بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. الفايز يرفض ربط الارهاب بالاسلام ويربطه باسباب تاريخية

الفايز يرفض ربط الارهاب بالاسلام ويربطه باسباب تاريخية

2017/03/16 | 20:03:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الفايز يرفض ربط الارهاب بالاسلام ويربطه باسباب تاريخية

باكو 16 اذار (بترا)- اكد رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ، ان المعالجات الحقيقية ، الرامية الى القضاء على القوى الارهابية وافكارها ، والايدولوجيات التي تنتهجها ، ومنع انتشار مخاطرها ، يتطلب ايجاد استراتيجية ،تقف على الاسباب الاساسية والموضوعية لمشكلة الارهاب ، والعمل على بناء نظام قائم على التوازن ، والحاكمية الرشيدة ، هدفه تحقيق الامن والاستقرار للجميع ، وتجنب الصدامات السياسية والعسكرية .
جاء ذلك خلال جلسة العمل الرئيسية ، التي عقدت تحت عنوان " التحديات التي تواجه تعريف الارهاب الحديث – الادوات ، والتكتيكات ،والاستراتيجيات " على هامش منتدى باكو الدولي الخامس ، الذي بدأ اعماله اليوم في العاصمة الاذربيجانية باكو ، تحت عنوان " مستقبل العلاقات الدولية – السلطة والمصالح " برعاية رئيس جمهورية اذربيجان الهام علييف ، وبمشاركة اكثر من مئة رئيس دوله وحكومة ، حالي وسابق ، اضافة الى العديد من الحائزين على جائزة نوبل ، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني .
وقال الفايز بان الارهاب ، وعلى الرغم من اجماعنا على مخاطره ، وتبعاته المدمرة ، وقدرته على إيذاء المجتمعات البريئة في كل مكان، وتهديده السلام والاستقرار في جميع أرجاء العالم، إلا أنه ما زال ينمو ويقوى، في مختلف دول العالم ، وليس فقط في منطقة الشرق الاوسط .
واكد خلال الجلسة الحوارية ، التي شاركه فيها ، الرئيس الالباني الاسبق، والمدير العام للايسيسكو ، ووزير الخارجية الليبي ، ونائب رئيس الوزراء الفلسطيني ، ورئيس مؤتمر نظامي كنجوي الدولي ، ووزير الخارجية الايطالي السابق ، ووزير الخارجية الايراني السابق ،ونائب الرئيس الافغاني ، انه وللاسف فان معظم الجهود التي تبذل وعلى المستوى الاقليمي والدولي ، تعد غير كافية لحد كبير ، في وقف هذا الخطر المدمر، لتركيزها فقط ،على الأعراض والنتائج، لكنها تَغفل عن الأسباب المؤدية لمثل هذه الأعراض والنتائج بشكل كبير، وخاصة الى الاسباب التاريخية التى ادت الى نشوء الحواضن الارهابية ،وهذا يعود ايضا ، الى المخاوف من توضيح دوافع الإرهاب، التي يمكن أن تفهم ، على أنها تبرير للاعمال الارهابية ، لذلك يتم التوجه فقط ، الى الاستنكار والتأسف على الأعمال الإرهابية، أكثر من معالجه ودراسة دوافعها، وهذا لا يعني ، اننا يجب ان لا ندين الافعال الارهابية ، بكل الوسائل المتاحة ، وفي ظل جميع الظروف، لكن تبقى مسألة معرفة الدوافع ، عنصراً أساسياً في عملية العلاج .
وقال رئيس مجلس الاعيان، " اننا اعتدنا أن نعزو الهجمات الإرهابية الانتحارية التي تستهدف الأبرياء ، الى مشاكل عقلية، أو يأس كبير، أو تلقين إيديولوجي ، وغسيل للأدمغة. لكن الحال يمكن ان يكون كذلك ، عندما كانت الأعمال الإرهابية نادرة الحدوث، لكننا اليوم نتعامل مع جماعات إرهابية ، أكبر ، واعداد كبيرة من الاشخاص المتطوعين ، بالانضمام اليها ، وهؤلاء يقدمون أرواحهم بكل سهولة ، في الوقت الذي يزهقون فيه أرواح الاخرين.
واضاف صحيح انه يوجد وفي كل الأوقات ، عقول مريضة ومشؤومة ، تخطط للجريمة، والعنف غير المبرر، والعمليات الارهابية ، لكن هذه تنمو وتزدهر فقط في البيئات المناسبة ، ولهذا فإن الأفراد ، غير المحميين والمجرمين، والمضطهدين، والفقراء، وغير المتعلمين، والأشخاص المعرضين للظلم، أو متورطين في مجموعة من المشاكل مع القانون ، يعدون المجموعات المناسبة ، لتجنيدها في الأعمال الارهابية الشريرة.
وبين انه وانطلاقا من هذا الواقع ، وهذه المعطيات ، فان الارهاب ، لا يعود لأسباب دينية بشكل كامل، وبالتالي فان الصاق الارهاب بالاسلام والمسلمين، امر مرفوض وغير مقبول ، ويعد مغالطه كبيرة .
واضاف "علينا ان ندرك ان للارهاب اسباب تاريخية لها علاقة بالاستعمار ، فبعد الحرب العالمية الثانية استقلت دول ونالت حقوقها ، واخرى لم تستقل حتى اللحظة ، فالشعب الفلسطيني ما زال يناظل من اجل اقامة دولته المستقلة ، على ترابه الوطني الفلسطيني ، ، كما انه وبعد الاستعمار نشأت انظمة شمولية قائمة على الحزب الواحد ، لم تؤمن بقيم العدالة والحرية ، هذا البعد التاريخي اوجد جهات تشعر بعدم العدالة والتهميش ، ولم تقبل بالنخب الحاكمة ،مما ساعد على ايجاد البيئات الخصبة لانتشار الارهاب ، وعلينا ان نستحضر ايضا التميز العنصري في جنوب افريقيا ، والفوضي التي خلفها الربيع العربي ، فهذا البعد التاريخي ادى ايضا الى انهيار دول كانت تعتبر نفسها تقدمية " .
وبين الفايز ان الدراسات ، وتقييم الاف العمليات الارهابية ، التي وقعت منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا ، اثبتت بان الدين لا يشكل دافعا بحد ذاته ، للقيام بالعمليات الارهابية ، لكنه يستخدم كأداة للعمل، ووسيله قوية في إقناع الناس، أن يتغلبوا على خوفهم من قتل الابرياء ، وقال "علينا ان نتذكر ، بان هناك المئات من الهجمات الانتحارية غير دينية ، بل انها لدوافع مختلفة ، منها مثلا ، الرد على تدخل عسكري لاحتلال ارض الغير ، فمثل هذا الامر يشجع على ارتكاب الاعمال الإرهابية ، أكثر من أي أمر اخر " متسائلا هل وجود الالوية الحمراء في ايطاليا ، والعديد من المنظمات الارهابية التي ظهرت في اوروبا ومنها المانيا ، بان دوافعها هو الدين الاسلامي ، مبينا بنفس الوقت ، بانه لا يوجد ارهاب سني او شيعي ، او كردي ، او مسيحي ، فلاسلام والاديان ليس لها علاقة بالارهاب ، فهو لا دين او جنس او طائفة او بلد له ، لكنه عابر للحدود ، وخطر على الانسانية .
وقال الفايز خلال الجلسة الحوارية ، والنقاشات التي جرت حولها ، ان الحرب على الارهاب والقضاء عليه ، يحتاج الى استراتيجية ، تبدأ من القضاء عسكريا ، على مختلف القوى الارهابية الحالية ، وبكل الوسائل الممكنة ، ويشمل ذلك ، الأعمال العسكرية، وافقارهم مالياً، وعرقله تحركاتهم، وإبعاد الدين عن مخططاتهم التعبوية .
واضاف " أن وجود انظمة ديمقراطية ، وظروف اقتصادية صالحه، وأحوال معيشية طبيعية، وتعليم متقدم، وأمن يرضي عامة الناس، وعلاقات ثنائية طبيعية ،وطموح لمستقبل أفضل، عندها فقط سيتم ( تعقيم المجتمعات من السم الذي تفشى في بعض العقول الشابة البريئة) ، وهذا الامر يحتاج الى تشاركية ، وجهود دولية كبيرة ، تبدأ بمساعدة الدول ، التي تعيش اوضاع اقتصادية صعبة ، ويتطلب جهوداً دولية كبيرة وطويله المدى ، وأي تأخير في المعالجات ، سيزيد من صعوبة الحرب على الارهاب وتكلفته .
والمرحلة الثانية من الاستراتيجية ، تتمثل بضرورة تفعيل التعاون الاستخباري والامني بين الدول ، فالتنظيمات الارهابية ، تنظيمات منظمة وهي منتشرة في كافة دول العالم ، لذلك لا بد من تعاون امني يعمل على محاصرة هذه القوى المتطرفة .
واضاف الفايز انه لا بد ايضا من محاربة الفكر الارهابي ، وهذا الامر يحتاج الى فترة زمنية طويلة ، يبدأ من الاسرة والمدرسة والجامعة ودور العبادة ، على ان تكون الحرب ، بنفس الوسائل التي يستخدمها الارهابيون لنشر افكارهم، فمحاربة الفكر الارهابي ، تحتاج الى البينة المقنعة ، والفكر المستنير، بعيدا عن الخطاب التقليدي ، مؤكدا على ان الدين الاسلامي ، ليس هو دين الارهابيين والتكفيريين والمتطرفين .
وكان رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ، قد وصل يوم امس الاربعاء الى جمهورية اذربيجان تلبية لدعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر باكو الخامس الذي يعقد تحت عنوان " مستقبل العلاقات الدولية – القوة والمصالح " .
--(بترا)
ح م/رع/أس

16/3/2017 - 06:00 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo