بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. الفيلسوف شيا: بالفكر الفلسفي نجتث جذور الإرهاب

الفيلسوف شيا: بالفكر الفلسفي نجتث جذور الإرهاب

2017/11/28 | 15:01:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الفيلسوف شيا: بالفكر الفلسفي نجتث جذور الإرهاب

عمان 28 تشرين الثاني (بترا) حازم عكروش- أكد عميد معهد العلوم الاجتماعية ورئيس قسم الفلسفة في الجامعة اللبنانية الدكتور محمد شيا "أننا نبذل اقصى جهودنا للتخلص من الارهاب لكننا لا نبذل جهدا كافيا لاجتثاث جذوره وأسبابه والظروف المؤسسة أو الباعثة له".
وقال شيا في مقابلة مع وكالة الانباء الأردنية (بترا) على هامش مؤتمر الفلسفة الذي عقد في الجامعة الاردنية مؤخرا، إن "التطرف الديني أو الإثني أو الأيديولوجي هو ما يفضي في ظروف معينة إلى الإرهاب"، مؤكدا أن "لا مفر من مواجهته من خلال التربية الفلسفية كي ننجح في إغلاق مسارب التطرف والإرهاب خاصة عند الناشئة، وهو الأمر الذي أخفقت فيه حتى الآن كل صنوف الأدوية الأخرى.
وأضاف شيا، إن حملات مكافحة الإرهاب خلت من البحث الجاد عن أصل الظاهرة والأسباب السياسية والاجتماعية الدافعة له ومعالجتها، مشيرا الى أن الاجراءات الفوقية في إدراك ان الإرهاب ظاهرة مركبة لها أسباب حقيقية أخفقت وأن التطرف بأنواعه هو الممر الرئيس الذي يفضي للإرهاب.
وبين أن ثقافة الفلسفة وروحها وعقلها وأدواتها ومناخها هي أفضل ما نحصن به شبابنا ضد إغراء التعصب والتطرف والانزلاق الى مهاوي الإرهاب، مدللا على "خلو لوائح الإرهابيين والانتحاريين المنشورة من أي اسم له خلفية فلسفية او حتى انسانية بل هي ملأى بمئات الأشخاص الذين يملكون شهادات واختصاصات تقنية وتكنولوجية عليا".
وبين أن تداعيات الارهاب على مجتمعاتنا كانت العودة إلى الوراء من خلال إثارة عناوين الصراع المذهبي وتوقف خطوات التمدين والتقدم المدني والتحول الديمقراطي والانفتاح التي راكمتها هذه المجتمعات منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، ثم دخولنا في حروب أهلية داخلية مفتوحة لم تختتم فصولها بعد.
وأشار الى تأثيرات الارهاب على المجتمعات، كانهيار اللحمة الداخلية لها وانفجار أزمة الهوية وما يصحب ذلك من تعصب وانغلاق وعداء للخارج وإحساس بالظلم والمرارة في كل الأحوال، اضافة للكلفة المالية العالية لإجراءات مكافحة الإرهاب، والتي راكمت ديوناً جديدة في معظم بلداننا، وتحطيم صورة بلداننا وثقافتنا وديننا بأيدينا.
وشدد الدكتور شيا على أن الإرهاب خدم مطلب عودة الدولة الأمنية على مستوى العالم أجمع، وأسهم في مضاعفة صادرات السلاح وتقنياته إلى بلداننا واستنزاف مواردنا القليلة، وأعاق التحوّل الذي بدأ نحو الديمقراطية، ثم التراجع عن بعض مكاسب العولمة من مثل الانفتاح وتحفيز الاقتصادات وانتقال التكنولوجيا.
وأشار الى الخسارة المباشرة التي لحقت بالقضية الفلسطينية وتراجع الاهتمام بها، أما في الجانب الاقتصادي وكلفة الإرهاب الحالي المنظورة وغير المنظورة، فإن جهاز مكافحة الإرهاب في الإدارة الأميركية يستخدم وحده 951000 شخص بطريقة أو بأخرى بحسب الأرقام الأميركية الرسمية، عدا عن الزيادة الهائلة في ميزانيات وزارة الدفاع والوكالات الأمنية الاميركية لتصل أكثر من 80 مليار دولار ومبررها الحاجة إلى مكافحة الإرهاب.
وأكد ان التهم للعرب والمسلمين بالإرهاب تتجاهل حقيقة أننا كنّا قبل الغرب بزمن طويل ضحية للإرهاب في أبشع صوره ونتائجه، وهو إرهاب المنظمات الصهيونية قبل سنة 1948، ثم إرهاب الدولة الذي مارسته إسرائيل، بل اختصّت به قبل سواها ضد الشعب الفلسطيني وشعوب عربية أخرى.
وأشار الى أن التهمة بالإرهاب جاءت لاختلاط المفاهيم عندنا وتداخل الحق بالباطل والسياسي بالجهادي بالأيديولوجي بالأمني لتشكل معاً ما يسمى "الإرهاب الإسلامي" وذلك فقط هو نصيبنا من تهمة الإرهاب التي دفعنا ثمنها غالياً لها وغدت صورة ثقافتنا صورة دموية لا تحب الحياة، وظهرنا كجماعات تكره الحياة والسلام وتصفّق للعنف والعدوان والغدر بالمدنيين.
ويرى الدكتور شيا أن معالجة جراحات التطرف والإرهاب، وخفض الأثمان الباهظة التي تدفعها شعوبنا ومجتمعاتنا واقتصاداتنا وأجيالنا الشابة يكمن في اهمال الدور الذي تستطيع ثقافة الفلسفة أن تضطلع به لتجفيف مصادره، مؤكدا أن في وسع الفلسفة، وثقافة الفلسفة تحديداً، أن تُسهم في تلك العلاجات أيّما إسهام.
وأكد أن بعض أسباب فشل العلاجات المستخدمة حتى الآن يكمن في إهمالها للدور الذي تستطيع ثقافة الفلسفة أن تضطلع به في مهمة تجفيف المصادر الثقافية والفكرية والتربوية للإرهاب وإقفال المسارب التي يتغذى منها، وتحصين مجتمعاتنا العربية والإسلامية ضد الإرهاب.
وأشار الى أن المجتمعات المنغلقة التي احتقرت أو تحتقر الفلسفة شكلت ولازالت تشكل أرضا خصبة لنمو اتجاهات التعصب والتطرف والسقوط في اغراء الإرهاب عدا أن العداء للفلسفة في صورتها المعروفة لم يجلب لتلك المجتمعات أية منفعة بل جعلها فريسة لأيدولوجيا الإرهاب دونما منازع ام منافس.
واكد الدكتور شيا قدرة المشروع الفلسفي على تعرية خطاب التطرف، وإغلاق المسارب والممرات التي توصل إلى التعصّب ومن ثم إلى الإرهاب، موضحا أن "الفلسفة وحدها لا تستطيع أن تنجح فيه دون تعاون تربوي واجتماعي وثقافي".
--(بترا)
ح ع/ اح/ف ج



28/11/2017 - 12:58 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

test site map noooooow

test site map noooooow

2026/09/27 | 13:46:04
ahmed essam site map v-1 2027

ahmed essam site map v-1 2027

2026/09/27 | 13:01:22
qqqqqqqqqqqq

qqqqqqqqqqqq

2026/09/27 | 12:55:37

ahmed ahemd ahmed 11/8

عاجل

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo