العيد الحادي والخمسون لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني غدا (اضافة ثانية واخيرة)
2013/01/29 | 13:45:47
وفي مجال الإصلاحات القضائية، تم التصديق على عدة قوانين لزيادة تعزيز استقلال الجهاز القضائي وتبسيط الإجراءات القضائية.
وأولى جلالته الشؤون الدينية رعاية خاصة تمثلت بإطلاق رسالة عمان في رمضان عام 2004 ، واسبوع الوئام بين الأديان، وإعادة منبر صلاح الدين الأيوبي إلى المسجد الأقصى المبارك، وخلال العام الماضي وبرعاية ومباركة جلالته جرى التوقيع على إنشاء وقفيتي الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لدراسة فكر الإمامين الغزالي والرازي اللتين قدمتا هدية للأمة الإسلامية بمناسبة الذكرى الخمسين لميلاد جلالته.
واهتم جلالته بتعزيز مفهوم التعايش المشترك بين الشعوب، فكانت له لقاءات متكررة مع علماء ورجال الدين، مؤكدا على الدوام أن الأردن سيبقى انموذجا في التآخي بين أبناء الديانتين الإسلامية والمسيحية وتعظيم القواسم المشتركة بين أبناء الديانات السماوية.
ولا ننسى رعاية جلالته المتواصلة ودعمه للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، تقديرا لدورها الوطني الكبير الذي يقوم به منتسبوها دفاعا عن أمن الوطن واستقراره ورفعته.
وما توفير السكن المناسب لمنتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلا جزء من سلسلة المكرمات الملكية المتتالية في إطار جهود جلالته المستمرة لتحسين ظروفهم المعيشية، وتوفير المسكن المناسب لهم ولأسرهم، وفي عام 2007 أعلن جلالته عن دعمه لصندوق الإسكان العسكري الخاص بأفراد القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية بمبلغ عشرين مليون دينار .
وواصل جلالته كذلك دعم اسر وذوي شهداء الوطن وتوفير الرعاية لهم وشمولهم ضمن قانون الإسكان العسكري.
ويدعم جلالته دوما الشباب بصفتهم بناة المستقبل وعنصرا فعالا مشاركا في العملية التنموية الشاملة، وتحقيقا لرؤية جلالته الشمولية للإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي، كلف جلالته في كانون الأول الماضي صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بتأسيس برنامج جديد يركز على تنمية الانخراط المدني الفاعل وتعزيز المجتمع المدني في الأردن عبر تطبيق مفهوم الريادة الاجتماعية من خلال تعميق الحوار الاجتماعي وتوسيع مشاركة الشباب ومساءلة المؤسسات العامة وتعزيز ثقافة الديمقراطية وقيمها.
وفي مجال الرعاية الصحية يرى جلالته أن تحسين مستوى حياة المواطن يتطلب الاهتمام بالرعاية الصحية، وهي حق كل مواطن ومواطنة، فالإنسان السليم المطمئن على صحته وصحة أبنائه وأسرته، الإنسان القادر على العمل والإنتاج .
وينفق الأردن ما يقارب 9 بالمائة من إنتاجه المحلي الإجمالي على خدمات الرعاية الصحية كما أن أكثر من 85 بالمائة من الأردنيين مؤمنون صحياً فيما يصل عدد المستشفيات إلى 106 إضافة إلى نحو 1500 مركز صحي ويراجع نحو 67 بالمائة من سكان المملكة مستشفيات وزارة الصحة، و25 بالمائة الخدمات الطبية الملكية، و8 بالمائة مستشفيات القطاع الخاص والتأمينات الصحية، وتمكن الأردن من تخفيض معدل وفيات الأطفال (30 وفاة لكل ألف ولادة في العام 1998 مقابل 23 في العام 2009)، وأعلن العام الماضي عن خلو المملكة من الأمراض المعدية .
وفي الحادي عشر من تشرين الأول الماضي افتتح جلالة الملك مركز معالجة الأورام في مستشفى الملكة علياء بكلفة 12 مليون دينار الذي يعد الأول على مستوى الخدمات الطبية الملكية.
وبقيت القضية الفلسطينية هي المركزية التي لم تغب عن بال جلالته، وإذ تميز عام 2012 باعتراف أممي بفلسطين دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة ، كان الأردن بقيادة جلالته السند والداعم للشعب الفلسطيني، وكانت زيارته التاريخية إلى رام الله تلك الزيارة التي أكدت وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين، ومساندته لهم في سعيهم لتحقيق تطلعاتهم في إقامة دولتهم المستقلة والكاملة السيادة على ترابهم الوطني.
وفي إطار علاقات الأردن مع أشقائه العرب كان لجلالته لقاءات مع عدد من قادة الدول العربية على ارض الوطن وزيارات لعدد من الدول العربية ركزت على أهمية تمتين وتقوية العلاقات العربية - العربية وتوحيد الجهود من اجل مصلحة شعوبها ونبذ كل أنواع العنف .
وقدم الأردن جل ما يستطيع لمساعدة الشعوب العربية في محنها وأزماتها، وبقي على الدوام يؤكد وقوفه إلى جانب دعم استقرار وامن جميع الدول العربية والحرص على تعزيز وتطوير علاقات التعاون الثنائي والارتقاء بها بما يحقق المصالح المشتركة للشعوب العربية .
وتستمر السياسة الخارجية الأردنية باتباع سياسة متوازنة تنظر لجميع دول العالم بمنظار حضاري يتميز بالاحترام والتقدير المتبادل، فكان لقادة العالم وصناع القرار في عدد من الدول لقاءات مع جلالته، حيث قال جلالة الملك في السابع عشر من نيسان الماضي في خطاب ألقاه أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ "نحن شعوب عديدة تعيش في جوار واحد ولها مستقبل واحد، يشكل تحديا ومصدر قوة أمام أوروبا والشرق الأوسط اللذين يواجهان معا قضايا كبيرة، ذات علاقة بالاقتصاد والسياسة والسلام".
وفي شهر أيلول الماضي ألقى جلالة الملك خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والستين قال فيه "أصدقائي، قبل سبعين عاما تقريبا، اختارت بلدان من كل قارة أن تجتمع معا على أمل الوصول إلى عالم يوحده السلام واحترام البشرية، وبعد حرب عالمية مريرة مدمرة، جاء إنشاء الأمم المتحدة كخطوة شجاعة في الاتجاه الصحيح واليوم وبعد ثلاثة أجيال تقريبا، تعلمنا أن مجرد اتخاذ الخيارات الصحيحة ليس بالأمر الكافي لوحده، بل يجب علينا أن نتبع ذلك بالعمل الجاد كشعوب متحدة ، وعلينا أن نتخذ الخطوات الصحيحة والشجاعة الآن وليس غدا.
--( بترا )
ف م/ ا ت /س ط
29/1/2013 - 10:35 ص
29/1/2013 - 10:35 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57