الفاخوري: رفع نسبة العمالة الأردنية في الزراعة الى 25 % عام 2018... إضافة 1 وأخيرة
2016/08/29 | 14:43:47
ولفت الفاخوري الى ان الوزارة قامت وبعد مرحلة العمل الميداني والالتقاء مع مختلف الفعاليات الشعبية في 12 محافظة برفع تقرير الى مجلس الوزراء بنتائج تلك الزيارات الميدانية، "حيث تم نقل هموم وتطلعات المواطنين حول الوضع الاقتصادي وقضايا الفقر والبطالة وتوفير فرص العمل للشباب".
واشار الى ان اجتماع اليوم جاء لضمان زيادة الوعي وتعزيز استفادة مختلف مؤسسات المجتمع المدني وقطاع المرأة والشباب في المحافظة من الخطط والبرامج التمويلية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتسهيلات التمويلية المقدمة من مؤسسات وصناديق "بشروط ميسرة جداً"، مؤكدا أهمية تحفيز أبناء محافظة العاصمة على تأسيس مشاريع التشغيل الذاتي التي من شأنها تمكين المجتمعات المحلية بمشاريع مدرة للدخل وموفرة لفرص العمل.
وبين ان الوزارة صممت برنامجا متكاملا للتوعية بالبرامج والنوافذ الحكومية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتشغيل الذاتي، قائلا "ان الاجتماع اليوم يأتي انطلاقاً من كتاب التكليف الملكي السامي للحكومة والذي يعتبر المرتكز الأساسي لعمل الحكومة لتنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بتوفير الحياة الكريمة الآمنة المستدامة للشعب الأردني أفراداً وجماعات في الريف والبادية والمدن والمخيمات".
من جانبه، أكد محافظ العاصمة خالد ابوزيد ان النشاط الميداني الذي تنفذه وزارة التخطيط يأتي تحقيقا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني لعرض إنجازات وطنية وبحث مواضيع ذات أهمية.
وأضاف ان السنوات السابقة تميزت بعدة متغيرات اقتصادية كان ابرزها زيادة حدة المنافسة وحدة التضخم والتدخل الحكومي المباشر في النشاط الاقتصادي، الامر الذي اسهم في ظهور العنصر التمويلي كعنصر أساسي لمواجهة هذه التحديات، وأصبح يشكل إحدى أهم حلقات التنمية الاقتصادية، خاصة وان مشكلة التمويل تشكل "أهم عائق يعترض إقامة أي نشاط بشكل عام".
وقال ابو زيد "امام هذا الواقع كان لجلالة الملك الريادة في هذا المجال، بطلبه من الحكومات المتعاقبة وضع برامج عاجلة لحل مشكلتي الفقر والبطالة من خلال إعادة النظر في برامج التعليم والتدريب وإيجاد مصادر التمويل الإضافية"، مشيرا الى أن هذه التوجيهات تأتي من باب دفع الحكومة لإيجاد حلول جديدة ومبتكرة وغير تقليدية لمواجهة تداعيات هاتين المشكلتين، حيث استشعر جلالته ان إيجاد فرص عمل يعني توظيف طاقات معطلة، وان الاستثمار في هذه الطاقات ستكون له اثار ايجابية على الاقتصاد الوطني.
وقال، في الوقت نفسه تضمنت الدعوة الملكية للحكومة إعداد تصور شامل للاقتصاد الأردني مع ضرورة الاخذ بالاعتبار دعم المشاريع الإنتاجية والريادية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدا أهمية المشاريع الموجهة لقطاع الشباب بتدريبهم ورفع قدراتهم وزيادة خبراتهم، في المساعدة على الابداع والابتكار والاستمرار في المنافسة.
وأشار الى ان المشاريع الصغيرة والمتوسطة أصبحت محور اهتمام الحكومة بسبب قدرتها الواضحة على الانتاج بما يتناسب مع السوق الأردني وتوفير فرص العمل ومساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي من خلال استراتيجية واضحة في هذا المجال ووضع السياسات الكفيلة بتنفيذها، وتهيئة البرامج التمويلية اللازمة لذلك.
وعرض مدير مديرية برامج التنمية المحلية وتعزيز الانتاجية في وزارة التخطيط والتعاون الدولي المهندس محمد العضايلة، للبرامج والنوافذ التمويلية الحكومية والتسهيلات المرتبطة بها، وتتضمن الفئة المستهدفة وسقوف التمويل المتاحة وفترة السداد ونسب المرابحة أو الفائدة بالإضافة لمعايير التمويل لكل جهة.
وحضر الاجتماع رئيس غرفة تجارة عمان عيسى مراد وممثلو مؤسسات مجتمع مدني ومتقاعدون عسكريون وممثلون عن الشباب العاطلين عن العمل وهيئة شباب كلنا الاردن وممثلون عن غرف الصناعة والتجارة، وممثلون عن القطاع الخاص.
--(بترا)
م ع/اح
29/8/2016 - 11:37 ص
وبين ان الوزارة صممت برنامجا متكاملا للتوعية بالبرامج والنوافذ الحكومية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتشغيل الذاتي، قائلا "ان الاجتماع اليوم يأتي انطلاقاً من كتاب التكليف الملكي السامي للحكومة والذي يعتبر المرتكز الأساسي لعمل الحكومة لتنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بتوفير الحياة الكريمة الآمنة المستدامة للشعب الأردني أفراداً وجماعات في الريف والبادية والمدن والمخيمات".
من جانبه، أكد محافظ العاصمة خالد ابوزيد ان النشاط الميداني الذي تنفذه وزارة التخطيط يأتي تحقيقا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني لعرض إنجازات وطنية وبحث مواضيع ذات أهمية.
وأضاف ان السنوات السابقة تميزت بعدة متغيرات اقتصادية كان ابرزها زيادة حدة المنافسة وحدة التضخم والتدخل الحكومي المباشر في النشاط الاقتصادي، الامر الذي اسهم في ظهور العنصر التمويلي كعنصر أساسي لمواجهة هذه التحديات، وأصبح يشكل إحدى أهم حلقات التنمية الاقتصادية، خاصة وان مشكلة التمويل تشكل "أهم عائق يعترض إقامة أي نشاط بشكل عام".
وقال ابو زيد "امام هذا الواقع كان لجلالة الملك الريادة في هذا المجال، بطلبه من الحكومات المتعاقبة وضع برامج عاجلة لحل مشكلتي الفقر والبطالة من خلال إعادة النظر في برامج التعليم والتدريب وإيجاد مصادر التمويل الإضافية"، مشيرا الى أن هذه التوجيهات تأتي من باب دفع الحكومة لإيجاد حلول جديدة ومبتكرة وغير تقليدية لمواجهة تداعيات هاتين المشكلتين، حيث استشعر جلالته ان إيجاد فرص عمل يعني توظيف طاقات معطلة، وان الاستثمار في هذه الطاقات ستكون له اثار ايجابية على الاقتصاد الوطني.
وقال، في الوقت نفسه تضمنت الدعوة الملكية للحكومة إعداد تصور شامل للاقتصاد الأردني مع ضرورة الاخذ بالاعتبار دعم المشاريع الإنتاجية والريادية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدا أهمية المشاريع الموجهة لقطاع الشباب بتدريبهم ورفع قدراتهم وزيادة خبراتهم، في المساعدة على الابداع والابتكار والاستمرار في المنافسة.
وأشار الى ان المشاريع الصغيرة والمتوسطة أصبحت محور اهتمام الحكومة بسبب قدرتها الواضحة على الانتاج بما يتناسب مع السوق الأردني وتوفير فرص العمل ومساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي من خلال استراتيجية واضحة في هذا المجال ووضع السياسات الكفيلة بتنفيذها، وتهيئة البرامج التمويلية اللازمة لذلك.
وعرض مدير مديرية برامج التنمية المحلية وتعزيز الانتاجية في وزارة التخطيط والتعاون الدولي المهندس محمد العضايلة، للبرامج والنوافذ التمويلية الحكومية والتسهيلات المرتبطة بها، وتتضمن الفئة المستهدفة وسقوف التمويل المتاحة وفترة السداد ونسب المرابحة أو الفائدة بالإضافة لمعايير التمويل لكل جهة.
وحضر الاجتماع رئيس غرفة تجارة عمان عيسى مراد وممثلو مؤسسات مجتمع مدني ومتقاعدون عسكريون وممثلون عن الشباب العاطلين عن العمل وهيئة شباب كلنا الاردن وممثلون عن غرف الصناعة والتجارة، وممثلون عن القطاع الخاص.
--(بترا)
م ع/اح
29/8/2016 - 11:37 ص