الصفدي ووزير الشؤون الخارجية الفرنسي يبحثان تعزيز التعاون في جميع المجالات...اضفة اولى واخيرة
2018/08/02 | 22:36:43
من جانبه قال لودريان إن علاقات المملكة وفرنسا "قائمة على ثقة كبيرة جدا، وهناك ارادة مشتركة للعمل من اجل السلام في المنطقة وتعزيز نوعية العلاقة الثنائية للمشاريع والتزامات جديدة".
وزاد: الأردن "بلد صديق تعرض مثل فرنسا لضربات الارهاب ومثلنا والى جانبنا وقف في وجه الارهاب، وهناك نوع من أخوة السلاح، وهي تجسدت في استقبال القوات الجوية الفرنسية التي تشارك في الحرب على داعش وهذا يخلق بيننا علاقة قوية ومتميزة".
وأشار إلى أن "العلاقات بين الرئيس ماكرون وجلالة الملك ممتازة، وهما في لقائمها الاول في صيف 2017 عبرا عن رغبتهما في ان نعمق علاقاتنا في مجال الأمن، وخاصة امن الحدود، وانا احمل اقتراح عملي لعمل مشترك يسمح بتعزيز أمن حدود المملكة ومساعدات ومنح وقروض".
وأضاف أن فرنسا معنية بتطوير التعاون والأستثمار في قطاعات الخدمات العامة والمياه والطاقة والاتصالات والمطار.
وقال لودريان في كل المواضيع التي بحثتها المحادثات "دائما نصل الى مواقف قريبة جدا ان لم تكن متطابقة تماما وأكد الجهد الأردني الفرنسي المشترك لحل الأزمة السورية التي قال إن حلها سياسي.
وبالنسبة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي قال "نحن سنبقى على موقفنا، وسنبقى نعزز ونقوي هذا الموقف".
وأضاف إن بلاده تنتظر المبادرة الأميركية للتوصل إلى حل للصراع، وإن الموقف الفرنسي مبني على "أساس مبادئنا " التي ستحكم الموقف من المبادرة الأميركية حين تطرح.
وأشار إلى أهمية الدور الأردني في حماية الأماكن المقدسة في القدس، حيث الوصايا الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأشاد لودريان بـ "السخاء المتميز الذي يتميز به الشعب الاردني تجاه اللاجئين من دول اخرى، وخاصة اللاجئين السوريين، لأني ذهبت بزيارة الى مخيم الازرق هذا الصباح ورأيت كيف يستقبل الاردن على ارضه هؤلاء الناس، الذين ينتظرون العودة الى بيوتهم وبلدهم عندما تسمح بذلك الظروف".
وفي رده على سؤال حول اللاجئين السوريين قال وزير الخارجية الفرنسي" أنا حقا معجب بنوعية الاستقبال وسخاء الاردن والسلطات الحكومية وكذلك الشعب الاردني اتجاه اللاجئين السوريين على وجه الخصوص، وهذه الضيافة الاردنية لها كلفة ويجب مساعدة الاردن على تلبية الاحتياجات الاساسية ويجب على المجتمع الدولي أيضا ان يقدم المساعدة للأردن.
وقال إن فرنسا التي قدمت مساعدات بقيمة 600 مليون يورو للأردن بين العام 2016 و2018 ستقدم مليار يورو إضافية من القروض في فترة 2019-2021.
من جانبه شكر الصفدي فرنسا والمجتمع الدولي على الدعم الذي يقدموه لمساعدة الأردن على تحمل عبء اللجوء .
وأكد أن قضية اللاجئيين ما تزال قضية قائمة ولا بد من الإبقاء على الدعم المقدم للاجئين حتى تستطيع المملكة ان تستمر في تقديم الخدمات التي تقدمها لهم، ليس فقط في ما يتعلق بالاحتياجات الانسانية، ولكن أيضا الاحتياجات التعليمية والى غير ذلك من الخدمات التي تقدمها المملكة.
وزاد إن الاستمرار في مساعدة اللاجئين وتقديم ما يحتاجونه من تعليم وخدمات صحية وغيرها هو استثمار في مستقبل المنطقة وفي "أمننا المشترك"، لافتا إلى تراجع الدعم الدولي للاجئين.
--(بترا)
ع ط/رع/أس02/08/2018 19:36:43
وزاد: الأردن "بلد صديق تعرض مثل فرنسا لضربات الارهاب ومثلنا والى جانبنا وقف في وجه الارهاب، وهناك نوع من أخوة السلاح، وهي تجسدت في استقبال القوات الجوية الفرنسية التي تشارك في الحرب على داعش وهذا يخلق بيننا علاقة قوية ومتميزة".
وأشار إلى أن "العلاقات بين الرئيس ماكرون وجلالة الملك ممتازة، وهما في لقائمها الاول في صيف 2017 عبرا عن رغبتهما في ان نعمق علاقاتنا في مجال الأمن، وخاصة امن الحدود، وانا احمل اقتراح عملي لعمل مشترك يسمح بتعزيز أمن حدود المملكة ومساعدات ومنح وقروض".
وأضاف أن فرنسا معنية بتطوير التعاون والأستثمار في قطاعات الخدمات العامة والمياه والطاقة والاتصالات والمطار.
وقال لودريان في كل المواضيع التي بحثتها المحادثات "دائما نصل الى مواقف قريبة جدا ان لم تكن متطابقة تماما وأكد الجهد الأردني الفرنسي المشترك لحل الأزمة السورية التي قال إن حلها سياسي.
وبالنسبة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي قال "نحن سنبقى على موقفنا، وسنبقى نعزز ونقوي هذا الموقف".
وأضاف إن بلاده تنتظر المبادرة الأميركية للتوصل إلى حل للصراع، وإن الموقف الفرنسي مبني على "أساس مبادئنا " التي ستحكم الموقف من المبادرة الأميركية حين تطرح.
وأشار إلى أهمية الدور الأردني في حماية الأماكن المقدسة في القدس، حيث الوصايا الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأشاد لودريان بـ "السخاء المتميز الذي يتميز به الشعب الاردني تجاه اللاجئين من دول اخرى، وخاصة اللاجئين السوريين، لأني ذهبت بزيارة الى مخيم الازرق هذا الصباح ورأيت كيف يستقبل الاردن على ارضه هؤلاء الناس، الذين ينتظرون العودة الى بيوتهم وبلدهم عندما تسمح بذلك الظروف".
وفي رده على سؤال حول اللاجئين السوريين قال وزير الخارجية الفرنسي" أنا حقا معجب بنوعية الاستقبال وسخاء الاردن والسلطات الحكومية وكذلك الشعب الاردني اتجاه اللاجئين السوريين على وجه الخصوص، وهذه الضيافة الاردنية لها كلفة ويجب مساعدة الاردن على تلبية الاحتياجات الاساسية ويجب على المجتمع الدولي أيضا ان يقدم المساعدة للأردن.
وقال إن فرنسا التي قدمت مساعدات بقيمة 600 مليون يورو للأردن بين العام 2016 و2018 ستقدم مليار يورو إضافية من القروض في فترة 2019-2021.
من جانبه شكر الصفدي فرنسا والمجتمع الدولي على الدعم الذي يقدموه لمساعدة الأردن على تحمل عبء اللجوء .
وأكد أن قضية اللاجئيين ما تزال قضية قائمة ولا بد من الإبقاء على الدعم المقدم للاجئين حتى تستطيع المملكة ان تستمر في تقديم الخدمات التي تقدمها لهم، ليس فقط في ما يتعلق بالاحتياجات الانسانية، ولكن أيضا الاحتياجات التعليمية والى غير ذلك من الخدمات التي تقدمها المملكة.
وزاد إن الاستمرار في مساعدة اللاجئين وتقديم ما يحتاجونه من تعليم وخدمات صحية وغيرها هو استثمار في مستقبل المنطقة وفي "أمننا المشترك"، لافتا إلى تراجع الدعم الدولي للاجئين.
--(بترا)
ع ط/رع/أس02/08/2018 19:36:43
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29