الطويسي: وزارة الثقافة تؤمن بأهمية الفلسفة ومد جسور التواصل مع الأجيال الجديدة..إضافة أولى
2020/11/19 | 22:51:58
وخلال الندوة التي أدارها مدير الدراسات والنشر في الوزارة الدكتور مخلد بركات، أكد الحضور أهمية مشروع "الفلسفة للشباب" وما يحمله من قراءات تعريفية لعدد من الأكاديميين في مدارس الفلسفة الإسلامية، ومدارس الفلسفة القديمة، ومدارس الفلسفة الحديثة، وتيارات الفلسفة الغربية المعاصرة، وموضوعات فلسفة العلوم المعاصرة، والفلسفة والتكنولوجيا، والفلسفة والمشكلات المعاصرة، والفلسفة والحياة.
ووصف المختص في تاريخ الفلسفة الدكتور أحمد ماضي بمداخلة له هذه المبادرة "بالريادية" ولم تصدر من اي وزارة اخرى معنية بهذا الشأن، مؤكدا ان الشباب كانوا وما زالوا رصيد الامة، وان تلاميذ الجامعات والمعاهد والمدارس هم الشريحة الاوسع في المجتمع، ومنهم ينطلق التأسيس، كما ان التاريخ الاسلامي كان يصدر الفلاسفة والمدارس الفلسفية للعالم، لذلك لابد من اعادة الاعتبار لذلك وايجاد حراك فلسفي تقوده المؤسسات المعنية بذلك.
ودعا وزارة التربية والتعليم، والتعليم العالي إلى إعادة تدريس الفلسفة في المناهج، مبينا أن هذا القرار سيكون من أهم القرارات التنويرية، خاصة وانه لا يوجد اي قسم للفلسفة في اي من جامعة باستثاء قسم الفلسفة في الجامعة الاردنية.
ودعا أستاذ الفلسفة الغربية المعاصرة وفلسفة العلم في الجامعة الأردنية الدكتور توفيق شومر. الى تشكيل لجنة مختصة مهمتها تحكيم النتاج العلمي المقدم بحيث يكون على سوية عالية، وان لا يكون منتج مظلل، مع التركيز على ادوات الفلسفة ومنها التحليلية والنقدية والتوليدية والديالكتيكية، مبينا أن هذه الأدوات هي التي تعمل على انتاج العقل النقدي لاجيال الشباب.
وأكد، أن هنالك حاجة مهمة يجب التركيز عليها وهي اخلاق المهنة او الفلسفة المهنية او العملية وهي التي تسعى الى دمج الفلسفة بالعمل مع الابتعاد عن اللغة الصعبة الفهم، موضحا ان هنالك مدارس فلسفية تهتم بهذا النوع من الفلسفة الذي بات مطلبا مهما في حياتنا، ومنها المدرسة الفلسفية العملية والتي تستند الى التراث الشرقي، مع ربط هذه الانماط بوسائل الميديا الحديثة حتى يسهل توصيلها وان تتناسب مع الشباب وفضاءات التواصل الحديثة حتى يكون المشرةع قابل للحياة.
وأكد عضو الجمعية الفلسفية الأردنية الدكتور جورج الفار، ضرورة إعادة دعم الجمعية الفلسفية التي تعتني بهذا الشأن، مشيرا إلى وجود كتب مهمة وذات نوعية كانت تدرس في المدارس والجامعات قبل ان يتوقف العمل بها، وانه يجب اعادة طباعتها خاصة وان بعضها كان انتاج اردني محض.
وقالت امين سر الجمعية الفلسفية الدكتورة لينا الجزراوي اهمية مشروع " الفلسفة للشباب" في هذا الوقت الذي بات يشهد غياب تام للفلسفة في حياتنا، مضيفة أن جائحة كورنا أظهرت الكثير من السلوكيات الغريبة على المجتمع الأردني كالتنمر والشائعات وفوضى المعلومات وغيرها من السلوكيات التي أوجدها الفراغ وغياب التحليل المنطقي للاشياء.
ودعت إلى ضروة تقديم هذا المشروع ضمن وسائل العصر خاصة وان ببعض الشباب الان لا يقرأ، ولكن يمكن توصيل المعلومة التي نريد بوسائل العصر الحديثة او من خلال الوسائل اللامنهجية والتي تقدم للطلاب في المدارس والجامعات.
يتبع... يتبع--(بترا)
رز/م ق/ح أ19/11/2020 20:51:58
ووصف المختص في تاريخ الفلسفة الدكتور أحمد ماضي بمداخلة له هذه المبادرة "بالريادية" ولم تصدر من اي وزارة اخرى معنية بهذا الشأن، مؤكدا ان الشباب كانوا وما زالوا رصيد الامة، وان تلاميذ الجامعات والمعاهد والمدارس هم الشريحة الاوسع في المجتمع، ومنهم ينطلق التأسيس، كما ان التاريخ الاسلامي كان يصدر الفلاسفة والمدارس الفلسفية للعالم، لذلك لابد من اعادة الاعتبار لذلك وايجاد حراك فلسفي تقوده المؤسسات المعنية بذلك.
ودعا وزارة التربية والتعليم، والتعليم العالي إلى إعادة تدريس الفلسفة في المناهج، مبينا أن هذا القرار سيكون من أهم القرارات التنويرية، خاصة وانه لا يوجد اي قسم للفلسفة في اي من جامعة باستثاء قسم الفلسفة في الجامعة الاردنية.
ودعا أستاذ الفلسفة الغربية المعاصرة وفلسفة العلم في الجامعة الأردنية الدكتور توفيق شومر. الى تشكيل لجنة مختصة مهمتها تحكيم النتاج العلمي المقدم بحيث يكون على سوية عالية، وان لا يكون منتج مظلل، مع التركيز على ادوات الفلسفة ومنها التحليلية والنقدية والتوليدية والديالكتيكية، مبينا أن هذه الأدوات هي التي تعمل على انتاج العقل النقدي لاجيال الشباب.
وأكد، أن هنالك حاجة مهمة يجب التركيز عليها وهي اخلاق المهنة او الفلسفة المهنية او العملية وهي التي تسعى الى دمج الفلسفة بالعمل مع الابتعاد عن اللغة الصعبة الفهم، موضحا ان هنالك مدارس فلسفية تهتم بهذا النوع من الفلسفة الذي بات مطلبا مهما في حياتنا، ومنها المدرسة الفلسفية العملية والتي تستند الى التراث الشرقي، مع ربط هذه الانماط بوسائل الميديا الحديثة حتى يسهل توصيلها وان تتناسب مع الشباب وفضاءات التواصل الحديثة حتى يكون المشرةع قابل للحياة.
وأكد عضو الجمعية الفلسفية الأردنية الدكتور جورج الفار، ضرورة إعادة دعم الجمعية الفلسفية التي تعتني بهذا الشأن، مشيرا إلى وجود كتب مهمة وذات نوعية كانت تدرس في المدارس والجامعات قبل ان يتوقف العمل بها، وانه يجب اعادة طباعتها خاصة وان بعضها كان انتاج اردني محض.
وقالت امين سر الجمعية الفلسفية الدكتورة لينا الجزراوي اهمية مشروع " الفلسفة للشباب" في هذا الوقت الذي بات يشهد غياب تام للفلسفة في حياتنا، مضيفة أن جائحة كورنا أظهرت الكثير من السلوكيات الغريبة على المجتمع الأردني كالتنمر والشائعات وفوضى المعلومات وغيرها من السلوكيات التي أوجدها الفراغ وغياب التحليل المنطقي للاشياء.
ودعت إلى ضروة تقديم هذا المشروع ضمن وسائل العصر خاصة وان ببعض الشباب الان لا يقرأ، ولكن يمكن توصيل المعلومة التي نريد بوسائل العصر الحديثة او من خلال الوسائل اللامنهجية والتي تقدم للطلاب في المدارس والجامعات.
يتبع... يتبع--(بترا)
رز/م ق/ح أ19/11/2020 20:51:58