الفاعليات الرسمية والشعبية تندد بالعملية الإرهابية ضد الأمن والدرك....إضافة 5 وأخيرة (اعادة مستكملة)
2018/08/12 | 01:11:37
ملاحظة: اعادة مستكملة للاضافة الاخيرة، لتضمين بيان تيار الاحزاب الوسطية. ودان تيار الأحزاب الإصلاحية، العمل الإجرامي الإرهابي الجبان، الذي أدى إلى استشهاد الرقيب علي عدنان قوقزه الذي لا ذنب له سوى أنه كان يقوم بواجبه في حفظ الأمن والنظام وحماية المواطنين مع ثلة من زملائه أصيب منهم ستة بإصابات مختلفة.
وأكد التيار أن "يد الخيانة الغادرة وما قامت به من عمل جبان لن تنال من وحدة صفنا وجبهتنا الأردنية الواحدة ولن تنال من عزيمة وصمود جيشنا وأجهزتنا الأمنية، مؤكدا وقوف الشعب الأردني صفاً واحداً قوياً متماسكاً خلف قيادته الهاشمية وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في التصدي لمن تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار أردننا الحبيب. وتقدم تيار الأحزاب الإصلاحية إلى عشيرة القوقزة بأحر التعازي باستشهاد الرقيب قوقزة، ضارعا الى الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمة وأن يسبغ الشفاء على المصابين والجرحى جراء هذا الحادث.
ويضم تيار الأحزاب الإصلاحية كلا من حزب الأنصارالأردني، حزب البلد الأمين، حزب جبهة العمل الوطني، حزب العدالة الاجتماعية، حزب المحافظين، حزب الاتحاد الوطني، حزب الشباب الأردني، حزب المستقبل الأردني.
كذلك، أدان حزب أحرار الأردن العمل الإرهابي الجبان ونتج عنه استشهاد الرقيب قوقزة وإصابة زملائه. وقال أمين عام الحزب، سمير الزعبي، إن حزب أحرار الأردن وكسائر الأردنيين في كافة أرجاء الوطن تلقى بأعمق مشاعر السخط والاستنكار والإدانة نبأ العمل الإرهابي الذي قامت به فئة ضالة من خفافيش الظلام.
وأكد الزعبي أن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يثني عزيمة الأردنيين من شتى أصولهم ومنابتهم، وسيزيدهم ثباتا وقوة وتصميما على الوقوف سدا منيعا بوجه كل قوى الشر والضلال والدمار وليبقى الأردن بوحدة أبنائه وتلاحمهم واحة أمن واستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
كما أدان حزب جبهة النهضة الوطنية، التفجير الذي استهدف إحدى مركبات الأمن، وأكد الحزب، في بيان له، أنه سيبقى في "خندق الوطن ومع أجهرتنا الأمنية درعا للوطن وحصنا له ولن تؤثر عليه أي عملية تقودها شرذمة من المندسين".
من جانبه، استنكر محمود المعايطة والد الشهيد العقيد الركن سائد المعايطة، الذي استشهد أثناء معركة القلعة في الكرك ضد الإرهابيين، العمل الإجرامي الشنيع ضد دورية من الدرك والأمن العام في الفحيص مساء أمس.
وقال إن هذه الأعمال الجبانة والمدانة دخيلة على مجتمعنا وتستهدف الوطن بالدرجة الأولى، وكل الأردنيين يقفون صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية في مواجهة قوى الظلام ولن يزيدنا هذا الاعتداء الآثم إلا إصرارا وقوة في مكافحة الإرهاب وسنقدم الشهيد تلو الشهيد من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الأردن.
من جهته، أدان مجلس إدارة غرفة تجارة عمان وأعضاء الهيئة العامة للغرفة بشدة التفجير الإرهابي.
وأكد المجلس، في بيان أصدره مساء اليوم، وقوف القطاع التجاري بالعاصمة عمان خلف الوطن وقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية لمواجهة قوى الظلام والقتل.
ووصف المجلس الحادث الإرهابي، بالعمل الجبان، مؤكدا أن ذلك لن يثني الأردنيين ولن يهز معنوياتهم عن مواصلة مسيرة بناء وطنهم ومراكمة الانجازات التي تحققت منذ تأسيس المملكة بجهودهم وتكاتفهم خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة.
وأشار المجلس إلى أن هذه الأعمال الجبانة لن تؤثر على بيئة الأعمال والاستقرار الاقتصادي الذي تعيشه المملكة، ما جعلها تحتل مكانة متميزة في الخارطة الاقتصادية والاستثمارية الدولية ومركزاً استثمارياً واقتصادياً مهما قادر على جذب الاستثمارات وتوطينها.
ودعا المجلس أبناء الوطن بكل أطيافهم ومواقعهم إلى رص الصفوف وتمتين الجبهة الداخلية لتفويت الفرصة على أعداء الوطن والمتربصين به، معربا عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة الشهيد متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
من جانبها، أدانت جامعة اليرموك العمل الإرهابي الجبان الذي اغتال فرحة الأردنيين يوم أمس بالفحيص وأدى الى استشهاد دركي وإصابة عدد من أفراد الأجهزة الأمنية. وأكدت الجامعة، في بيان صدر عنها اليوم، أن أكاديمييها وإدارييها وطلبتها يشعرون بألم عميق وهم يرون قوى الشر والظلام تستهدف فرحة الأردنيين في الفحيص، كما استهدفت من قبل أفراح الأردنيين في تفجيرات فنادق عمان المشؤومة. وشددت الجامعة أن العمل الإرهابي الجبان لن يثنى الأردنيين بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني عن كسر ظهر الإرهاب بإرادة الأردنيين الصادقة وهمة الأجهزة الأمنية العالية، عادّا شهيد الأمس الذي ارتقى دفاعا عن الأردن والأردنيين، امتدادا لمسيرة من التضحيات الباسلة لقواتنا المسلحة، التي عاهدت الأردن أن يبقى حصنا منيعا وقلعة شامخة في وجه الشر والإرهاب.
وجددت ثقتها بجهود الأجهزة الأمنية في القبض على الفاعلين وإيقاع ما يستحقونه من عقوبات، مؤكدة في ذات الوقت أن حادث الفحيص الإرهابي لن يزيد الأردن والأردنيين إلا صلابة وقوة والتفافا أكبر حول رسالة الدولة الأردنية التي تكرس نهج الاعتدال والوسطية والتسامح في مواجهة التخلف والانغلاق والتطرف.
من جهته اكد تيار الاحزاب الوسطية إدانته واستنكاره للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام.
ودعا التيار في بيان، كافة القوى الوطنية على اختلافها لحشد الطاقات للدفاع عن أمن الوطن والمواطن والوقوف خلف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية بقيادة جلالة الملك في حربها ضد الإرهاب.
ويضم التيار، الاحزاب: تواد والعدالة والتنمية والاتجاه الوطني والفرسان وأحرار الأردن والوفاء والحرية والمساواة والنداء والعون والوحدة الوطنية والعدالة والاصلاح.
--(بترا)
ص خ/ س ص/هـ ح/ اع11/08/2018 22:58:01
وأكد التيار أن "يد الخيانة الغادرة وما قامت به من عمل جبان لن تنال من وحدة صفنا وجبهتنا الأردنية الواحدة ولن تنال من عزيمة وصمود جيشنا وأجهزتنا الأمنية، مؤكدا وقوف الشعب الأردني صفاً واحداً قوياً متماسكاً خلف قيادته الهاشمية وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في التصدي لمن تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار أردننا الحبيب. وتقدم تيار الأحزاب الإصلاحية إلى عشيرة القوقزة بأحر التعازي باستشهاد الرقيب قوقزة، ضارعا الى الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمة وأن يسبغ الشفاء على المصابين والجرحى جراء هذا الحادث.
ويضم تيار الأحزاب الإصلاحية كلا من حزب الأنصارالأردني، حزب البلد الأمين، حزب جبهة العمل الوطني، حزب العدالة الاجتماعية، حزب المحافظين، حزب الاتحاد الوطني، حزب الشباب الأردني، حزب المستقبل الأردني.
كذلك، أدان حزب أحرار الأردن العمل الإرهابي الجبان ونتج عنه استشهاد الرقيب قوقزة وإصابة زملائه. وقال أمين عام الحزب، سمير الزعبي، إن حزب أحرار الأردن وكسائر الأردنيين في كافة أرجاء الوطن تلقى بأعمق مشاعر السخط والاستنكار والإدانة نبأ العمل الإرهابي الذي قامت به فئة ضالة من خفافيش الظلام.
وأكد الزعبي أن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يثني عزيمة الأردنيين من شتى أصولهم ومنابتهم، وسيزيدهم ثباتا وقوة وتصميما على الوقوف سدا منيعا بوجه كل قوى الشر والضلال والدمار وليبقى الأردن بوحدة أبنائه وتلاحمهم واحة أمن واستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
كما أدان حزب جبهة النهضة الوطنية، التفجير الذي استهدف إحدى مركبات الأمن، وأكد الحزب، في بيان له، أنه سيبقى في "خندق الوطن ومع أجهرتنا الأمنية درعا للوطن وحصنا له ولن تؤثر عليه أي عملية تقودها شرذمة من المندسين".
من جانبه، استنكر محمود المعايطة والد الشهيد العقيد الركن سائد المعايطة، الذي استشهد أثناء معركة القلعة في الكرك ضد الإرهابيين، العمل الإجرامي الشنيع ضد دورية من الدرك والأمن العام في الفحيص مساء أمس.
وقال إن هذه الأعمال الجبانة والمدانة دخيلة على مجتمعنا وتستهدف الوطن بالدرجة الأولى، وكل الأردنيين يقفون صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية في مواجهة قوى الظلام ولن يزيدنا هذا الاعتداء الآثم إلا إصرارا وقوة في مكافحة الإرهاب وسنقدم الشهيد تلو الشهيد من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الأردن.
من جهته، أدان مجلس إدارة غرفة تجارة عمان وأعضاء الهيئة العامة للغرفة بشدة التفجير الإرهابي.
وأكد المجلس، في بيان أصدره مساء اليوم، وقوف القطاع التجاري بالعاصمة عمان خلف الوطن وقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية لمواجهة قوى الظلام والقتل.
ووصف المجلس الحادث الإرهابي، بالعمل الجبان، مؤكدا أن ذلك لن يثني الأردنيين ولن يهز معنوياتهم عن مواصلة مسيرة بناء وطنهم ومراكمة الانجازات التي تحققت منذ تأسيس المملكة بجهودهم وتكاتفهم خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة.
وأشار المجلس إلى أن هذه الأعمال الجبانة لن تؤثر على بيئة الأعمال والاستقرار الاقتصادي الذي تعيشه المملكة، ما جعلها تحتل مكانة متميزة في الخارطة الاقتصادية والاستثمارية الدولية ومركزاً استثمارياً واقتصادياً مهما قادر على جذب الاستثمارات وتوطينها.
ودعا المجلس أبناء الوطن بكل أطيافهم ومواقعهم إلى رص الصفوف وتمتين الجبهة الداخلية لتفويت الفرصة على أعداء الوطن والمتربصين به، معربا عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة الشهيد متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
من جانبها، أدانت جامعة اليرموك العمل الإرهابي الجبان الذي اغتال فرحة الأردنيين يوم أمس بالفحيص وأدى الى استشهاد دركي وإصابة عدد من أفراد الأجهزة الأمنية. وأكدت الجامعة، في بيان صدر عنها اليوم، أن أكاديمييها وإدارييها وطلبتها يشعرون بألم عميق وهم يرون قوى الشر والظلام تستهدف فرحة الأردنيين في الفحيص، كما استهدفت من قبل أفراح الأردنيين في تفجيرات فنادق عمان المشؤومة. وشددت الجامعة أن العمل الإرهابي الجبان لن يثنى الأردنيين بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني عن كسر ظهر الإرهاب بإرادة الأردنيين الصادقة وهمة الأجهزة الأمنية العالية، عادّا شهيد الأمس الذي ارتقى دفاعا عن الأردن والأردنيين، امتدادا لمسيرة من التضحيات الباسلة لقواتنا المسلحة، التي عاهدت الأردن أن يبقى حصنا منيعا وقلعة شامخة في وجه الشر والإرهاب.
وجددت ثقتها بجهود الأجهزة الأمنية في القبض على الفاعلين وإيقاع ما يستحقونه من عقوبات، مؤكدة في ذات الوقت أن حادث الفحيص الإرهابي لن يزيد الأردن والأردنيين إلا صلابة وقوة والتفافا أكبر حول رسالة الدولة الأردنية التي تكرس نهج الاعتدال والوسطية والتسامح في مواجهة التخلف والانغلاق والتطرف.
من جهته اكد تيار الاحزاب الوسطية إدانته واستنكاره للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام.
ودعا التيار في بيان، كافة القوى الوطنية على اختلافها لحشد الطاقات للدفاع عن أمن الوطن والمواطن والوقوف خلف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية بقيادة جلالة الملك في حربها ضد الإرهاب.
ويضم التيار، الاحزاب: تواد والعدالة والتنمية والاتجاه الوطني والفرسان وأحرار الأردن والوفاء والحرية والمساواة والنداء والعون والوحدة الوطنية والعدالة والاصلاح.
--(بترا)
ص خ/ س ص/هـ ح/ اع11/08/2018 22:58:01