الصفدي يفتتح القنصلية الأردنية في العيون المغربية ويجري مباحثات مع نظيره المغربي..اضافة اولى
2021/03/04 | 23:32:32
وفي القضايا الإقليمية الأخرى، قال الصفدي "نريد أن نعمل معاً من أجل إنهاء الأزمات الكارثية التي تعصف بالمنطقة ونحن متفقون على أنه لا بد من تفعيل دور عربي جماعي في جهود حل هذه الأزمات، من الأزمة السورية إلى الأزمة الليبية إلى الأزمة اليمنية، فكلها أزمات في دول عربية يعاني تبعاتها شعوبا عربية. وبالتالي، من الأولى أن يكون لنا نحن العرب الدور الرئيس في جهود حل هذه الأزمات. مرة أخرى، من غير المعقول أن لا يكون لنا دور كعرب في جهود حل الأزمة السورية، دور جماعي. أزمة تقوض دولة عربية، يعاني تبعات كارثيتها شعب عربي، فيجب أن يكون لنا دور في جهود حلها، لأن الانعكاسات الأكبر هي علينا، في كل القضايا الأخرى لا بد من تفعيل هذ العمل، والجانب الآخر أيضاً، هو في الجانب الحياتي، نستطيع أن نتعاون بشكل أكبر في موضوع الأمن الغذائي، في موضوع الأمن الصحي، في موضوع الأمن الزراعي، الإنجاز العلمي والتعليمي، كل هذه القضايا نستفيد جميعا إذا ما حققنا نجاحا في مقاربتها، فهذا عمل مستمر."
وفي الشأن العراقي، أشار الصفدي الى ان العراق حقق نصراً كبيراً، وبتضحيات كبيرة على الإرهاب، ولا بد من دعمه، والمملكتان متفقتان على دعم جهود الحكومة العراقية في تثبيت الاستقرار، وتكريس النصر على الإرهاب وتحقيق المستقبل الأفضل للشعب العراقي الشقيق.
وفيما يتعلق بالعمل العربي المشترك، قال الصفدي أنه ثمة حاجة حقيقية تفرضها المصالح المشتركة من أجل تفعيل العمل العربي المشترك في مقاربة الأزمات والتحديات العديدة التي تواجه المنطقة".
وزاد " نحترم الفروقات ما بيننا ونبني على الجوامع التي ما بيننا والجوامع هي كثيرة وتتيح مساحة أوسع للعمل الجماعي والعمل المشترك".
و أشار الصفدي الى ان اجتماع المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية بدعوة مصرية – أردنية مشتركة وبتنسيق مع كل الأشقاء جاء من أجل اعادة تأكيد الثوابت المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومن أجل تفعيل العمل العربي المشترك، وكانت جلسة موفقة جداً" وفي الشأن الخليجي، قال الصفدي " نعتز بالعلاقات التاريخية التي تجمع المملكة مع دول الخليج العربية.
وزاد انه يجب حل التوتر في منطقة الخليج ، ومن أجل حل هذا التوتر، تحديداً فيما يتعلق بالوضع في إيران، فليست الدول العربية من تريد علاقات متوترة مع إيران والدول العربية كلها تريد علاقات صحية جيدة مع إيران مرتكزة إلى القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام مبدأ حسن الجوار ومن هنا، نؤكد على أهمية أن تبنى علاقات اقليمية على أساس القانون الدولي وحسن الجوار وعدم التدخل، وإذا تحقق ذلك لن يكون هنالك سبب لاستمرار التوتر." وأضاف الصفدي "نؤكد على أهمية المصالحة التي حققتها قمة العُلا، وهذه المصالحة ستسهم بشكل فاعل في تعزيز العمل العربي المشترك، وكما قال جلالة الملك عبدالله الثاني ان أمن دول الخليج وأمننا واحد، واستقرارنا واحد، ومصالحنا يعتمد بعضها على بعض".
وأعرب الصفدي عن إدانة المملكة المُطلقة الكاملة للضربات الإرهابية التي يشنها الحوثيون على المملكة العربية السعودية الشقيقة، مُشدداً على وقوف الأردن المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في كل ما تتخذه من خطوات من أجل حماية أمنها واستقرارها وشعبها وحماية مصالحها.
وزاد الصفدي "المملكة العربية السعودية لها دور محوري في المنطقة، لها دور رئيس في جهودنا المشتركة بناء منطقة منجزة أفضل لتحقيق الأمن والاستقرار، هي ركيزة للعمل العربي المشترك أيضاً. بالتالي، نريد أن ندعم أشقاءنا في كل دول الخليج العربية صوب حماية أمنهم.
وأكد الصفدي ان استراتيجية وتاريخية العلاقات الأردنية – الخليجية، والعمل معاً بتوجيه من قيادات المملكة وأشقائها في دول الخليج العربية من أجل تطوير هذه العلاقات، مؤكداً "نقف مع بعضنا البعض ونساند بعضنا البعض ونواجه التحديات المشتركة أيضاً مع بعضنا البعض". وأكد الصفدي لنظيره المغربي في ختام مداخلته الصحفية " لكم في الأردن دوماً شقيقٌ وشريكٌ يسندكم وتسندونه في مواجهة كل هذه التحديات، فهذه طبيعة العلاقة التاريخية المتميزة، نحن معاً، لبعضنا البعض، نعمل من أجل مصالحنا ونعمل من أجل عالم عربي آمن مستقر منجز خال من الخلافات، لأننا ندرك تماماً أن مصالحنا جميعاً في العالم العربي مترابطة، أن أمننا مترابط، وأننا ننجز أكثر إذا ما عملنا معاً وفق القواعد، ووفق القيم التي تجمعنا جميعاً، قيم التعاون، قيم المحبة، قيم السلام، قيم احترام الآخر، وهذه هي القيم التي تميز أيضاً كل ما تقوم المملكتان به".
يتبع..يتبع--(بترا)
ص خ/م ق/ح أ04/03/2021 21:32:32
وفي الشأن العراقي، أشار الصفدي الى ان العراق حقق نصراً كبيراً، وبتضحيات كبيرة على الإرهاب، ولا بد من دعمه، والمملكتان متفقتان على دعم جهود الحكومة العراقية في تثبيت الاستقرار، وتكريس النصر على الإرهاب وتحقيق المستقبل الأفضل للشعب العراقي الشقيق.
وفيما يتعلق بالعمل العربي المشترك، قال الصفدي أنه ثمة حاجة حقيقية تفرضها المصالح المشتركة من أجل تفعيل العمل العربي المشترك في مقاربة الأزمات والتحديات العديدة التي تواجه المنطقة".
وزاد " نحترم الفروقات ما بيننا ونبني على الجوامع التي ما بيننا والجوامع هي كثيرة وتتيح مساحة أوسع للعمل الجماعي والعمل المشترك".
و أشار الصفدي الى ان اجتماع المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية بدعوة مصرية – أردنية مشتركة وبتنسيق مع كل الأشقاء جاء من أجل اعادة تأكيد الثوابت المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومن أجل تفعيل العمل العربي المشترك، وكانت جلسة موفقة جداً" وفي الشأن الخليجي، قال الصفدي " نعتز بالعلاقات التاريخية التي تجمع المملكة مع دول الخليج العربية.
وزاد انه يجب حل التوتر في منطقة الخليج ، ومن أجل حل هذا التوتر، تحديداً فيما يتعلق بالوضع في إيران، فليست الدول العربية من تريد علاقات متوترة مع إيران والدول العربية كلها تريد علاقات صحية جيدة مع إيران مرتكزة إلى القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام مبدأ حسن الجوار ومن هنا، نؤكد على أهمية أن تبنى علاقات اقليمية على أساس القانون الدولي وحسن الجوار وعدم التدخل، وإذا تحقق ذلك لن يكون هنالك سبب لاستمرار التوتر." وأضاف الصفدي "نؤكد على أهمية المصالحة التي حققتها قمة العُلا، وهذه المصالحة ستسهم بشكل فاعل في تعزيز العمل العربي المشترك، وكما قال جلالة الملك عبدالله الثاني ان أمن دول الخليج وأمننا واحد، واستقرارنا واحد، ومصالحنا يعتمد بعضها على بعض".
وأعرب الصفدي عن إدانة المملكة المُطلقة الكاملة للضربات الإرهابية التي يشنها الحوثيون على المملكة العربية السعودية الشقيقة، مُشدداً على وقوف الأردن المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في كل ما تتخذه من خطوات من أجل حماية أمنها واستقرارها وشعبها وحماية مصالحها.
وزاد الصفدي "المملكة العربية السعودية لها دور محوري في المنطقة، لها دور رئيس في جهودنا المشتركة بناء منطقة منجزة أفضل لتحقيق الأمن والاستقرار، هي ركيزة للعمل العربي المشترك أيضاً. بالتالي، نريد أن ندعم أشقاءنا في كل دول الخليج العربية صوب حماية أمنهم.
وأكد الصفدي ان استراتيجية وتاريخية العلاقات الأردنية – الخليجية، والعمل معاً بتوجيه من قيادات المملكة وأشقائها في دول الخليج العربية من أجل تطوير هذه العلاقات، مؤكداً "نقف مع بعضنا البعض ونساند بعضنا البعض ونواجه التحديات المشتركة أيضاً مع بعضنا البعض". وأكد الصفدي لنظيره المغربي في ختام مداخلته الصحفية " لكم في الأردن دوماً شقيقٌ وشريكٌ يسندكم وتسندونه في مواجهة كل هذه التحديات، فهذه طبيعة العلاقة التاريخية المتميزة، نحن معاً، لبعضنا البعض، نعمل من أجل مصالحنا ونعمل من أجل عالم عربي آمن مستقر منجز خال من الخلافات، لأننا ندرك تماماً أن مصالحنا جميعاً في العالم العربي مترابطة، أن أمننا مترابط، وأننا ننجز أكثر إذا ما عملنا معاً وفق القواعد، ووفق القيم التي تجمعنا جميعاً، قيم التعاون، قيم المحبة، قيم السلام، قيم احترام الآخر، وهذه هي القيم التي تميز أيضاً كل ما تقوم المملكتان به".
يتبع..يتبع--(بترا)
ص خ/م ق/ح أ04/03/2021 21:32:32