الصفدي يفتتح القنصلية الأردنية في العيون المغربية ويجري مباحثات مع نظيره المغربي..اضافة ثانية واخيرة
2021/03/04 | 23:33:46
وحول زيارة الوزير الصفدي اليوم، قال الوزير بوريطة ان الزيارة ،تكتسي أهمية خاصة ولها طابع مُميز، وستبقى خالدة في ذاكرة ووجدان الشعب المغربي، على غرار كل المواقف النبيلة التي وقف فيها الأردن الشقيق، قيادة وشعبا، مع المغرب في قضاياه المصيرية".
وزاد انه ومما يزيد بهجة هذا الحدث، أنه يأتي في غمرة استعدادات المملكة الأردنية الهاشمية للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس الدولة، وانطلاق مسيرة البناء التي جسدها الملوك الهاشميون نحو النموذج الوطني الأكثر استقرارا في المنطقة." وتقدم الوزير المغربي بأحر عبارات التهنئة والتبريك، متمنيا للمملكة الاردنية الهاشمية دوام التقدم والنماء والازدهار، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني.
وحول إفتتاح القنصلية الأردنية العامة، قال بوريطة، "ان زيارتكم لتدشين القنصلية العامة للمملكة الأردنية الهاشمية في هذه المدينة العزيزة على قلوب المغاربة، تنفيذا لما تم الاتفاق عليه بين جلالة الملك محمد السادس وأخيه جلالة الملك عبد الله الثاني في الاتصال الهاتفي الذي أجرياه يوم 19 تشرين الثاني 2020، وتجسيدا لما يجمع العاهلان الكريمان من وشائج موصولة ومودة صادقة، يعززها الحرص على التشاور والتنسيق الدائم بينهما، والرغبة في ترسيخ علاقات التعاون المثمر والتضامن الفاعل القائم بين المملكتين الشقيقتين." وزاد بوريطة، ان قرار جلالة الملك عبد الله الثاني بفتح قنصلية أردنية في مدينة العيون، وإشادة جلالته بالقرارات التي أمرَ بها أخوه جلالة الملك محمد السادس لإعادة تأمين انسياب الحركة المدنية والتجارية بمنطقة الكركارات، هو ترجمة عملية لعدد من المواقف الثابتة التي ما فتئ يعبر عنها الأردن للمملكة المغربية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية مصالحها الوطنية ووحدة أراضيها وأمنها، وتثبت سيادتها على كامل التراب المغربي. هذه المواقف، التي نعتز ونفتخر بها ونقدرها عالياً، ليست غريبة على الدولة الأردنية وعلى "نشامى الأردن"، وكلنا يتذكر رسالة المغفور له جلالة الملك الحسين إلى المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، وتأكيده "دعم وتأييد المغرب في سائر الظروف والأحوال للوصول إلى الحق المغربي المشروع والثابت في استرجاع صحرائه"، وإرساله وفدا أردنياً هاماً للمشاركة في المسيرة الخـضراء عام 1975 يتكون من 41 شخصية من مختلف الاتجاهات السياسية والمجتمعية للتضامن مع الشعب المغربي وترجمة لوقوف الأردن إلى جانب المغرب وحقه في استرجاع أراضيه." ووصف بوريطة إفتتاح القنصلية العامة للمملكة بأنه "تسطير، بمداد الفخر، لصفحة أخرى مشـرقة في تاريخ علاقات البلدين الثنائية". وفي إطار العلاقات الثنائية بين المملكتين الشقيقتين، قال بوريطة "لقد حافظت علاقة المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية على متانتها وتميزها في ظرفية عربية وإقليمية شديدة الدقة والحساسية، وهي مناسبة للتنويه عالياً بسنّة التشاور والتنسيق الموصول بين بلدينا، حِيال مختلف التحديات التي تواجه المنطقة العربية ولذلك يحدونا اليوم، عزمٌ كبير على المضي في جعل هذه العلاقة نموذجاً لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات العربية-العربية." وأضاف "تأسيسا على ما يجمع المملكتين من قواسم مشتركة وحرص متناه على تعزيز علاقاتهما الثنائية، طور البلدان آليات متجددة للدفع بمسيرة التعاون إلى آفاق أعلى، تروم بلوغ الشراكة الاستراتيجية وفق رغبة قائدي البلدين، وتنفيذاً لإرادة جلالتيهما المُتضمنة في البيان المشترك الصادر عقب زيارة العمل والصداقة التي قام بها صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني إلى المملكة المغربية يومي 27 و28 آذار 2019. ونوه بوريطة "لعل أهم ما يميز علاقاتنا الثنائية هو مستوى التنسيق والتشاور السياسي الدائم والمستمر في عدد من القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي أكد بخصوصها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أنها في نفس مرتبة قضية الوحدة الترابية المغربية، مؤكداً أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف." وفي الشأن الإقليمي، قال الوزير بوريطة "المملكتان لهما دور تاريخي ومسؤولية في القضية الفلسطينية، ومواقفنا منسجمة تماماً ومرجعياتنا واضحة وثابتة وهي أن الحل يجب أن يكون على أساس حل الدولتين. دولة فلسطينية على حدود حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل." وأضاف "المملكتان كانتا دائما فاعلا أساسيا في تحريك مسلسل تفاوضي ناجع نحو الحل بين طرفي القضية. المملكتان تنسقان حول هذا الموضوع بشكل مستمر انطلاقا من مواقفهما التاريخية وانطلاقا كذلك من مسؤولية عاهليهما.
وقال بوريطة "جلالة الملك محمد السادس يثمن الدور الهام الذي يقوم به صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كوصي على المقدسات في مدينة القدس، وتعليمات جلالة الملك محمد السادس هي التنسيق مع الجانب الأردني في إطار الوصاية الهاشمية في حماية الأماكن المقدسة في القدس."وأضاف بوريطة "جلالة الملك محمد السادس كذلك، كرئيس للجنة القدس، يعمل من خلال وكالة بيت مال القدس على تقديم خدمات عملية للمقدسيين. الوكالة تقدم تقريبا 2.5 مليون دولار سنويا لتقديم الدعم في مجال الطب والسكن والتعليم والتكوين. منذ بدء جائحة كورونا، قدمت الوكالة مساعدة مالية مباشرة للمقدسيين لمواجهة الجائحة، فالعمل الميداني للوكالة، وبالتنسيق مع الوصاية الهاشمية، من شأنه تخفيف المعاناة على المقدسيين ولكن إلى جانب ذلك، هناك عمل مشترك ضمن أفق استراتيجي وبرؤية واضحة لتحريك عملية السلام على أسس واضحة ومتينة وعلى مرجعيات واضحة، ونعتقد بأن الوقت قد حان لتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط للوصول إلى الحل وفق المرجعيات."وفي سياق العمل العربي المشترك، قال الوزير بوريطة "العمل العربي المشترك سيساعد كثيراً في تقوية الموقف العربي حتى في هذه القضية الفلسطينية، المغرب ساند المبادرة الأخيرة التي قدمها الأردن ومصر لإعطاء نفس جديد لعمل الجامعة العربية. العمل المؤسساتي في إطار الجامعة يعتبره المغرب مهم، ولكنه ليس غاية في حد ذاته، هو يجب أن يعكس رؤية مشتركة، رؤية حول التحديات، ورؤية حول طريقة معالجة هذه التحديات. اليوم العالم العربي بالإضافة الى تحدياته الداخلية من نمو ديموغرافي من تحديات اقتصادية واجتماعية، هناك تدخلات خارجية وهناك تحديات مباشرة تهدد أمنه واستقراره."وزاد "المبادرة الأردنية- المصرية كان لها أثر إيجابي في إعادة اللحمة والتنسيق للعمل المؤسساتي، يجب أن تستمر لتؤدي إلى توحيد الرؤية حول التحديات والخروج من الإطار الضيّق والنظر إلى المستقبل المشترك. خلق نظام عربي جديد مبني على أسس وقيم مشتركة، والتنسيق بيننا هو تنسيق يومي والرؤية هي رؤية مشتركة." وبالنسبة لدول الخليج العربية، قال بوريطة "الخليج له علاقة متميزة مع المملكتين، انطلاقاً من علاقات العاهلين مع ملوك وامراء ورؤساء دول مجلس التعاون الخليجي. بالإضافة إلى العلاقات الشخصية، هناك علاقات استراتيجية. جلالة الملك محمد السادس في القمة المغربية الخليجية الأولى تحدث عن مصير مشترك وأن ما يمس الخليج يمس المغرب. علاقاتنا مع كل دول الخليج هي علاقات تضامن مطلق، هي علاقات دعم لاستقرارها، هي علاقات تضامن مع كل ما يمس وحدتها وأمنها.
وزاد "بين دول الخليج والمملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية عدة نقاط التقاء، ويمكن أن نشكل نواة قوية لنظام عربي ينظر إلى الأمام ويخدم مصلحة المنطقة العربية ككل ويخدم مصالح شعوبنا على وجه الخصوص."--(بترا)
ص خ/م ق/ح أ04/03/2021 21:33:46
وزاد انه ومما يزيد بهجة هذا الحدث، أنه يأتي في غمرة استعدادات المملكة الأردنية الهاشمية للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس الدولة، وانطلاق مسيرة البناء التي جسدها الملوك الهاشميون نحو النموذج الوطني الأكثر استقرارا في المنطقة." وتقدم الوزير المغربي بأحر عبارات التهنئة والتبريك، متمنيا للمملكة الاردنية الهاشمية دوام التقدم والنماء والازدهار، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني.
وحول إفتتاح القنصلية الأردنية العامة، قال بوريطة، "ان زيارتكم لتدشين القنصلية العامة للمملكة الأردنية الهاشمية في هذه المدينة العزيزة على قلوب المغاربة، تنفيذا لما تم الاتفاق عليه بين جلالة الملك محمد السادس وأخيه جلالة الملك عبد الله الثاني في الاتصال الهاتفي الذي أجرياه يوم 19 تشرين الثاني 2020، وتجسيدا لما يجمع العاهلان الكريمان من وشائج موصولة ومودة صادقة، يعززها الحرص على التشاور والتنسيق الدائم بينهما، والرغبة في ترسيخ علاقات التعاون المثمر والتضامن الفاعل القائم بين المملكتين الشقيقتين." وزاد بوريطة، ان قرار جلالة الملك عبد الله الثاني بفتح قنصلية أردنية في مدينة العيون، وإشادة جلالته بالقرارات التي أمرَ بها أخوه جلالة الملك محمد السادس لإعادة تأمين انسياب الحركة المدنية والتجارية بمنطقة الكركارات، هو ترجمة عملية لعدد من المواقف الثابتة التي ما فتئ يعبر عنها الأردن للمملكة المغربية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية مصالحها الوطنية ووحدة أراضيها وأمنها، وتثبت سيادتها على كامل التراب المغربي. هذه المواقف، التي نعتز ونفتخر بها ونقدرها عالياً، ليست غريبة على الدولة الأردنية وعلى "نشامى الأردن"، وكلنا يتذكر رسالة المغفور له جلالة الملك الحسين إلى المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، وتأكيده "دعم وتأييد المغرب في سائر الظروف والأحوال للوصول إلى الحق المغربي المشروع والثابت في استرجاع صحرائه"، وإرساله وفدا أردنياً هاماً للمشاركة في المسيرة الخـضراء عام 1975 يتكون من 41 شخصية من مختلف الاتجاهات السياسية والمجتمعية للتضامن مع الشعب المغربي وترجمة لوقوف الأردن إلى جانب المغرب وحقه في استرجاع أراضيه." ووصف بوريطة إفتتاح القنصلية العامة للمملكة بأنه "تسطير، بمداد الفخر، لصفحة أخرى مشـرقة في تاريخ علاقات البلدين الثنائية". وفي إطار العلاقات الثنائية بين المملكتين الشقيقتين، قال بوريطة "لقد حافظت علاقة المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية على متانتها وتميزها في ظرفية عربية وإقليمية شديدة الدقة والحساسية، وهي مناسبة للتنويه عالياً بسنّة التشاور والتنسيق الموصول بين بلدينا، حِيال مختلف التحديات التي تواجه المنطقة العربية ولذلك يحدونا اليوم، عزمٌ كبير على المضي في جعل هذه العلاقة نموذجاً لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات العربية-العربية." وأضاف "تأسيسا على ما يجمع المملكتين من قواسم مشتركة وحرص متناه على تعزيز علاقاتهما الثنائية، طور البلدان آليات متجددة للدفع بمسيرة التعاون إلى آفاق أعلى، تروم بلوغ الشراكة الاستراتيجية وفق رغبة قائدي البلدين، وتنفيذاً لإرادة جلالتيهما المُتضمنة في البيان المشترك الصادر عقب زيارة العمل والصداقة التي قام بها صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني إلى المملكة المغربية يومي 27 و28 آذار 2019. ونوه بوريطة "لعل أهم ما يميز علاقاتنا الثنائية هو مستوى التنسيق والتشاور السياسي الدائم والمستمر في عدد من القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي أكد بخصوصها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أنها في نفس مرتبة قضية الوحدة الترابية المغربية، مؤكداً أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف." وفي الشأن الإقليمي، قال الوزير بوريطة "المملكتان لهما دور تاريخي ومسؤولية في القضية الفلسطينية، ومواقفنا منسجمة تماماً ومرجعياتنا واضحة وثابتة وهي أن الحل يجب أن يكون على أساس حل الدولتين. دولة فلسطينية على حدود حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل." وأضاف "المملكتان كانتا دائما فاعلا أساسيا في تحريك مسلسل تفاوضي ناجع نحو الحل بين طرفي القضية. المملكتان تنسقان حول هذا الموضوع بشكل مستمر انطلاقا من مواقفهما التاريخية وانطلاقا كذلك من مسؤولية عاهليهما.
وقال بوريطة "جلالة الملك محمد السادس يثمن الدور الهام الذي يقوم به صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كوصي على المقدسات في مدينة القدس، وتعليمات جلالة الملك محمد السادس هي التنسيق مع الجانب الأردني في إطار الوصاية الهاشمية في حماية الأماكن المقدسة في القدس."وأضاف بوريطة "جلالة الملك محمد السادس كذلك، كرئيس للجنة القدس، يعمل من خلال وكالة بيت مال القدس على تقديم خدمات عملية للمقدسيين. الوكالة تقدم تقريبا 2.5 مليون دولار سنويا لتقديم الدعم في مجال الطب والسكن والتعليم والتكوين. منذ بدء جائحة كورونا، قدمت الوكالة مساعدة مالية مباشرة للمقدسيين لمواجهة الجائحة، فالعمل الميداني للوكالة، وبالتنسيق مع الوصاية الهاشمية، من شأنه تخفيف المعاناة على المقدسيين ولكن إلى جانب ذلك، هناك عمل مشترك ضمن أفق استراتيجي وبرؤية واضحة لتحريك عملية السلام على أسس واضحة ومتينة وعلى مرجعيات واضحة، ونعتقد بأن الوقت قد حان لتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط للوصول إلى الحل وفق المرجعيات."وفي سياق العمل العربي المشترك، قال الوزير بوريطة "العمل العربي المشترك سيساعد كثيراً في تقوية الموقف العربي حتى في هذه القضية الفلسطينية، المغرب ساند المبادرة الأخيرة التي قدمها الأردن ومصر لإعطاء نفس جديد لعمل الجامعة العربية. العمل المؤسساتي في إطار الجامعة يعتبره المغرب مهم، ولكنه ليس غاية في حد ذاته، هو يجب أن يعكس رؤية مشتركة، رؤية حول التحديات، ورؤية حول طريقة معالجة هذه التحديات. اليوم العالم العربي بالإضافة الى تحدياته الداخلية من نمو ديموغرافي من تحديات اقتصادية واجتماعية، هناك تدخلات خارجية وهناك تحديات مباشرة تهدد أمنه واستقراره."وزاد "المبادرة الأردنية- المصرية كان لها أثر إيجابي في إعادة اللحمة والتنسيق للعمل المؤسساتي، يجب أن تستمر لتؤدي إلى توحيد الرؤية حول التحديات والخروج من الإطار الضيّق والنظر إلى المستقبل المشترك. خلق نظام عربي جديد مبني على أسس وقيم مشتركة، والتنسيق بيننا هو تنسيق يومي والرؤية هي رؤية مشتركة." وبالنسبة لدول الخليج العربية، قال بوريطة "الخليج له علاقة متميزة مع المملكتين، انطلاقاً من علاقات العاهلين مع ملوك وامراء ورؤساء دول مجلس التعاون الخليجي. بالإضافة إلى العلاقات الشخصية، هناك علاقات استراتيجية. جلالة الملك محمد السادس في القمة المغربية الخليجية الأولى تحدث عن مصير مشترك وأن ما يمس الخليج يمس المغرب. علاقاتنا مع كل دول الخليج هي علاقات تضامن مطلق، هي علاقات دعم لاستقرارها، هي علاقات تضامن مع كل ما يمس وحدتها وأمنها.
وزاد "بين دول الخليج والمملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية عدة نقاط التقاء، ويمكن أن نشكل نواة قوية لنظام عربي ينظر إلى الأمام ويخدم مصلحة المنطقة العربية ككل ويخدم مصالح شعوبنا على وجه الخصوص."--(بترا)
ص خ/م ق/ح أ04/03/2021 21:33:46