الصفدي ونظيره الروسي : الاردن وروسيا سيستمران في تطوير علاقاتهما الثنائية.. اضافة 1 واخيرة
2017/09/11 | 21:11:48
من جانبه قال وزير الخارجية الروسي ان العلاقات الثنائية لها طابع استراتيجي وتستمد زخمها من العلاقة بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس بوتين.
وأكد لافروف على أهمية اتخاذ الخطوات اللازمة لزيادة التبادل التجاري وتعزيز الروابط الاقتصادية وتوسعة التعاون في المجالات الثقافية والتعليمية والتي قال أنها تمثل أولوية لروسيا لأثرها الإيجابي في بناء جسور التواصل بين البلدين. ولفت إلى أهمية دور اللجنة المشتركة في تنمية التعاون الاقتصادي والعلمي والفني. وأشار إلى أن المحادثات شملت أيضا الخطوات الملموسة الممكن اتخاذها لزيادة التعاون العسكري الذي يشكل مكونا هاما من مجالات التعاون الثنائي. وشكر المملكة على اهتمامها بالمواطنين الروس الذي يزورون المملكة.
وحول الأزمة السورية قال لافروف ان لروسيا والأردن مواقف مشتركة لضرورة وضع حد فوري لسفك الدم وايجاد حلول للقضايا الانسانية وقبل كل شيء اطلاق العملية الحقيقية للتسوية وفقا لقرارات الأمم المتحدة.
وأضاف لافروف أنه لدينا موقف مشترك أيضا من ضرورة تنفيذ مطالب مجلس الأمن حول احترام السيادة وسلامة الاراضي السورية ومنح السوريين بأنفسهم الفرصة لتحديد مصير بلادهم. وأضاف أيضا أنه تم مناقشة الاوضاع المتعلقة بإنشاء منطقة خفض التصعيد في جنوب شرقي سوريا وفق المبادرات التي تم طرحها في اطار عملية استانة،اقصد هنا، المنطقة الجنوبية التي تم التوافق عليها في التعاون الروسي الاردني الامريكي.
وأضاف لافروف نحن عبرنا عن دعمنا لحل كل القضايا المتعلقة بالإطار الثلاثي واتفقنا على الاتصالات المستقبلية في هذا الشأن. وثمن لافروف ما تم تشكيله في عمان من آلية ثنائية للتعاون بين روسيا والأردن. وأضاف لافروف أيضاً أنه تم مناقشة الأوضاع في العراق و ليبيا واليمن وأنهلدينا موقف مشترك على ضرورة حل كل هذه النزاعات عن طريق الحوار الجامع الأساس واستنادا للمبادئ التي تنص على منح الشعوب لهذه الدول بما في ذلك المعارضة وكل الأطياف ومنح الحق في إيجاد حلول دون التدخل من الخارج.
وقال لافروف ان روسيا قلقة من المأزق الذي يواجه العملية السلمية في الشرق الأوسط ولفت إلى أن غياب آفاق الحل لأقدم أزمة في المنطقة يفيد أولئك الذين يريدون تقويض الإستقرار في هذه المنطقة الهامة. وأضاف "اتفقنا على استمرار جهود استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وفقا للقرارات الأممية والمبادرة العربية للسلام التي دعمها كل المجتمع الدولي.
وحول جهود محاربة الإرهاب والتطرف، ذكر لافروف أن لروسيا و الأردن وعي مشترك وتصور مشترك حول كيفية تحقيق هذا دون ازدواجية المعايير ودون استعمال شعارات محاربة التطرف للتدخل في الشؤون السيادية للدول الأخرى.
وردا على سؤال حول موقف السعودية فيما يتعلق بشكل الحل السياس للأزمة السورية، قال لافروف أعتقد ان السعودية مصممة على إيجاد حل للأزمة السورية وهذا ما أكدنا عليه منذ بداية عملية أستانة وعندما شكلت تركيا وإيران وروسيا مناطق خفض التصعيد، وأضاف أنه عندما بدأت هذه العملية حصلنا من السعودية على التأكيد انها تدعم هذه العملية وستتعاون فيما يخص إنشاء مناطق خفض التصعيد ومبادرات أخرى يتم بحثها في أستانة، وأضاف أيضا أن عملية أستانة كما نرى هي أكثر فعالية من ناحية وقف إطلاق النار وخلق الظروف لحل القضايا السياسية وإطلاق الحوار السياسي وأيضاً. أما من ناحية إطلاق الحوار المباشر بين الحكومة والمعارضة المسلحة فذكر لافروف انه يعتقد ان كل الذين يدعمون هذا الإطار هم معنيون ليس فقط في نجاح عملية أستانة ولكن معنيون أيضا بتسوية الأزمة السورية بشكل يتناسب مع القانون الدولي و قرارات الأمم المتحدة
وفي رده على سؤال حول دور الأردن في المنطقة، قال لافروف أن روسيا تقدر عاليا مشاركة الاردن في عملية استانا وموضوع مناطق خفض التصعيد، وثمن عاليا ان "أصدقاءنا الاردنيين سيوجهون مندوبا لهم من عمان الى استانة في اللقاء المرتقب الاسبوع المقبل"، وأضاف ان الأردن يشارك كمراقب في عملية استانة إلا أنه يشارك في منطقة خفض التصعيد في الجنوب ليس كمراقب ولكن كشريك فعال وهو ما تثمنه روسيا. وأضاف لافروف أنه عندما نتحدث عن التسوية الفلسطينية الإسرائيلية فنحن نولي اهتماما خاصا لمشكلة القدس وندعم الحفاظ على الوضع القائم في المقدسات الدينية في القدس ونشيد بدور الاوقاف.
--(بترا)
ف ق/ار
11/9/2017 - 06:09 م
11/9/2017 - 06:09 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56