الفعاليات الوطنية تواصل احتفالها بذكرى الكرامة
2018/04/11 | 01:29:48
محافظات 10 نيسان (بترا)- احتفلت فعاليات رسمية وحزبية، اليوم الثلاثاء، في المملكة، بالذكرى الـ50 لمعركة الكرامة "اليوبيل الذهبي" ويوم الأم.
ففي الكرك، أكد منتدون، أن معركة الكرامة الخالدة، التى خاضها أبطال الجيش العربي الأردني سطرت أروع معاني البطولة والتضحية والفداء لتحطم أسطورة ما يعرف جيش العدو الذى لا يقهر.
وأضافوا، خلال ندوة حوارية نظمها فرع الحزب الديمقراطي الاجتماعي بالكرك، بالتعاون مع منتدى الفكر للثقافة والتنمية، أن معركة الكرامة ستبقى واحدة من المعارك التاريخية الخالدة بالذاكرة الأردنية والعربية والعقيدة العسكرية لحجم التضحيات التى صنعها أبطال الجيش العربي والتلاحم الكبير بين القيادة والجيش والشعب.
وتحدث العميد الركن المتقاعد، عودة الجماعات، عن الدروس والعبر المستواحاة من يوميات المعركة، وكيف انتصرت الإرادة والمعنويات العالية، رغم قلة العدد والعتاد أمام جيش خرج قبل عام منتصرا، لافتا إلى أن تلاحم الإرادة السياسية مع الروح القتالية للجندي الأردني اسهمت بصنع نصر الكرامة الخالدة.
وأشار الباحث مصطفى المواجدة إلى أن الكرامة حطمت طموحات وأحلام العدو بإكمال أهدافه باحتلال المرتفعات الغربية للأردن والسيطرة على أرض الاغوار لضمان حدود آمنة مع فلسطين.
وبين أمين عام حزب الشهامة الأردني، مشهور الزريقات، أن الجيش العربي الأردني استطاع، وبقيادته الهاشمية، انتزاع النصر من العدو الإسرائيلي وجعله يعترف بالهزيمة والخسارة ويقضي على أحلامه وطموحاته الدنيئة.
وعبر النائب السابق، الدكتور عبدالقادر الحباشنة، عن اعتزازه بالمعنويات العالية والإرادة العالية للجندي الأردني وتحديه لكل المعيقات لتنتصر الإرادة على غطرسة جيش الاحتلال وتتواصل مسيرة البناء والتحديث.
وفي قضاء العارضة، نظمت مدرسة الصبيحي الثانوية للبنين، حفل تكريم بعنوان: "يوم الوفاء للقائد والكرامة"، اشتمل على فقرات فنية وقصائد شعرية وعرض مسرحي.
وقال مدير تربية السلط، الدكتور سالم الشرايدة، إنه "لشرف عظيم أن نلتقي في هذا الصرح التربوي لنستذكر مآثر وتضحيات الجيش العربي حراس الوطن وحماته وبطولات الجند الأوفياء، الذين كانت الكرامة الميدان الذي التقى فيه النشامى الأردنيون بالمتربصين من قوات العدو، مسطرين أروع معاني التضحية والبطولة، فكانت درسا حفروه في قلوب وعقول أبنائه أن النفس تبذل رخيصة ليبقى الوطن".
واستعرض اللواء المتقاعد محمود الغنانيم مجريات المعركة وأسباب وقوعها ونتائجها وأهدافها ومراحل تقدم الجيش العربي وشجاعته.
وبين جندي المدفعية، الذي شارك في المعركة، حمود المناصير، أن "موقعنا كان على محور داميا في منطقة تسمى وادي فنوش؛ حيث بدأ العدو عملية القصف لمواقعنا بشكل منفرد وقمنا بعد أخذ الأوامر العسكرية بالرد بشكل عنيف بعد الساعة العاشرة صباحا، لأن هناك محاولات لجيش العدو بالتقدم باتجاه الشريعة "نهر الأردن" مما أجبرهم على التراجع ولم يكتف الجيش العربي إلا بخروج جميع جنود العدو، وفي هذه الأثناء طلب الجيش الإسرائيلي بايقاف النيران إلا أن القيادة الأردنية رفضت إلى حين خروج آخر جندي"، مبينا أن الجيش العربي بشجاعته حطم مقولة الجيش الذي لا يهزم.
وبين ممن شاركوا في المعركة، شمسي الغنانيم، الذي قال إن مشاركته في أحداث معركة الكرامة جاءت من خلال إعطاء إحداثيات بهدف رمايتها؛ حيث كانت هذه الإحداثيات من أهم أسباب دقة إصابة الهدف، مشيرا إلى أنه "نتيجة قوة القصف دُمرت جميع الجسور التي من خلالها يستطيع جيش العدو العبور من الجهة المقابلة ليتسنى له الاستمرار في التقدم وحاول جيش العدو بناء جسر في ثلاث محاولات، ولكنه فشل نتيجة بسالة وشجاعة المقاتل الأردني".
من جهته، قال مدير المدرسة، مهند العواملة، إن تكريم أوائل الصفوف من الطلبة مع المقاتلين ممن شاركوا في المعركة الخالدة سترسخ في أذهان كل الأردنيين، موضحا أن سياسة وزارة التربية تتمثل بتحفيز الطلبة على التفوق من خلال المنافسة وتكريم الأوائل.
وفي نهاية الاحتفال سلم مدير التربية الدروع على المكرمين من المشاركين بمعركة الكرامة والطلبة المتفوقين.
--(بترا)
ع ج/ ون/هـ ح/ اع
10/4/2018 - 10:27 م
10/4/2018 - 10:27 م