العلامة الاسد يؤكد ان البحث العلمي من مهام المراكز العلمية
2012/11/07 | 20:11:47
عمان 7 تشرين الثاني ( بترا )-قال العلامة الدكتور ناصر الدين الأسد ان مهمه القيام بالبحوث والدراسات العلمية تقع على عاتق المراكز العلمية وليس على الكليات الجامعية التي تتولى عمليات التعليم والتدريس.
وأضاف الأسد خلال مشاركته في أعمال ندوة " ذاكرة الجامعة الأردنية" التي عقدت في إطار- مؤتمر خمسون عاماً من الأنجاز ورؤى مستقبلية- اليوم الاربعاء "أننا محتاجون إلى تفعيل أنظمة الباحثين في الجامعات لمواكبة الركب العالمي في تنمية البحث العلمي المتخصص.
وتحدث الأسد خلال الندوة التي حضرها رئيس الوزراء الأسبق أحمد اللوزي ورئيس الجامعة الدكتور إخليف الطراونة وعدد من الوزراء السابقين حول مراحل تأسيس الجامعة الأردنية أول أبواب التعليم العالي في الأردن.
وبين أن الأردن شـــــهد منذ عهد جلالة المغفور له باذن الله الملك المؤسس عبد الله بن الحسين في منتصف عام 1946 دعوات لأنشاء جامعة في البلاد واستمرت هذه المطالبات في عهد المغفور له باذن الله الملك الحسين الذي أمر صيف عام 1962 بتشكيل لجنة ملكية لدراسة إنشاء هذه الجامعة ضمت في عضويتها عددا من رجال التربية والتعليم منهم المرحوم موسى ناصر مؤسس كلية جامعية متوسطة في بيرزيت.
وشرح الأسد الأتصالات والمفاوضات التي أجراها معه الوزير في حكومة وصفي التل عام 1962 المرحوم عبد الوهاب المجالي خلال إقامته في القاهرة عندما كان يعمل في جامعة الدول العربية وإقناعه بالعودة إلى الأردن لتأسيس الجامعة الأردنية.
وقال بعد عودته إلى الأردن قابله المغفور له الملك الحسين ورئيس الحكومة أنذاك المرحوم وصفي التل اللذان قدما له كل الدعم والمساندة والتسهيلات الممكنة لأنشاء الجامعة بعكس وزراة التربية والتعليم التي أتخذت موقفاً مغايراً بحجة أن لديها خططا لتطوير التعليم العالي في معاهد المعلمين والمعلمات.
وبين الأسد أن اشهر الصيف عام 1962 شهدت تسارعاً في وتيرة إنشاء الجامعة التي صدرت الإرادة الملكية السامية بأنشائها في الثاني في أيلول من العام نفسه.
وحول أختيار موقع الجامعة أشار الأسد إلى أنه تم تقديم ثلاثة مقترحات الأولى العاصمة عمان ثم القدس الشريف لمكانتها وقيمتها الدينية المقدسة والثالثة في مدينة السلط لوجود مدرستها الثانوية الوحيدة في البلاد.
وأكد أنه تم اختيار العاصمة عمان مقراً للجامعة وأختير اسمها الجامعة الأردنية وأقترح أن تنشأ لها فروعً في المحافظات الأردنية على غرار فرع الجامعة الأردنية في العقبة حالياً وأن لا يزيد عدد طلبتها على خمسة ألآف طالب وطالبة.
وتحدث خلال الندوة الدكتور عبد الكريم غرايبة حول أوضاع الجامعات الأردنية خلال العقود الماضية، مشيراً إلى تطورها خصوصاً في زيادة أعداد طلبتها الدين يبلغ عددهم الآن أكثر من عدد سكان الأردن عندما وصلها الملك المؤسس عبد الله الأول رحمه الله عام 1921.
وتناول الغرايبة أوضاع التعليم في منتصف القرن الماضي، مبيناً أن جريدة الوفاء الأردنية التي أصدرها المرحوم صبحي زيد الكيلاني نشرت في حزيران عام 1941 "إن كارثة تهدد الأردن لان ستين طالباً سينهون دراستهم الثانوية هذا العام فأين نجد لهم أعمالا".
ويتسأل الغرايبة في معرض حديثه لماذا الجامعة؟ مبيناً إذا كان الهدف التدريس فقط لتزويد السوق بحملة شهادات فلدينا طرق أصلح وأقل كلفة نفتح مدارس صغيرة لمختلف التخصصات ودورات للعلوم الهندسية ومؤسسات صحية لتزويدنا بالأطباء والممرضين.
وأكد أن المبرر الحقيقي بل الوحيد لقيام الجامعات أننا بحاجة إلى عقول متفتحة نافذه لا يرضيها شيء وترنو إلى الكمال والإتقان.
وأجاب الأسد والغرايبة خلال الندوة التي أدارها الدكتور علي محافظة على مداخلات الحضور التي تناولت مسيرة الجامعة الأردنية ودورها في دعم الجامعات الأردنية التي أنشئت تباعاً بالنظام التعليمي والكوادر المؤهلة والمدربة.
وحضر الندوة التي أقيمت في مدرج أحمد اللوزي نواب رئيس الجامعة وعدد كبير من أساتذة الجامعة وكبار المسؤولين فيها.
--(بترا)
ع ط/م ت /حج
7/11/2012 - 05:03 م
7/11/2012 - 05:03 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57