العثماني يحاضر حول التجربة الديمقراطية في المغرب
2015/03/16 | 00:19:47
عمان 15 آذار (بترا)- من بلال العقايلة- قال وزير خارجية المغرب الاسبق الدكتور سعد الدين العثماني، ان هناك تشابها كبيرا في الخط السياسي ما بين الاردن وبلاده، وهذا يؤكده التقارب الكبير بين نظام البلدين وشعبيهما.
وقال الدكتور العثماني خلال في محاضرته التي اقامها حزب التيار الوطني مساء اليوم الاحد، بعنوان "التجربة الديمقراطية في المغرب"، ان الربيع الديمقراطي في المغرب لم يكن انقلابيا، لكنه اتخذ نهج الاصلاح السلمي، مؤكدا حق الجماهير في التعبير عما يشعرون به من ظلم وضيم.
وأضاف، ان استجابة جلالة الملك محمد السادس جاءت سريعة ومغايرة لكثير من الرؤساء الذين حملت خطاباتهم لشعوبهم لغة التهديد والاتهام بالمؤامرة، مشيرا الى ان خطاب جلالته كان تاريخيا، بتبنيه خطة اصلاحية شاملة.
واوضح ان خطاب جلالة الملك محمد السادس تمثل بشقين رئيسيين، أولها: تشكيل لجنة لدراسة مشروع الجهوية في المغرب والتعديلات الدستورية التي جاءت بعد استشارات موسعة واعتبرت انقلابا في النظام الدستوري المغربي، لافتا الى ان دستور المغرب الجديد هو اول دستور استبعدت فيه الخبرات الفرنسية، فكتب بخبرات وطنية محضة.
وقال ان الدستور الجديد تضمن الاعتراف بالأمازيغية لغة رسمية، واوصى باصدار قانون تنظيمي خاص كمرجعية للنهوض باللغة الامازيغية، مثلما نص لأول مرة على اعطاء السلطة التنفيذية للحكومة، بعد ان كانت سلطتها تنظيمية، باعتبار ان السلطة التنفيذية للملك.
وقال ان الدستور الجديد نص على ان تشكيل الحكومة هو استحقاق للحزب الفائز بالانتخابات، ضمن صلاحيات واسعة، بعد ان حدد الدستور صلاحيات الملك.
وحول الاسباب التي دعت لإجراء اصلاحات واسعة في المغرب، قال العثماني ان ثمة قوى سياسية وحزبية ونقابية استطاعت ان تضغط لجهة تحقيق اصلاحات جوهرية في المغرب، فلاقت نداءاتها اذن صاغية من لدن جلالة الملك الذي ايد المطالب الاصلاحية.
وعن قوى الشد العكسي في المغرب، قال ان الساحة لا تخلو من القوى التي تناهض الاصلاح، متمثلة بأصحاب المصالح والفئات المستفيدة من الوضع القائم، مؤكدا ان ارادة الاصلاح هي التي انتصرت في النهاية.
--(بترا)
ب ع/ مع
15/3/2015 - 09:51 م
15/3/2015 - 09:51 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00