الصفدي يشارك بجلسة حوارية بعنوان السلام المجزأ ومستقبل العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية..أصافة أولى وأخيرة
2024/02/18 | 23:47:23
وقال "ولا يمكننا الاستمرار في الحديث فقط عن آمال وتطلعات الفلسطينيين، فللفلسطينيين حقوق أيضًا، وتلك الحقوق مذكورة ومضمنة في القانون الدولي و القانون الدولي الإنساني؛ حقوق الفلسطينيين في الوجود، في دولتهم المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وقال "دعونا ننظر إلى المستقبل، المستقبل الذي نسعى إليه في العالم العربي هو مستقبل السلام للفلسطينيين وللإسرائيليين وللجميع، ومخاوف إسرائيل الأمنية يجب إدراكها، كما ينبغي إدراك حق الفلسطينيين في الحرية وإقامة الدولة، ولا يمكننا الاستمرار في الحديث عما يحدث في غزة كما لو كان أمرًا عابرًا وتجاهله والمضي قدمًا، توجد كارثة في غزة، الأبرياء هناك يُقتلون، الجيش الإسرائيلي يقتل النساء والأطفال في غزة، ويدمر المستشفيات والمدارس، ويجب الاعتراف بذلك".
وزاد الصفدي "لقد أدرك العالم العربي أحداث السابع من تشرين الأول، في حين لم تعترف إسرائيل بعد بالصدمات التي يتعرض لها الفلسطينيون يومًا بعد يوم، فكل يوم يُقتل مئات الفلسطينيين في غزة".
وقال "حتى قبل السابع من تشرين الأول فقد كان العام الماضي الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين منذ عقود، هذه هي سياسة الحكومة الإسرائيلية التي لديها وزراء يدعون علنًا إلى قتل وتدمير الفلسطينيين".
هذا واستكمل الصفدي سلسلة لقاءاته التي أجراها مع نظرائه والمسؤولين الدوليين المشاركين في أعمال المؤتمر، في سياق الجهود التي يبذلها الأردن لحشد موقف دولي فاعل يوقف الحرب المستعرة على غزة وما تنتجه من معاناة وكارثة إنسانية غير مسبوقة.
وشدد، خلال اللقاءات، على موقف المملكة الرافض لتهجير الفلسطينيين داخل أرضهم أو إلى خارجها، وعلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء القطاع، وعلى أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة هو حل الدولتين الذي يلبي طموحات وتطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، وعلى أهمية الاستمرار في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) التي تقوم بدور لا يمكن الاستغناء عنه للاجئين الفلسطينين وتمثل شريان الحياة لأكثر من مليوني فلسطيني يواجهون كارثة إنسانية غير مسبوقة في غزة.
وشملت اللقاءات التي أجراها الصفدي، اليوم على هامش أعمال المؤتمر، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والدفاع الإيرلندي ميهال مارتن، ووزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي، ووزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، ووزيرة الخارجية الرومانية لومينيتسا اودوبيسكو، ووزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان، ووزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي، والمتحدث باسم السياسة الخارجية للمجموعة البرلمانية للحزب الديمقراطي الاشتراكي في البرلمان الألماني نيلز شميد ونائب رئيسة البرلمان الأوروبي أيدان أوز أوغوز، ومستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأمريكي فيل غوردون.
--(بترا)
ص خ/أز / ع ط
18/02/2024 20:47:23