الفلسطينيون في مخيم اربد يحيون ذكرى النكبة
2015/05/19 | 13:59:47
مصور
/16/
اربد 19 ايار ( بترا )- أحيا الفلسطينيون في مخيم اربد للاجئين الذكرى السابعة والستين لنكبة حزيران خلال احتفال اقامته لجنة تحسين خدمات المخيم ولجان مؤسسات المجتمع المدني العاملة فيه في قاعة اليرموك مساء امس.
وقال رئيس الوزراء الاسبق العين سمير الرفاعي راعي الاحتفال إن القضية الفلسطينية لم تكن بالنسبة للأردن، في أي يوم من الأيام، قضية خارجية، بل هي، على الدوام، قضية وطنية أردنية، تتصدر أولويات السياسة الأردنية.
واضاف ان مفاتيح العودة ما تزال في يد اصحابها بعد 67 عاما على النكبة معتبرا المرحلة القادمة خطيرة في مسار القضية الفلسطينية مستذكرا قوافل الشهداء والتضحيات الجسيمة، والبطولات الخالدة، الحيّة في ضمائر أجيالنا، ووحدة الدم الأردني الفلسطيني .
واستحضر الرفاعي بطولات الجيش العربي المصطفوي، ووقفته الخالدة على أسوار القدس وفي اللطرون وباب الواد، والشهود الذين استشهدوا طيلة عقود النضال المقدّس، واناروا الدرب وابقوا القضية حيّة نابضة في الضمائر والعقول وفي الجهد والعمل.
وقال " نقف إجلالا وإكبارا لشهيد الأردن وفلسطين، المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، ولجهود وجهاد سادة آل البيت الأطهار منذ الحسين بن علي إلى الحسين ابن طلال، رحمهم الله جميعا. وها هو جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يواصل حمل الأمانة في أصعب اللحظات الإقليمية، وفي زمن الانهيارات والتحولات، وقد استطاع بمواقفه الشجاعة وجهده الدؤوب أن يحمي المقدسات، وأن يقف سدّا منيعا، في وجه مؤامرة التهويد، يلتف حول لوائه الأردنيون جميعا" .
من جانبه أكد عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي ان تعزيز " اردنة الاردن " حماية لفلسطين وشعبها، ويجب ان نظل نعمل وفق شعار " الاردن للاردنيين وفلسطين من اجل فلسطين ".
واضاف ان الراحل الملك الحسين كان اول من ادرك ان نكبة حزيران شكلت نكسة للامة العربية لا بد من التغلب على تداعياتها بالعمل والبناء فصدرت اوامره بهذا الاتجاه ففتحت الحدود للفدائيين بلحمة حقيقية منبعثة من الحمية والكرامة وان العربي لا يمكن ان يستسلم فكانت الكرامة التي اعادت الاعتبار للعسكرية العربية ومثلت الهدية التي جسدت وحدة الدم الاردني الفلسطيني للجيوش العربية كافة .
وقال ان هذه اللحمة والوحدة تدخل العالم لافسادها لكن الكبار الذين عرفوا التسامح والتسامي على الجراح ( الراحل الحسين والراحل ياسر عرفات ) كان جهدهما كفيل بالحفاظ على هذه اللحمة، لافتا الى ان احياء ذكرى النكبة على الارض الاردنية دليل اهمية على قدرتنا لمواجهة العدو .
وقال رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب يحي السعود ان ذكرى النكبة ليست احتفالية ولا هي نكبة مرحلية عابرة وقابلة للزوال او لحظة لطم وعويل وارقام لجوء وانما لحظة يستفيق فيها العقل العربي ويدرك ان فلسطين محتلة من قبل عصابة اسمها اسرائيل وانها وداعش وجهان لعملة واحدة .
وقال ان اسرائيل حتى لو اعترفت بها فيها المؤسسات الاممية ستبقى العصابة التي انشئت برعاية اممية ( انجلوساكسونية ) وهي قابلة للزوال حين تتوحد الارادات العربية .
ووجه النائب المهندس سمير عويس ثلاث رسائل الاولى للمجتمع الدولي وانه على باطل فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والثانية للامة العربية في ظل "الفوضى الخلاقة" التي فرضت عليها الظلم والاستبداد وغياب العدالة مطالبا برفع الصوت لرفض القتل على الهوية القومية منها والطائفية والمناطقية .
وقال ان الربيع العربي برغم عدالة القضية تم التامر عليه لينتهي الى الدم وليؤدي الى تغيير خارطة الوطن والامة لافتا الى ان حل الدولتين لم يعد قائما ويصطدم بالسيطرة الصهيونية والتناقض في كل قضايا الحل .
وقال رئيس لجنة تحسين المخيم محمود الطيطي ان المخيم شاهد على النكبة وفي الذكرى السابعة والستين سنبقى الشعب الرابط الجأش على حق العودة مهما بلغت التضحيات .
واضاف ان الاردن كان الحمى الهاشمي الذي احتضن الفلسطينيين فكانت المؤاخاة بين المهاجرين والانصار وسيأتي اليوم الذي نفرح فيه بالعودة .
وتضمن المهرجان فقرات فنية واغنيات وطنية من التراث الاردني والفلسطيني تمجد القضية وشهدائها الابرار .
--(بترا)
ن خ/ار
19/5/2015 - 10:34 ص
/16/
اربد 19 ايار ( بترا )- أحيا الفلسطينيون في مخيم اربد للاجئين الذكرى السابعة والستين لنكبة حزيران خلال احتفال اقامته لجنة تحسين خدمات المخيم ولجان مؤسسات المجتمع المدني العاملة فيه في قاعة اليرموك مساء امس.
وقال رئيس الوزراء الاسبق العين سمير الرفاعي راعي الاحتفال إن القضية الفلسطينية لم تكن بالنسبة للأردن، في أي يوم من الأيام، قضية خارجية، بل هي، على الدوام، قضية وطنية أردنية، تتصدر أولويات السياسة الأردنية.
واضاف ان مفاتيح العودة ما تزال في يد اصحابها بعد 67 عاما على النكبة معتبرا المرحلة القادمة خطيرة في مسار القضية الفلسطينية مستذكرا قوافل الشهداء والتضحيات الجسيمة، والبطولات الخالدة، الحيّة في ضمائر أجيالنا، ووحدة الدم الأردني الفلسطيني .
واستحضر الرفاعي بطولات الجيش العربي المصطفوي، ووقفته الخالدة على أسوار القدس وفي اللطرون وباب الواد، والشهود الذين استشهدوا طيلة عقود النضال المقدّس، واناروا الدرب وابقوا القضية حيّة نابضة في الضمائر والعقول وفي الجهد والعمل.
وقال " نقف إجلالا وإكبارا لشهيد الأردن وفلسطين، المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، ولجهود وجهاد سادة آل البيت الأطهار منذ الحسين بن علي إلى الحسين ابن طلال، رحمهم الله جميعا. وها هو جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يواصل حمل الأمانة في أصعب اللحظات الإقليمية، وفي زمن الانهيارات والتحولات، وقد استطاع بمواقفه الشجاعة وجهده الدؤوب أن يحمي المقدسات، وأن يقف سدّا منيعا، في وجه مؤامرة التهويد، يلتف حول لوائه الأردنيون جميعا" .
من جانبه أكد عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي ان تعزيز " اردنة الاردن " حماية لفلسطين وشعبها، ويجب ان نظل نعمل وفق شعار " الاردن للاردنيين وفلسطين من اجل فلسطين ".
واضاف ان الراحل الملك الحسين كان اول من ادرك ان نكبة حزيران شكلت نكسة للامة العربية لا بد من التغلب على تداعياتها بالعمل والبناء فصدرت اوامره بهذا الاتجاه ففتحت الحدود للفدائيين بلحمة حقيقية منبعثة من الحمية والكرامة وان العربي لا يمكن ان يستسلم فكانت الكرامة التي اعادت الاعتبار للعسكرية العربية ومثلت الهدية التي جسدت وحدة الدم الاردني الفلسطيني للجيوش العربية كافة .
وقال ان هذه اللحمة والوحدة تدخل العالم لافسادها لكن الكبار الذين عرفوا التسامح والتسامي على الجراح ( الراحل الحسين والراحل ياسر عرفات ) كان جهدهما كفيل بالحفاظ على هذه اللحمة، لافتا الى ان احياء ذكرى النكبة على الارض الاردنية دليل اهمية على قدرتنا لمواجهة العدو .
وقال رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب يحي السعود ان ذكرى النكبة ليست احتفالية ولا هي نكبة مرحلية عابرة وقابلة للزوال او لحظة لطم وعويل وارقام لجوء وانما لحظة يستفيق فيها العقل العربي ويدرك ان فلسطين محتلة من قبل عصابة اسمها اسرائيل وانها وداعش وجهان لعملة واحدة .
وقال ان اسرائيل حتى لو اعترفت بها فيها المؤسسات الاممية ستبقى العصابة التي انشئت برعاية اممية ( انجلوساكسونية ) وهي قابلة للزوال حين تتوحد الارادات العربية .
ووجه النائب المهندس سمير عويس ثلاث رسائل الاولى للمجتمع الدولي وانه على باطل فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والثانية للامة العربية في ظل "الفوضى الخلاقة" التي فرضت عليها الظلم والاستبداد وغياب العدالة مطالبا برفع الصوت لرفض القتل على الهوية القومية منها والطائفية والمناطقية .
وقال ان الربيع العربي برغم عدالة القضية تم التامر عليه لينتهي الى الدم وليؤدي الى تغيير خارطة الوطن والامة لافتا الى ان حل الدولتين لم يعد قائما ويصطدم بالسيطرة الصهيونية والتناقض في كل قضايا الحل .
وقال رئيس لجنة تحسين المخيم محمود الطيطي ان المخيم شاهد على النكبة وفي الذكرى السابعة والستين سنبقى الشعب الرابط الجأش على حق العودة مهما بلغت التضحيات .
واضاف ان الاردن كان الحمى الهاشمي الذي احتضن الفلسطينيين فكانت المؤاخاة بين المهاجرين والانصار وسيأتي اليوم الذي نفرح فيه بالعودة .
وتضمن المهرجان فقرات فنية واغنيات وطنية من التراث الاردني والفلسطيني تمجد القضية وشهدائها الابرار .
--(بترا)
ن خ/ار
19/5/2015 - 10:34 ص
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:26:28
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20