الصفدي يجري مباحثات مع لافروف ويعقدان مؤتمرا صحافيا مشتركا .... إضافة أولى
2020/02/19 | 19:49:42
وشدد الصفدي "نريد السلام عادلاً وشاملاً، ولن يكون عادلاً وشاملاً إلا إذا زال الاحتلال وتمت تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية وقبلته الشعوب وآمنت به، ومن هنا فإننا سنستمر في العمل مع جميع شركائنا في المجتمع الدولي، وبالتأكيد مع أصدقائنا في روسيا، من أجل إيجاد أفق لمفاوضات حقيقية تأخذنا باتجاه هذا الحل."
وبالنسبة للأزمة السورية، قال الصفدي "نحن متفقون على ضرورة إنهاء هذه الكارثة، والتوصل لحل سياسي للأزمة، حل سياسي يجب أن يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، يجب أن يعيد الأمن والاستقرار إلى سوريا، يجب أن ينهي الإرهاب والإرهابيين حتى تستعيد سوريا مكانتها وتتهيأ الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية للاجئين."وأشار إلى أن الأردن يستضيف مليونا و300 ألف سوري، هم ضيوف أعزاء في المملكة إلى حين تبلور الظروف التي تسمح بعودتهم الطوعية إلى بلدهم، ونحن مستمرون بالعمل مع روسيا ومع جميع شركائنا في المجتمع الدولي من أجل ذلك.
وقال "الأزمة طالت، وسببت دماراً وخراباً كبيرين، ويجب أن تتوقف وعلينا أن نتذكر أن هناك شعبا سوريا يستحق أن يعيش بأمن وكرامة، وأن هنالك أرضا سورية يجب أن تحفظ، وأن هنالك دولة سورية لابد من الحفاظ على تماسكها لأن ذلك ركيزة أساس من ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة."واضاف : بالنسبة للعراق نؤكد على ضرورة احترام سيادة العراق والإسهام في عملية إعادة بناء العراق، فالعراق حقق نصراً كبيراً بتضحيات كبيرة على الإرهابيين، وتثبيت الاستقرار متطلب رئيس في الحفاظ على هذا الانتصار، وبالتالي نحن متفقون على ضرورة دعم العراق ودعم العملية السياسية فيه ودعم عملية إعادة البناء.
وثمن الصفدي الجهود التي قامت بها روسيا في استضافة فرقاء الصراع في ليبيا، مؤكدا أن المملكة تدعم مؤتمر برلين.
وشدد على أنه يجب التوصل لحل سياسي في ليبيا، "ويجب أن نحتاط جميعاً ضد أن تستحيل ليبيا ساحة للصراع الإقليمي والدولي، أو أن تستحيل أيضاً ساحة للإرهاب. فثمة تحديات كبيرة في ليبيا وعلينا أن نعمل جميعاً معاً من أجل أن نحول دون تفاقم الصراع بشكل أكبر لأن الكلفة ستكون عالية على الجميع."وأكد الصفدي "حوارنا كان إيجابياً، كان موسعاً، كان مثمراً، علاقاتنا تتطور باستمرار وهدفنا واحد هو أن نسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
وفي رد على سؤال، أكد الصفدي ضرورة احترام الاتفاقات المتعلقة بإدلب، وضرورة القيام بكل ما هو ممكن للحؤول دون تصعيد جديد يدفع ثمنه الأبرياء والمدنيون. وقال إن العلاقات الأردنية السورية لم تنقطع، فثمة علاقات أردنية سورية دبلوماسية قائمة، والحدود الأردنية السورية مفتوحة. وزاد أن البلدين شقيقان وجاران أيضاً ولا بد من التواصل.
وأكد أن الأردن سيظل يفعل كل ما يستطيع بالتنسيق مع روسيا والمجتمع الدولي لحل الأزمة السورية واستعادة سوريا لأمنها واستقرارها ودورها الذي يشكل متطلباً رئيساً لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة. وبين الصفدي "نؤكد ضرورة أن يكون هنالك دور عربي جماعي في جهود حل الأزمة السورية. بالنهاية وفي البداية سوريا دولة عربية، والشعب السوري شعب عربي أصيل، والعرب هم الأكثر تأثراً بالأزمة ووجود دور عربي جماعي فاعل في جهود حل هذه الأزمة هو شيء ضروري."وأكد الصفدي "سنبقى نعمل مع الجميع من أجل تجاوز هذه المرحلة الكارثية وعودة الأمور لطبيعتها، وهذا يعني أن تعود سوريا لممارسة دورها بشكل كامل في منظومة العمل العربي والمنطقة وفي المجتمع الدولي أيضاً."وأكد الصفدي ضرورة بذل جهود أكبر لتثبيت الاستقرار في سوريا. وقال "نتحدث عن اللاجئين، الكل يريد أن يعود اللاجئون إلى وطنهم، لكن حتى يعود اللاجئون يجب أن يكون هنالك بنية تحتية قادرة على تأمين الحياة الكريمة لهم، وبالتالي مسألة تثبيت الاستقرار مسألة مرتبطة بحقوق حياتية للمواطنين السوريين وأيضاً بإيجاد ظروف موضوعية تسمح بعودتهم لأن اللاجئين لن يعودوا إلا إذا كانوا مطمئنين لوجود القدرة على تلبية احتياجات أطفالهم وأسرهم."وأكد أن "تثبيت الاستقرار ضرورة وواجب تجاه الأبرياء الذين يجب ألا يتحملوا ثمن الأزمة بشكل أكبر مما تحملوه."وفي رد على سؤال حول الوضع في الجنوب السوري قال الصفدي "إن الوضع في الجنوب يستحق أن يلتفت إليه المجتمع الدولي بشكل أكبر إذ أنه على مدى الفترة الماضية كان الاهتمام مركزا على الشمال الشرقي والغربي، وهذا مفهوم لأن هنالك وضع صعب يتفاقم، لكن أيضاً في الجنوب لا بد من العمل على تثبيت الاستقرار."وأضاف الصفدي "لا بد من العمل على إعادة متطلبات الحياة لتلك المنطقة."يتبع .... يتبع--(بترا)
ص خ/ رق/س ي19/02/2020 17:49:42
وبالنسبة للأزمة السورية، قال الصفدي "نحن متفقون على ضرورة إنهاء هذه الكارثة، والتوصل لحل سياسي للأزمة، حل سياسي يجب أن يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، يجب أن يعيد الأمن والاستقرار إلى سوريا، يجب أن ينهي الإرهاب والإرهابيين حتى تستعيد سوريا مكانتها وتتهيأ الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية للاجئين."وأشار إلى أن الأردن يستضيف مليونا و300 ألف سوري، هم ضيوف أعزاء في المملكة إلى حين تبلور الظروف التي تسمح بعودتهم الطوعية إلى بلدهم، ونحن مستمرون بالعمل مع روسيا ومع جميع شركائنا في المجتمع الدولي من أجل ذلك.
وقال "الأزمة طالت، وسببت دماراً وخراباً كبيرين، ويجب أن تتوقف وعلينا أن نتذكر أن هناك شعبا سوريا يستحق أن يعيش بأمن وكرامة، وأن هنالك أرضا سورية يجب أن تحفظ، وأن هنالك دولة سورية لابد من الحفاظ على تماسكها لأن ذلك ركيزة أساس من ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة."واضاف : بالنسبة للعراق نؤكد على ضرورة احترام سيادة العراق والإسهام في عملية إعادة بناء العراق، فالعراق حقق نصراً كبيراً بتضحيات كبيرة على الإرهابيين، وتثبيت الاستقرار متطلب رئيس في الحفاظ على هذا الانتصار، وبالتالي نحن متفقون على ضرورة دعم العراق ودعم العملية السياسية فيه ودعم عملية إعادة البناء.
وثمن الصفدي الجهود التي قامت بها روسيا في استضافة فرقاء الصراع في ليبيا، مؤكدا أن المملكة تدعم مؤتمر برلين.
وشدد على أنه يجب التوصل لحل سياسي في ليبيا، "ويجب أن نحتاط جميعاً ضد أن تستحيل ليبيا ساحة للصراع الإقليمي والدولي، أو أن تستحيل أيضاً ساحة للإرهاب. فثمة تحديات كبيرة في ليبيا وعلينا أن نعمل جميعاً معاً من أجل أن نحول دون تفاقم الصراع بشكل أكبر لأن الكلفة ستكون عالية على الجميع."وأكد الصفدي "حوارنا كان إيجابياً، كان موسعاً، كان مثمراً، علاقاتنا تتطور باستمرار وهدفنا واحد هو أن نسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
وفي رد على سؤال، أكد الصفدي ضرورة احترام الاتفاقات المتعلقة بإدلب، وضرورة القيام بكل ما هو ممكن للحؤول دون تصعيد جديد يدفع ثمنه الأبرياء والمدنيون. وقال إن العلاقات الأردنية السورية لم تنقطع، فثمة علاقات أردنية سورية دبلوماسية قائمة، والحدود الأردنية السورية مفتوحة. وزاد أن البلدين شقيقان وجاران أيضاً ولا بد من التواصل.
وأكد أن الأردن سيظل يفعل كل ما يستطيع بالتنسيق مع روسيا والمجتمع الدولي لحل الأزمة السورية واستعادة سوريا لأمنها واستقرارها ودورها الذي يشكل متطلباً رئيساً لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة. وبين الصفدي "نؤكد ضرورة أن يكون هنالك دور عربي جماعي في جهود حل الأزمة السورية. بالنهاية وفي البداية سوريا دولة عربية، والشعب السوري شعب عربي أصيل، والعرب هم الأكثر تأثراً بالأزمة ووجود دور عربي جماعي فاعل في جهود حل هذه الأزمة هو شيء ضروري."وأكد الصفدي "سنبقى نعمل مع الجميع من أجل تجاوز هذه المرحلة الكارثية وعودة الأمور لطبيعتها، وهذا يعني أن تعود سوريا لممارسة دورها بشكل كامل في منظومة العمل العربي والمنطقة وفي المجتمع الدولي أيضاً."وأكد الصفدي ضرورة بذل جهود أكبر لتثبيت الاستقرار في سوريا. وقال "نتحدث عن اللاجئين، الكل يريد أن يعود اللاجئون إلى وطنهم، لكن حتى يعود اللاجئون يجب أن يكون هنالك بنية تحتية قادرة على تأمين الحياة الكريمة لهم، وبالتالي مسألة تثبيت الاستقرار مسألة مرتبطة بحقوق حياتية للمواطنين السوريين وأيضاً بإيجاد ظروف موضوعية تسمح بعودتهم لأن اللاجئين لن يعودوا إلا إذا كانوا مطمئنين لوجود القدرة على تلبية احتياجات أطفالهم وأسرهم."وأكد أن "تثبيت الاستقرار ضرورة وواجب تجاه الأبرياء الذين يجب ألا يتحملوا ثمن الأزمة بشكل أكبر مما تحملوه."وفي رد على سؤال حول الوضع في الجنوب السوري قال الصفدي "إن الوضع في الجنوب يستحق أن يلتفت إليه المجتمع الدولي بشكل أكبر إذ أنه على مدى الفترة الماضية كان الاهتمام مركزا على الشمال الشرقي والغربي، وهذا مفهوم لأن هنالك وضع صعب يتفاقم، لكن أيضاً في الجنوب لا بد من العمل على تثبيت الاستقرار."وأضاف الصفدي "لا بد من العمل على إعادة متطلبات الحياة لتلك المنطقة."يتبع .... يتبع--(بترا)
ص خ/ رق/س ي19/02/2020 17:49:42
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29