذلك زميله في العمل وصديقه المخلص بمواقفه التي تنبض بسخرية ودعابات مرحة ولعب دورا كبيرا في الوصول الى القاتل وليصطدم الادعاء بصعوبة النيل منه.
وفيما يحاول بنجامين تتبع القضية من جديد وبعد إقناعه لإيريني/المدعي العام الحالي بمساعدته في اتمام روايته من خلال تتبع ما جرى لشخوص القضية بعد إنقضاء ربع قرن عليها، يكتشف ان زوج القتيلة موظف البنك الذي انتقل للسكن في منزل مزرعة بالارياف وكان قد اعترف له في ليلة سابقة انه وصل الى قاتل زوجته وقتله، قد أنشأ سجنه الخاص في اسطبل مزرعته واودع ذلك القاتل فيهه طيلة تلك المدة.
والفيلم الذي راعى فيه المخرج أدق التفاصيل في الحركة والارتكاز إلى الأحاسيس والمشاعر المتباينة بين شخصية وأخرى، وجماليات التصوير، والموسيقا العذبة يختتم باعادة إحياء العواطف بين بينجامين وإريني بعد تلك المدة، في مقاربة ذكية من المخرج بين تحقيق العدالة الغائبة على يد الزوج الذي بقي وفيا لزوجته ولم يرتبط بغيرها، واستكمال مسيرة الحياة وما فات من افصاح عن عواطف ومشاعر بين بطلي الفيلم الرئيسين.
وحصل الفيلم على جوائز من اكاديمية الفنون السينمائية والعلوم الارجنتينية لافضل فيلم وافضل مخرج وممثل وممثلة وافضل سيناريو وصوت وموسيقا تصويرية ومن جمعية النقاد السينمائيين الارجنتينيين لافضل فيلم وافضل مخرج وممثل وممثلة وافضل سيناريو وتصوير وموسيقا تصويرية.
--(بترا)
م ت/ف ق/ف ج
26/5/2015 - 03:47 م
26/5/2015 - 03:47 م
مواضيع:
المزيد من ثقافة وفنون
2025/08/05 | 23:10:17
2025/08/05 | 02:46:36
2025/08/03 | 02:25:23
2025/08/02 | 20:30:12
2025/08/02 | 18:45:07