الصفدي يتحدث لـبرنامج( ستون دقيقة ) حول اخر المستجدات .....
2017/04/08 | 01:23:47
عمان 8 نيسان(بترا) - قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي امس إن موقف المملكة إزاء الأزمة السورية واضح وثابت في سعيه إلى إيجاد حل سلمي لها يرضى بها لشعب السوري الشقيق ووفق مخرجات جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254.
وأوضح في مقابلة مع برنامج (ستون دقيقة) الذي بثه التلفزيون الأردني الليلة "نحن نريد وقفا لنزيف الدم، نريد وقفا للكارثة الانسانية، بسبب الازمة السورية مع غياب حل سلمي يوقف الاقتتال....نريد حلا يحافظ على وحدة سوريا وتماسكها، حلا يقبل به الشعب السوري الشقيق، ويتوافق عليه سبيلا له نحو المستقبل الذي يريد. "
وزاد الصفدي أن كل الجهود الأردنية انصبت منذ البدء على الدفع باتجاه حل سلمي، حيث انخرط الأردن بشكل مكثف في الجهود الدولية المستهدفة إيجاد هذا الحل.
وأشار إلى دعم المملكة محادثات جنيف "التي نعتقد انها الإطار الأوحد للتوصل إلى حل سلمي ينهي الأزمة ويحقق التوافق على السبيل باتجاه المستقبل. وأيضا انخرط الأردن مراقبا في محادثات استانا التي ندعمها سبيلا للتوافق على وقف شامل لاطلاق النار حتى يتوقف نزيف الدم ويكون التركيز على تحقيق الحل السلمي".
وقال وزير الخارجية إن المملكة تعاملت مع الضربة الأمريكية على المنشأة العسكرية في سوريا من منظور أنها رد محدود مرتبط بالهجوم الكيميائي، وهي رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي لن يتحمل أي اعتداء على المدنيين والابرياء مهما كان واي كانت الجهة التي تقف وراءه.
وأكد أن لا حل عسكريا للأزمة وأن ما يأمله الأردن الان هو ان تتكاتف كل الجهود باتجاه انخراط حقيقي وجاد في عملية سياسية توقف الاقتتال. "
وشدد أنه "منذ البدء لم نرد ان تصبح سوريا ساحة لصراعات الأجندات والمصالح وان تدول الأزمة السورية بحيث يصبح الكثيرون ممن لهم أجندات يتحاربون داخل سوريا والضحية الأكبر هو الشعب السوري."
وأكد أن الأردن يريد أن تنتهي معاناة الشعب السوري الشقيق عبر حل سلمي "نامل الان ان نجد انخراطا أكبر في جهود تحقيقه."
ولفت إلى أن الواقع يقول إن الأزمة الان دولت بشكل بات من المستحيل حلها من دون حوار وتنسيق أمريكي روسي.
وقال إن المعلومات تشير إلى لقاء قريب ما بين وزير الخارجية الأمريكي ونظيره الروسي في موسكو خلال أيام ومن والمؤمل ان يسهم ذلك في دفع الجهود السلمية إلى امام.
وقال الصفدي إن الأردن يريد حلا سلميا يقبله السوريون ويعيد لسورية الأمن والأمان.
وشدد "لا نريد على حدودنا منظمات ارهابية، لا نريد داعش ولا نريد النصرة، وبنفس السياق ايضا لا نريد منظمات طائفية ومذهبية تزيد الأزمة المشتعلة."
وحول الزيارة الملكية الى واشنطن قال الصفدي ان الزيارة كانت ناجحة بكل المعايير، الاحترام والتقدير اللذين يحظى بهما جلالة الملك في الولايات المتحدة باديان لكل من تابع الزيارة وتابع اللقاءات التي تمت خلالها، هناك موضوعات رئيسة طرحها جلالة الملك وتمت مناقشتها مع الرئيس الأميركي، الموضوع الأول بالتأكيد هو القضية الفلسطينية وجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وهو أولوية بالنسبة للأردن.
وأضاف أن جلالة الملك يعتقد أن لا أمن ولا استقرار في المنطقة الا اذا تم حل هذا الصراع وفق حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، وقد ناقش جلالة الملك هذا الموضوع مع الرئيس ترمب ومع أركان الادارة الأميركية.
وتابع الصفدي:" نحن نثمن أيضا الالتزام الواضح للرئيس الأميركي للتوصل للسلام.. قالها بشكل صارم وحازم أنه يعمل من أجل تحقيق السلام وأن ينجح في تحقيق السلام، والصحيح أن الرئيس ترمب كان ملتزما بذلك حتى حين كان مرشحا حيث أكد في أول مناظرة له أنه يريد تحقيق السلام الفلسطيني الاسرائيلي، وأعتقد أن النقاش بين جلالة الملك والرئيس ترمب كان مركزا حول كيفية التقدم باتجاه هذا الحل وقدم الأردن رؤيته بوضوح حول هذا الموضوع".
وزاد الصفدي:" نعتقد أن ثمة فرصة للعمل مع الرئيس الأميركي ومع الأشقاء العرب من أجل انهاء الانسداد في الأفق السياسي، ونثق بأن الادارة الأميركية الجديدة والرئيس ترمب يريد أن يفعل شيئا ملموسا باتجاه التقدم نحو الحل، والأردن انطلاقا من مسؤوليته تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق ومسؤوليته أيضا تجاه تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة سيدفع كل ما يستطيع من أجل المساعدة في التوصل لهذا السلام".
وقال أن القمة العربية انتهت للتو في المملكة وكان هنالك قرار عربي واضح بإعادة إطلاق مبادرة السلام العربية التي أكد جلالة الملك في المؤتمر الصحفي أنها الطرح الأكثر شمولا لتحقيق سلام شامل ومصالحة تاريخية على أساس إنسحاب إسرائيل من الاراضي المحتلة في 67 وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وبالتالي تحقيق الامن والقبول لإسرائيل أيضا، هذا الملف اخذ حيزا وافيا من الزيارة وهذا شيء طبيعي إذ أنه يعكس مركزيته بالنسبة للأردن وأولويته وشرط لتحقيق الامن والاستقرار.
وحول اهتمام الاعلام الامريكي بالقمة التي جمعت جلالة الملك والرئيس ترامب قال ان الولايات المتحدة تدرك الدور المحوري والاساسي للاردن في العمل من اجل تحقيق السلام والاستقرار حيث قال الرئيس ترامب بشكل واضح في المؤتمر الصحفي انه وبلاده يثمنان الدور المركزي للاردن في العمل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والاردن شريك رئيس في محاربة الارهاب والجهود المبذولة لحل الصراع العربي الاسرائيلي وشريك رئيس في نشر ثقافة الوسطية وقبول الآخر والتعاون بين الدول في المنطقة.
واضاف ان جلالة الملك يحظى باحترام شديد للدور الذي يقوم به جلالته في العمل على تحقيق السلام والاستقرار وكل هذه القضايا التي تعتبر قضايا اساسية ليس فقط للامن والسلم الاقليمي وانما ايضا للامن والسلم العالمي برمته.
واشار الى انه كان هنالك حرص واضح من الرئيس الامريكي وادارته على الاستماع لوجهة نظر جلالته وكيفية التقدم باتجاه حل التحديات الكبيرة التي تعصف بنا وكان هناك مشاورات واضحة وصريحة وكلها تنطلق من معرفة حقيقية بالدور الذي يمارسه جلالة الملك والدور الذي مارسته المملكة في العمل على التصدي لاجندات الكره ولعوامل الاستقرار والدفع باتجاه منطقة اكثر امنا واستقرارا وانسجاما مع قيمنا وحضارتنا الاسلامية التي تنادي بالسلم والامن.
وحول آراء الرئيس ترمب فيما يخص الشرق الأوسط وقضاياه، أشار الصفدي الى أن القضية الأولى هي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي حيث قال الرئيس الأميركي نحن ملتزمون بالعمل من أجل التوصل الى سلام فلسطيني اسرائيلي، وبالنسبة لنا هذه نقطة التقاء مهمة جدا حيث ان القضية الفلسطينية أولوية لنا وعندما يقول رئيس أميركي انه ملتزم بالعمل من أجل التوصل الى سلام فان الأردن بشكل طبيعي شريك في هذا العمل وستقوم المملكة بكل ما تستطيعه من جهد للمساعدة على التقدم نحو هذا السلام .
وأضاف: " كان هناك توافق بين جلالة الملك وبين الرئيس الأميركي على ضرورة أن يعمل البلدان معا من أجل بلورة آليات عملية وخطوات قابلة للتنفيذ ذات أثر ملموس من أجل التقدم نحو السلام، وكان هناك ايضا تنسيق واضح مع الرئيس المصري.
كما أن جلالة الملك التقى الرئيس عباس قبل أن يغادر الى الولايات المتحدة وهناك تنسيق عربي أوسع باتجاه أن نتحدث الى الولايات المتحدة بصوت واحد يقول ان العرب يريدون السلام خيارا استراتيجيا، لكن من أجل ان يكون هذا السلام دائما ومن أجل ان يكون مقبولا شعبيا يجب ان يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفي مقدمته طبعا حقه في دولته المستقلة على ترابه الوطني.
وقال الصفدي أن الاردن أثبت قولا وفعلا أنه يتصدى لآفة الارهاب، التي لا تنتمي كما قال جلالة الملك الى دين ولا بشرية ولا الى جنسية ، الارهاب عدو يستهدفنا ،يستهدف كل من لا يتفق مع طرحه العبثي.
وأشار الى أهمية معالجة بيئات اليأس التي يعتاش عليها الارهابيون، ومن هنا ضرورة معالجة الازمات وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وايضا الازمة السورية التي يجب ان تنتهي الى حل ينقذ الشعب السوري مما تعرض له من بؤس وقهر وقتل، ويعالج الازمات الاخرى في المنطقة.
وبين الصفدي ان هذا هو اللقاء الثاني بين جلالته والرئيس الامريكي منذ تولي ترامب مسؤوليته، اللقاءات انطلقت من الوضوح والصراحة في الطروحات وايضا التقاء في الرؤى حول الكثير من القضايا.
وحول كيفية ايجاد حل للقضية الفلسطينية ومحاربة الارهاب في بناء ثقافة السلام وايجاد الفرص كل هذا انعكس ايجابا على المشاورات والمحاورات التي تمت بين جلالته والرئيس الامريكي حيث قال ترامب انه يدرك ما يتحمله الاردن من عبء كبير فيما يتعلق باللاجئين السوريين وبالتالي اعلن عن دعم انساني جديد لمساعدة الاردن في تلبية الاحتياجات الانسانية للاجئين، وكان هناك حث ايضا للمجتمع الدولي على ان يدعم الاردن في مؤتمر بروكسل الذي حضره رئيس الوزراء ايضا والذي حقق نتائج ايجابية من ناحية تثمين العالم للدور الكبير الذي يقوم به الاردن وبالتالي الالتزام بمساعدة المملكة لتلبية الاحتياجات الانسانية والتنموية للاجئين في الاردن، بشكل عام العالم يدرك ايضا ان الاردن يتحمل عبئا كبيرا في استضافة اللاجئين ويدرك ايضا ان ثمة حاجة الى دعم اكبر للمملكة لمساعدتها على تلبية احتياجات اللاجئين السوريين.. ونقول عندما يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه اللاجئين فانه لا يساعد الأردن فقط وانما يساعد هؤلاء الضحايا ويستثمر في أمنه واستقراره لان مساعدة اللاجئين تتمثل في توفير التعليم لهم وتمكينهم.
وقال الصفدي:" هناك التزامات تمت في مؤتمر بروكسل.. الرئيس الاميركي قال انه تم تقديم دعم اضافي للمملكة، ونأمل ان يكون هناك برامج كثيرة وهنالك مشاورات تجري الان مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والدول الداعمة الاخرى من اجل تنفيذ مخرجات مؤتمر لندن لتقديم مساعدات اقتصادية للمملكة لتلبية احتياجات اللاجئين والتزامات اخرى، نأمل ان تتبلور دعما حقيقيا.
وأضاف أنه اذا استثمر العالم باللاجئين ووفر لهم التعليم واشعرهم انهم جزء من انسانيتنا وان العالم يهتم بهم سيكون لهم ان يعودوا لوطنهم بعد استقرار الاوضاع ، ولكن اذا اهملناهم واذا لم نوفر لهم التعليم وتركناهم ضحية للجهل والاحباط سيكونون لقمة صائغة لكل دعاة الظلامية الذين يستغلون الاحباط والياس من اجل الترويج لاجنداتهم فبالتالي هناك برامج يتم العمل عليها حيث تلقينا دعما من كثير من الدول ونشكر الولايات المتحدة على الدعم الذي تقدمه للاردن ليس فقط في مجال اللاجئين ولكن ايضا على المستوى الثنائي والاتحاد الاوروبي يقدم دعما ونقول ان المسؤولية كبيرة وبحاجة الى دعم اكبر حتى نستطيع جميعا كمجتمع دولي ان نتحمل هذه المسؤوليات تجاه الابرياء السوريين.
وقال الصفدي على مدى السنوات تراجعت اولويات القضية الفلسطينية بسبب الاحداث والازمات الكثيرة التي تعصف بالمنطقة، كان العالم يتطلع للقضية الفلسطينية كأنها ليست القضية الاساس، لكن
جلالة الملك كان يقول دائما يجب ان لا ننسى القضية الفلسطينية وهي القضية الاساس، الان انعقد مؤتمر القمة والذي اعاد وضع القضية الفلسطينية على راس الاجندة الاقليمية ، كان هنالك قرار واضح في بيان عمان يقول ان القضية الفلسطينية هي القضية الاساس ونادى لاطلاق مفاوضات جادة وفاعلة تنهي الصراع وفق حل الدولتين ، وشدد على ان السلام هو خيار استراتيجي لكل الدول العربية، واعلن ان مبادرة السلام العربية هي التزام عربي ثابت دائم نرى انه الطرح الافضل من اجل تحقيق السلام هذا على المستوى الاقليمي.
وتابع أنه خلال زيارة جلالة الملك للولايات المتحدة كان هناك تركيز واضح في لقائه الرئيس ترمب وادارته على ان القضية الفلسطينية هي الاساس واعلن الرئيس الاميركي بشكل واضح انه يريد ان يعمل من اجل التوصل الى حل سلمي بين الفلسطينيين والاسرائيليين والتزامه بتحقيق السلام هو التزام مهم نثمنه نحن في المملكة.
وبين وزير الخارجية وشؤون المغتربين أن الادارة الأميركية جديدة وما تزال تبلور مواقفها تجاه المنطقة، حيث رأينا الموقف حيال سوريا يتطور منذ تسلمهم المسؤولية حتى الآن، والموقف باتجاه فلسطين يتطور أيضا، وهناك انخراط جدي وحقيقي، وسوف يستقبل الرئيس الأميركي بعد فترة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهو كان استقبل جلالة الملك والرئيس المصري.
وقال الصفدي ان الرئيس ترمب اشار الى أن الاستمرار في الاستيطان لا يخدم وتوقفه ضروري، و"بالنسبة لنا فان الاستيطان يشكل عائقا وفعلا غير قانوني ويقوض حل الدولتين وجهود تحقيق السلام".
وحول موضوع نقل السفارة الأمريكية الى القدس، قال الصفدي انهم يدرسون موقفهم وبالنسبة لنا كان جلالته واضحا في تبيان الموقف الاردني ان القدس الشرقية يجب ان تكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة وانه يجب عدم اتخاذ اي اجراءات او خطوات تغير من الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة.
وبين ان الارهاب خطر يستهدف الجميع وقتل من العرب والمسلمين اكثر من اي جنسية او ديانة اخرى ويستهدف امننا واستقرارنا، وبالتالي الاردن يعمل في اطار التحالف الدولي ضد الارهاب وبتنسيق مع الولايات المتحدة والشركاء العرب والدوليين الاخرين على محاربة هذه الآفة، وقد تحدث جلالة الملك وترامب عن ضرورة التصدي للارهابين عسكريا، وأشار ترامب الى الدور الكبير الذي تقوم به المملكة بقيادة جلالته في التصدي للفكر الارهابي الضلالي عبر تقديم نموذج لدولة عربية مسلمة في التعامل الانساني والحضاري المستند للقيم العربية والاسلامية.
وتابع: " قال جلالة الملك في موضوع التصدي للفكر الارهابي ان هذه مسؤولياتنا نحن كعرب ومسلمين اكثر مما هي مسؤولية الغرب هنالك دعم منهم لكل الجهود التي نقوم بها ولكن لا بد من التصدي لهذا الفكر عبر تقديم الصورة الحقيقية لحضارتنا وثقافتنا وديننا ولا بد من العمل ومعالجة جذور التوتر في المنطقة والازمات والياس وصناعة وبث الامل في المنطقة بأن هناك فرصا اقتصادية واجتماعية وآفاق سياسية وحقوق انسان محترمة في المنطقة، وهذا جزء اساس من هزيمة الفكر الارهابي وهو امر اكد عليه بيان قمة عمان .
وقال الصفدي انه في العراق هناك تقدم واضح وملموس باتجاه هزيمة داعش في الموصل والامل ان يكون اليوم التالي يوم مليء بالامل ويكون هناك مصالحة حقيقية تضمن حقوق جميع مكونات الشعب العراقي في وطن امن وفي دولة تضمن حقوق الجميع والاردن يدعم العراق في حربه على الارهاب وفي مسيرة المصالحة الوطنية التي تكرس الدولة الوطنية وفي سوريا هناك جهد لهزيمة داعش في المنطقة وهي مركز وجودهم الاكبر وهذا سياخذ وقتا اطول لهزيمة الارهاب في سوريا تستوجب التوصل لحل سياسي يتوافق عليه السوريون ويضمن الواقع السياسي الذي يختاره السوريون واخراج كل من يعتدي على الشعب السوري بغض النظر ما هو هدفه والاجندة التي يخدمها وكل من يعتدي على الشعب السوري وكل من يتدخل بشكل غير مشروع في الاراضي السورية ، الحل السلمي يجب ان يؤدي الى خروجه منهم وبالتالي اعادته الى الحالة الصحية التي يستحق ان يكون بها، حال يشعر بها كل السوريين انهم متساوون وامنون في وطنهم.
وقال ان العلاقات الثنائية الاردنية الاميركية هي علاقة استراتيجية وشراكة قديمة تعود الى عقود ونحن ممتنون للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للملكة اقتصاديا على مدى سنوات طويلة وجرى بحث تجديد مذكرة التفاهم والذي تقدم وفقها دعما ماليا للاقتصاد الاردني والذي تجاوز المليار والنصف مليار دولار العام الماضي، وجرى الحديث حول تجديد المذكرة وزيادة الدعم الذي يقدم للاردن في ضوء المسؤوليات الكبيرة التي يتحملها الاردن جراء الصراعات في اللمنطقة.
وختم الصفدي قائلا ان جلالة الملك قادر على أن يتحدث للعالم الغربي باللغة التي يفهمونها، وهو قادر ليس فقط على عرض مواقف الأردن وتوجهاته بل الحديث بطريقة تخدم المصالح العربية وتخدم أمن واستقرار المنطقة.
--(بترا)
م ب/ ع ن/ح أ