بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الفايز يدعو الأحزاب للتعبير عن مواقفها تحت قبة البرلمان وليس بالنزول إلى الشارع

الفايز يدعو الأحزاب للتعبير عن مواقفها تحت قبة البرلمان وليس بالنزول إلى الشارع

2025/04/08 | 17:16:59

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الفايز يدعو الأحزاب للتعبير عن مواقفها تحت قبة البرلمان وليس بالنزول إلى الشارع

عمان 8 نيسان (بترا) - دعا رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز الأحزاب السياسية، خاصة الممثلة في مجلس النواب، إلى استغلال هذا المنبر البرلماني الحر للتعبير عن مواقفها السياسية تجاه مختلف القضايا، مطالبا إياها بعدم النزول إلى الشارع ودعوة الجماهير للتظاهر والاعتصام، واستغلال عواطف المواطنين تجاه ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، لأن البعض يستغل هذه التظاهرات للإساءة للوطن.
وقال الفايز في مستهل جلسة مجلس الأعيان اليوم الثلاثاء، إن الأردن العروبي الأصيل لن يسمح بنقل المعركة مع إسرائيل إلى الداخل الأردني، وحرف البوصلة عما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدا أن مصالحنا العليا والحفاظ على أمننا الوطني واستقرارنا أولوية الأولويات فهذا الحمى الأردني الهاشمي، وهذه الأرض الطاهرة مهبط الأنبياء والرسالات، وأرض النخوة والشهامة، لن نسمح أن تنال منه سهام الحقد وسيستمر الأردن بقيادته الهاشمية، عنوانا للأمن والاستقرار، ومنارة للحرية والعدالة، وملاذا للأحرار والمستضعفين، كما أراد قادتنا الهاشميون، أصحاب الشرعية الدينية والتاريخية والإنجاز.
وأضاف، إن الشعبوية والخطب الرنانة التي تلهب المشاعر لا تخدم القضية الفلسطينية، ولا توقف العدوان الإسرائيلي البشع، بل من شأنها إثارة الفوضى والبلبلة داخل المجتمع، وعندها تبدأ قنوات مأجورة ببث الفتنة، لحرف الأنظار عن العدوان الإسرائيلي البشع، إضافة إلى أنها تحمل الأجهزة الأمنية فوق طاقتها جراء عملها المتواصل لحماية هذه التجمعات من المندسين، في الوقت الذي تقوم فيه أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة بحماية أمننا الداخلي وحدودنا من المتربصين وقوى الشر وتجار المخدرات.
ودعا الفايز الشعب الأردني الحر بألا يلتفت إلى دعاة الفتنة والمشككين، وأن يتصدى لكل من يتطاول على قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، فهي درع الوطن وحصنه المنيع، داعيا الجميع إلى الالتفاف حول جلالة الملك، فجلالته صمام أمان الأردن والأردنيين، وذلك من أجل أن يستمر الأردن قلعة للصمود، ورقما صعبا في المنطقة لا يمكن تجاوزه، وليستمر وطنا عصيا على الانكسار، وطودا شامخا في وجه التحديات والمؤامرات، ولتكن وحدتنا الوطنية أمانة في أعناقنا كما أكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأشار إلى أن الأردن واجه منذ التأسيس تحديات سياسية وأمنية عديدة، وهذا قدره بسبب موقعه الجيوسياسي، لكننا تجاوزنا هذه التحديات ونحن أكثر قوة وصلابة، بفضل حكمة قيادتنا الهاشمية، ووعي شعبنا، ومنعة أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، ورسوخ مؤسساتنا الدستورية، فاستمر الأردن عصيا على الانكسار، حرا سيدا، لم تستطع أيادي الغدر وسهام الحاقدين النيل من شموخه وعزته وأمنه واستقراره.
وأكد الفايز أهمية الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، والحفاظ على مصالحنا العليا وثوابتنا الوطنية، ولكن للأسف بالرغم من هذه التحديات، يخرج علينا من يتطاول على الوطن وأجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، تحت شعار نصرة غزة. فما حدث الجمعة الماضية خلال الاعتصامات والمسيرات من إساءات وجهت لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، لا يمكننا القبول بها، أو تجاوزها والسكوت عليها، فالوطن وقيادتنا الهاشمية، وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية خط أحمر.
وزاد، إن من يحاول العبث بثوابتنا الوطنية، والمس بالأمن الأهلي ووحدة نسيجنا الاجتماعي، عليه أن يدرك بأن كل الأردنيين الشرفاء الأحرار مع الأردن وأمنه واستقراره، وكل النشامى والنشميات مع جلالة الملك عبدالله الثاني، وكلنا مع أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة.
وطالب الذين يتجاوزون على قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية بالتوقف عن ذلك، مذكرا بتضحيات أبناء الوطن وأبناء قواتنا المسلحة دفاعا عن فلسطين، في معارك باب الواد واللطرون والكرامة، وفي جنين والقدس، وفي العديد من المدن الفلسطينية. هؤلاء الشهداء الذين سالت دماؤهم الطاهرة الزكية، على أسوار القدس وروت كل بقعة من ثرى فلسطين.
وشدد على أن الأردن هو الأقرب إلى فلسطين والقضية الفلسطينية، وقد كانت مواقفنا ومواقف قيادتنا الهاشمية على الدوام، مشرفة في نصرة الشعب الفلسطيني، والدفاع عن القضية الفلسطينية. لهذا لن نسمح لأحد أن يزاود علينا في نصرة شعبنا الفلسطيني، فالأردن ومنذ عهد الإمارة، ساند كفاح الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل الحرية والاستقلال.
وقال، إن الأردنيين ومعهم أحرار الأمة، لن ينسوا تضحيات قيادتنا الهاشمية من أجل فلسطين فالشريف الحسين بن علي رحمه الله، رفض الاعتراف بالانتداب البريطاني على فلسطين، ورفض الاعتراف بفلسطين وطنا قوميا لليهود، فتم التآمر عليه ونفيه إلى قبرص، وعند وفاته دفن في باحات المسجد الأقصى، كما أن جلالة الملك عبدالله الأول رحمه الله، استشهد في المسجد الأقصى، عندما كان يهم لصلاة الجمعة وجلالة الملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه-، لم يتوان لحظة من أجل حل القضية الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، ومواقفه تجاه القضية الفلسطينية والقدس شكلت نقطة مركزية في تاريخ النضال العربي والإسلامي من أجل القضية الفلسطينية، كما شكلت الدرع الذي حمى المقدسات الإسلامية والمسيحية من التهويد طوال عقود.
ولفت إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يعتبر القضية الفلسطينية والدفاع عنها في مقدمة الأولويات، ويسعى جلالته بكل قوة لتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، بإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أن جلالته يتصدى بكل حزم للعدوان الإسرائيلي الغاشم على الأهل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، ويشرف جلالته بذاته على إرسال المساعدات الإنسانية، وإنزالها بيديه الطاهرتين للمحاصرين في قطاع غزة، ويوجه جلالته بإدامة المستشفيات الطبية العسكرية فيه، وفي المدن الفلسطينية المختلفة، ويتصدى للمخططات الإسرائيلية التوسعية ومحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الأردن، بقيادته الهاشمية، وبعشائره وقبائله ومختلف أطيافه الاجتماعية، كان وما يزال المدافع الأول عن القضية الفلسطينية.
وأشار إلى مشاركة أبناء العشائر في الثورة الفلسطينية عام 1936، وتطوع أكثر من 1200 من أبناء القبائل والعشائر الأردنية، وانضموا إلى القوات المسلحة الأردنية في حرب 48 دفاعا عن فلسطين، حيث استطاعت قواتنا المسلحة وعددها حينذاك قرابة 4300 جندي، من الدفاع عن الضفة الغربية ومنع احتلالها من قبل إسرائيل.
وقال، في كل مرة يحاول المتربصون بأردننا زعزعة استقراره، يجدون شعبا صلبا متماسكا، وملكا شجاعا لا تهزه العواصف، فنحن نعيش في وطن قيادته هاشمية حكيمة، ووطن صنع بتضحيات الآباء والأجداد، وامتزج فيه الجيش مع الشعب ، فكيف يتجرأ بعضهم على محاولة تفكيك هذا النسيج الراسخ، وهذا الوطن الصلب؟
وأضاف، إننا في الأردن لن نسمح للمندسين بالعبث بنسيجنا الاجتماعي، أو النيل من وحدتنا وتماسكنا، مستذكرا مقولة جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله "إن من يحاول المس بالوحدة الوطنية، هو عدوي ليوم الدين، ووحدتنا الوطنية خط أحمر".
كما حذر جلالة الملك عبدالله الثاني من أصحاب الأجندات المشبوهة الذين يهدفون إلى الإساءة للأردن والوحدة الوطنية، مشيرا إلى قول جلالته "إن الوحدة الوطنية خط أحمر، ولن نسمح لأحد في الداخل أو الخارج بأن يسيء إليها".
وطالب المواطنين ومؤسسات الدولة والحكومة، ومجلسي الأعيان والنواب ووسائل الإعلام، بالتصدي لأصحاب الأجندات الخاصة والمشبوهة، والتعامل بحزم مع المشككين الذين يريدون الإساءة للوطن والعبث بأمنه ومنجزاته.

وتابع، إننا في الأردن ستبقى بوصلتنا القدس ومقدساتها، وستبقى القضية الفلسطينية في مقدمة أولويات جلالة الملك عبدالله الثاني، وسيستمر الأردن كعهده منذ الإمارة، بقيادته الهاشمية، يساند كفاح الشعب الفلسطيني، ويدعم نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال، فهذا الأمر ثابت أردني مقدس.
ولفت إلى أن الأردن لا يستطيع تحمل أعباء القضية الفلسطينية لوحده، ولا يستطيع خوض حرب مع إسرائيل وحده، فقرار الحرب مع إسرائيل قرار عربي، لكن إذا ما دعينا إلى الحرب، وحاولت إسرائيل العبث بثوابتنا الوطنية، فسنرخص الدم من أجل الدفاع عن الوطن، وسنتصدى لها بقوة، فمعركة الكرامة ليست ببعيدة.
وأكد وقوف مجلس الأعيان خلف قيادة جلالة مليكنا المفدى، ودعم ومساندة كل جهد يقوم به جلالته من أجل الحفاظ على أمن الوطن ومصالحنا العليا، وسنتصدى بحزم وقوة لكل يد تسعى للعبث باستقرارنا، فالأردن خط أحمر، ومليكنا عبدالله الثاني خط أحمر.
وختم بتوجيه تحية الفخر والاعتزاز، إلى قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية، حماة الوطن والمسيرة، رمز العطاء والتضحية والبطولة. لهم منا كل المحبة والتقدير والعرفان، وكل الدعم والإسناد.
--(بترا)

وهـ/اح

08/04/2025 14:16:59

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

new day 5/2 news item

عاجل

2026/02/05 | 08:04:06

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

المزيد من محليات

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07
حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

2025/08/14 | 02:05:43
"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

2025/08/14 | 01:56:29

رئيس مجلس النواب: تصريحات نتنياهو المتطرفة تهديد خطير للأمن والسلم الدوليين

2025/08/14 | 01:34:59

"عزم النيابية" تدين تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:16:32

"الخارجية النيابية" تصريحات نتنياهو استفزاز خطير والأردن لن يسمح بالمساس بسيادته

2025/08/14 | 00:07:30

وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي ابو بيدر

2025/08/13 | 23:38:45

وزير الاتصال الحكومي يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية

2025/08/13 | 23:25:57
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo