الصين تسجل أكبر هجرة موسمية على الكوكب خلال أعياد رأس السنة الصينية
2019/02/01 | 19:39:55
بكين الاول من شباط (بترا)- يحتفل الصينيون في الخامس من شباط الحالي بأهم المناسبات التقليدية وأكبرها في الصين، وهو عيد رأس السنة الصينية الجديدة، أو رأس السنة القمرية أو عيد الربيع الصيني، الذي يسمى أيضا بعيد لم الشمل، حيث يلتقي أفراد العائلة بعد فراق قد يمتد لسنة أو أكثر، بسبب ظروف العمل ومواقعه.
وتبدأ سنة 2019 التي تمثل هذا العام برج الخنزير في التقويم التقليدى الصيني يوم 5 شباط ، فيما اعتاد الصينيون على تسمية هذا الاحتفال بعيد "تشونيون" التي تعنى حرفيا "الهجرة الكبيرة في الربيع"، وتعد أكبر حركة هجرة أو انتقال موسمي من مكان إلى آخر على كوكب الأرض، حيث تستمر نحو 40 يوما (من 21 كانون اول حتى بداية شهر آذار ) يصل خلالها عدد الرحلات عبر الطرق السريعة والسكك الحديدية والمطارات وغيرها من وسائل السفر إلى نحو ثلاثة مليارات رحلة في المجمل.
وتعود حركة الهجرة الكبيرة خلال هذه الفترة إلى أنه خلال العقود الأربعة الماضية، غادر الكثير من الصينيين بلداتهم للبحث عن العمل أو التعليم في أماكن أخرى بعيدة عن مساكنهم، لذا تعود الغالبية العظمى منهم إلى ديارها الأصلية من أجل لم شمل العائلة خلال عيد الربيع، والتي عادة ما يستغلها الأهل كفرصة لتزويج أبنائهم انطلاقا من تقديس الصينيين للحياة الأسرية، حيث يقومون بترتيب لقاءات تعارف لمساعدة وحث الأبناء في سن الزواج على إيجاد شريك الحياة وبناء أسرة جديدة سيما وأن الكثير من الشباب الصينيين ممن انتقلوا إلى المدينة وعاشوا فيها لا يرغبون في الزواج المبكر.
--(بترا)
ي خ/رع/هـ01/02/2019 17:39:55
وتبدأ سنة 2019 التي تمثل هذا العام برج الخنزير في التقويم التقليدى الصيني يوم 5 شباط ، فيما اعتاد الصينيون على تسمية هذا الاحتفال بعيد "تشونيون" التي تعنى حرفيا "الهجرة الكبيرة في الربيع"، وتعد أكبر حركة هجرة أو انتقال موسمي من مكان إلى آخر على كوكب الأرض، حيث تستمر نحو 40 يوما (من 21 كانون اول حتى بداية شهر آذار ) يصل خلالها عدد الرحلات عبر الطرق السريعة والسكك الحديدية والمطارات وغيرها من وسائل السفر إلى نحو ثلاثة مليارات رحلة في المجمل.
وتعود حركة الهجرة الكبيرة خلال هذه الفترة إلى أنه خلال العقود الأربعة الماضية، غادر الكثير من الصينيين بلداتهم للبحث عن العمل أو التعليم في أماكن أخرى بعيدة عن مساكنهم، لذا تعود الغالبية العظمى منهم إلى ديارها الأصلية من أجل لم شمل العائلة خلال عيد الربيع، والتي عادة ما يستغلها الأهل كفرصة لتزويج أبنائهم انطلاقا من تقديس الصينيين للحياة الأسرية، حيث يقومون بترتيب لقاءات تعارف لمساعدة وحث الأبناء في سن الزواج على إيجاد شريك الحياة وبناء أسرة جديدة سيما وأن الكثير من الشباب الصينيين ممن انتقلوا إلى المدينة وعاشوا فيها لا يرغبون في الزواج المبكر.
--(بترا)
ي خ/رع/هـ01/02/2019 17:39:55