الفاو تدعو دول العالم الى الحفاظ على الغابات
2013/03/21 | 20:07:47
عمان21 اذار(بترا)- اقترح المدير العام لمنظمة الاغذية والزراعة العالمية جوزيه غرازيانو دا سيلفا في (أوّل يوم دولي للغابات تحتفل به منظومة الأمم المتّحدة) أنّ تساند البلدان طرح هدف "القضاء المبرم على الإزالة غير المشروعة للغابات" في سياق مداولات ما بعد2015.
وقال في تقرير للمنظمة اصدرته اليوم الخميس تلقت (بترا) نسخة عنه ان "إزالة الغابات على نحو غير قانوني لدى العديد من البلدان تُضعف النظم البيئية، وتحدّ من إمدادات المياه وحطب الوقود على نحو يقوّض الأمن الغذائي وخصوصاً للفقراء"، مضيفاً "ولذا فإن الكف عن إزالة الغابات غير الشرعي ومنع تدهورها سيساهم بالكثير لإنهاء الجوع والفقر المدقع وسيساعد على استدامة مواردها".
وقال "ولهذه الأسباب أشجّع البلدان على ترويج غرس الأشجار والنظر في طرح هدف محدد للقضاء المبرم على إزالة الغابات غير المشروع في سياق مداولات ما بعد2015 ،وإذ يتعيّن أن يرتبط هذان الهدفان على نحو وثيق، بوسعنا أيضاً التوصّل إلى نتائج أكثر إيجابية إن ضمّت البلدان والمؤسسات المالية الدولية والأمم المتّحدة والمجتمع المدني والقطاع الخاصّ جهودها جميعاً لمعالجة هذه القضايا".
وطبقاً لتقرير منظمة الاغذية والزراعة العالمية (فاو) الصادر اليوم بعنوان "حالة غابات البحر الأبيض المتوسط"، فالمتوقع أن تتضرر غابات المتوسط بقوّة جرّاء تغيّر المناخ وأن تقع تحت طائلة ضغوط لا تطاق نتيجة للنمو السكاني، مشيرا الى ان المنافسة ستحتدم أكثر فأكثر نتيجة لهذه التطورات على موارد الغذاء والمياه المتناقصة في عموم المنطقة.
وبين انه في غضون القرن العشرين ارتفعت درجات الحرارة في إقليم البحر الأبيض المتوسط بمقدار درجة واحدة بينما تناقصت كميات هطول الأمطار بحدود20 بالمئة في بعض مناطقه، وفي نهاية هذا القرن، من المتوقّع أن ترتفع درجات الحرارة بمقدار درجتين مئويتين إضافيتين، مما سيُعرّض بعض الأنواع الحرجية لخطر الانقراض كليّاً ويؤدّي إلى خسارة التنوّع الحيوي.
ومن المقدّر أن يتزايد النمو السكاني من نحو500 مليون نسمة يعيشون حالياً في حوض البحر الأبيض المتوسط إلى625 مليوناً بحدود عام2050، فيما سيُلقي بضغوط إضافية شديدة على عاتق الغابات كمصادر للغذاء والمياه.
وفي تقدير خبير المنظمة إدواردو روخاس- بيرياليس فإن "منطقة البحر الأبيض المتوسط تشهد العديد من التغيرات في مجتمعاتها حالياً وأساليب حياتها ومناخها وهنالك حاجة عاجلة لتقييم حالة غابات البحر الأبيض المتوسط بانتظام وبالاستناد إلى بيانات موضوعية وموثوقة وإدارة مواردها الحرجية المعرّضة للخطر على نحو أكثر استدامة".
وبحسب التقرير تشكّل غابات البحر الأبيض المتوسط بالوعة كربون على جانب كبير من الأهمية ففي عام2010 اختزنت ما يصل إلى خمسة مليارات طن تقريباً من الكربون، أي ما يعادل6ر1 بالمئة من المخزون الكربوني العالمي للغابات، وتتيح غابات المتوسط خدمات بيئية ثمينة مثل تنظيم موارد المياه وعوامل المناخ، وتوفير حطب الوقود والمنتجات غير الخشبية، وحماية التنوّع الحيوي، والمقدّر أن منطقة البحر الأبيض المتوسط تمثل أيضاً "بقعة ساخنة" للتنوّع الحيوي في العالم إذ تضم أكثر من25000 نوع نباتي مقارنة بنحو6000 نوع في شمال أوروبا ووسطها.
وأشار تقرير المنظمة الى أهمية الإقرار على المستويات الوطنية والإقليمية والمحليّة بقيمة غابات البحر الأبيض المتوسط ودورها الحيوي في التكيّف لتغير المناخ والتخفيف منه، داعياً الحكومات وحراس الغابات إلى الترويج لاستخدام الخشب والمنتجات الحرجية غير الخشبية مثل الفلين لغرض خزن الكربون على المدى الطويل، ولتعزيز إمكانيات الاستثمار من جانب صغار المزارعين في الصناعات الخشبية وتلك المستندة إلى المنتجات غير الخشبية (مثل حبّ الصنوبر).
--(بترا)
هـ ح/هـ ط
21/3/2013 - 04:55 م
21/3/2013 - 04:55 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57