الفلسطينيون يطالبون ممثلي برلمانات العالم الوقوف الى جانبهم
2013/03/24 | 19:23:47
عمان24 اذار (بترا)- طالب المجلس الوطني الفلسطيني ممثلي برلمانات العالم الوقوف الى جانب الحق الفلسطيني،
والطلب من حكومات بلادهم مساعدة الشعب الفلسطيني على تنفيذ القرارات التي صوت عليها المجتمع الدولي وكان ابرزها قبول دولة فلسطين عضواً مراقباً في الامم المتحدة.
وقال المجلس في بيان صادر من مقره في عمان اليوم الاحد، ان رئيس الوفد البرلماني الفلسطيني عزام الاحمد اكد اليوم في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في العاصمة الاكوادورية كيتو ان الشعب الفلسطيني استجاب للدعوات التي تصاعدت خلال العشرين سنة الماضية لحل النزاعات بالطرق السلمية في جميع انحاء العالم، وتفاعل بصدق مع قرارات الشرعية الدولية المتخذة في الأمم المتحدة.
واشار الى ان هذه القرارات اكدت جميعها على الانسحاب الإسرائيلي من الاراضي التي احتلتها عام1967 وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وحل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على تلك الاراضي عاصمتها القدس.
واوضح الاحمد أنه رغم كل هذه الدعوات لم تستجب سلطة الاحتلال الاسرائيلي لهذه القرارات والدعوات ولم تلتزم بتنفيذ ما وقعت عليه من اتفاقيات مع منظمة التحرير الفلسطينية، وبدلا من ذلك اجتاحت مدن الضفة الغربية وتوسعت في اعمال الاستيطان واستكملت بناء جدار الفصل العنصري وعملت وما زالت تعمل على تغيير المعالم التاريخية الدينية والثقافية والتغيير الديمغرافي في مدينة القدس الشرقية.
وقال ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي شنت حروبا تدميرية في الضفة الغربية عام2002 وفي قطاع غزة عامي 2008 و2012 والتي لا تزال اثارها ماثلة الى جانب استمرار الحصار الظالم بمختلف اشكاله حتى اليوم واستمرت باحتجاز اكثر من اربعة آلاف اسير من بينهم الاطفال والنساء وعدد من النواب المنتخبين، ضاربة بعرض الحائط بجيمع القيم والمواثيق الدولية كاتفاقيات جنيف وغيرها.
وأكد الاحمد ان تقاعس المجتمع الدولي وعدم قيام الجهات الدولية المعنية بواجبها أدى الى تمادي سلطة الاحتلال في سياساتها وجعلها تتصرف وكأنها فوق القانون الدولي والشرعية الدولية، بل وشلت قدرة اللجنة الرباعية التي انيط بها تنفيذ خارطة الطريق عن الحركة.
وقال ان المفاوضات متوقفة تماما بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بسبب تنكر حكومة اسرائيل لتلك القرارات والخطط الخاصة بعملية السلام "فهم يريدون المفاوضات من اجل المفاوضات، والمنطق يقول ان المفاوضات يجب ان يكون لها اسسس ومرجعية "ولا نقول "شروطا".
واكد ان الشعب الفلسطيني مع السلام والتطور والبناء وسيتصدى للحروب والتخلف والظلم وان له الحق في مقاومة الاحتلال بكل الأساليب المتاحة وفق ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية وان تحقيق العدل والسلام في الشرق الأوسط الذي هو أحد أركان السلام في العالم يكون بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم194.
--(بترا)
هـ ح/م ت/هـ ط
24/3/2013 - 04:12 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57