"العليا لشؤون الكنائس" تطالب بالحفاظ على الإرث بالمدينة المقدسة
2019/06/12 | 01:00:24
عمّان 11 حزيران (بترا)- قالت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس أن القيادة الفلسطينية، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنها تتابع بشكل متواصل منذُ البداية ملف عقارات البطريركية الأرثوذكسية في باب الخليل، وعلى المدخل الجنوبي لكنيسة القيامة في حارة النصارى/ميدان عمر بن الخطاب.
وأشارت في بيان، اليوم الثلاثاء، إلى أنها نبهت مبكراً إلى أحقية الوجود المسيحي في القدس باعتباره مستهدفاً من قبل السياسات الإسرائيلية المُمَنهجة لتفريغ المدينة المقدسة من الوجود الوطني المسيحي الأصيل كما هو الحال في استهداف المسجد الأقصى، نحو تهويد المدينة الذي تسارعت وتائره بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ضارباً عرض الحائط الشرعية الدولية وعلى رأسها قرارات مجلس الأمن 478، 476، 2334.
وشددت اللجنة على عدم اعترافها بمحاكم الاحتلال الإسرائيلية وشرعيتها باعتبارها أداة تنفيذية لتعميق وتكريس الاحتلال وإحلال المستوطنين في قلب المدينة المقدسة، ودعت الى ضرورة توفير الحماية للمستأجرين والتحرك الشعبي لمواجهة السياسات الاقتلاعية.
وطالبت اللجنة والقيادة الفلسطينية، رؤساء العالم وكل محبي العدل والسلام وخاصة المسيحيين منهم، بالتدخل العاجل للحفاظ على الإرث التاريخي للمدينة، وتأكيد احترام الوضع القائم التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة، لتبقى المدينة المقدسة شاهداً على حياة وقيامة يسوع المسيح عليه السلام، ولإفشال مخططات المنظمات الاستيطانية اليهودية المتطرفة للاستيلاء على هذا الإرث الكنسي الأصيل.
وأضافت اللجنة في بيانها أن "الأوقاف الكنسية المسيحية والمسجد الأقصى ومعه الأوقاف الإسلامية كلها مستهدفه، وأن صمود الانسان الفلسطيني المقدس في عاصمتنا يبقى الركيزة الثابتة في حماية الهوية الوطنية الفلسطينية".
--(بترا)
م ش/س أ/ اع11/06/2019 22:00:24
وأشارت في بيان، اليوم الثلاثاء، إلى أنها نبهت مبكراً إلى أحقية الوجود المسيحي في القدس باعتباره مستهدفاً من قبل السياسات الإسرائيلية المُمَنهجة لتفريغ المدينة المقدسة من الوجود الوطني المسيحي الأصيل كما هو الحال في استهداف المسجد الأقصى، نحو تهويد المدينة الذي تسارعت وتائره بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ضارباً عرض الحائط الشرعية الدولية وعلى رأسها قرارات مجلس الأمن 478، 476، 2334.
وشددت اللجنة على عدم اعترافها بمحاكم الاحتلال الإسرائيلية وشرعيتها باعتبارها أداة تنفيذية لتعميق وتكريس الاحتلال وإحلال المستوطنين في قلب المدينة المقدسة، ودعت الى ضرورة توفير الحماية للمستأجرين والتحرك الشعبي لمواجهة السياسات الاقتلاعية.
وطالبت اللجنة والقيادة الفلسطينية، رؤساء العالم وكل محبي العدل والسلام وخاصة المسيحيين منهم، بالتدخل العاجل للحفاظ على الإرث التاريخي للمدينة، وتأكيد احترام الوضع القائم التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة، لتبقى المدينة المقدسة شاهداً على حياة وقيامة يسوع المسيح عليه السلام، ولإفشال مخططات المنظمات الاستيطانية اليهودية المتطرفة للاستيلاء على هذا الإرث الكنسي الأصيل.
وأضافت اللجنة في بيانها أن "الأوقاف الكنسية المسيحية والمسجد الأقصى ومعه الأوقاف الإسلامية كلها مستهدفه، وأن صمود الانسان الفلسطيني المقدس في عاصمتنا يبقى الركيزة الثابتة في حماية الهوية الوطنية الفلسطينية".
--(بترا)
م ش/س أ/ اع11/06/2019 22:00:24