الصفدي ونظيره الألماني يبحثان التعاون الثنائي وزيادة التنسيق إزاء القضايا الإقليمية..اضافة ثانية
2018/04/05 | 21:57:48
من جانبه قال الوزير الألماني إن "الأردن هي الدولة العربية الأولى التي أقوم بزيارتها كوزير خارجية الماني جديد. وهذا قرار جاء بعد تريث وتفكير لسببين، السبب الأول هو لأنني تساءلت أي دولة عربية تعد علاقتنا طويلة الأمد وتقليدية وثابته بشكل خاص، وجاء ذكر الأردن في كثير من الأحيان، شراكة تمتد، تقليد عريق، مشاريع مشتركة اقتصادية وأيضا ثقافية أطلقناها بشكل مشترك ومن هذا المنطلق كان هذا هو الاستنتاج المنطقي أن أزور الاردن كأول دولة عربية.
وقال إن السبب الثاني لاختيار الأردن أول دولة عربية يزورها منفردة هو استقبال ألمانيا كما الأردن أعدادا كبيرة من اللاجئين مع فارق نسبة اللاجئين في الأردن إلى عدد السكان ما شكل عبئا أكبر.
وقال ماس إنه بحث مع الصفدي مواضيع متعددة شهدت تطابقا في وجهات النظر إزاءها، خصوصا فيما يتعلق بحل الدولتين. وأوضح " كما ذكرت أيضاً في اسرائيل وفي رام الله للرئيس الفلسطيني محمود عباس، اكرر هنا أن موقف الحكومة الألمانية واضح جدا كما كان في الماضي، وما يزال اليوم وسوف يظل في المستقبل: نحن نقف وراء حل الدولتين كشرط لا بد منه للسلام الدائم في المنطقة، ورغم التصعيد الأخير نرجو الا تختفي هذه الآمال في السلام".
وأكد "نحن نعلم أيضا الأهمية التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني في دوره كوصي على الأماكن المقدسة في القدس. وهنا أيضا فان موقفنا واضح جداً، الحل متفق عليه من خلال المفاوضات هو فقط ما سيضمن السلام الدائم، وهذا هو الأساس الذي تتصرف وفقه الحكومة الإتحادية".
واشار إلى أن المحادثات تناولت أيضا الإتفاق النووي مع ايران حيث أن الموقف حرج ونحن نعتبر هذا الاتفاق اتفاقا منطقيا وعقلانيا جدا ونهتم بالحفاظ على هذه الاتفاقية". وحتى اذا كان في تقديرنا تصرفات ايران في سوريا بشكل خاص اشكالية جدا، بالاضافة الى برنامج الصواريخ الباليستية الايراني لا يعد مقبولا بالنسبة لنا، فنحن نحتاج الى حائط فاصل بين هذه المواضيع المختلفة".
وفي رد على سؤال قال الصفدي إن "موقف المملكة من موضوع القدس واضح وثابت تحدثنا عنه اكثر من مره. نحن نعتبر القدس قضية من قضايا الوضع النهائي التي يجب ان تحل وفق قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على ان القدس الشرقية هي ارض محتلة ويجب ان تكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة التي يجب ان تنشأ حرة على التراب الوطني الفلسطيني على خطوط الرابع من حزيران 1967. هذا موقف اكد عليه جلالة الملك مرارا وتكرارا وتستمر المملكة في التأكيد عليه وتستمر في العمل للحؤول دون تبعات سلبية (لقرار الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل) باتصالاتها مع المجتمع الدولي في كل ما تقوم به وكل ما تفعله".
وقال إن لقاءه الوزير الألماني اليوم جاء في اطار التأكيد على العلاقة الاردنية الالمانية القوية، وعلى احترامنا وتقديرنا للدور الالماني الكبير، ليس فقط على المستوى الثنائي، ولكن ايضا في الدفع او العمل من اجل تحقيق السلام الشامل والدائم القائم على حل الدولتين.
وقال إن المحادثات اليوم كانت "حوارا بين اصدقاء، حوارا انصب حول كيفية العمل معا من أجل مواجهة التحديات التي نعرف جميعا بان تجاوزها وحلها هو السبيل لتحقيق اهدافنا المشتركة في مستقبل آمن، خال من العنف والدمار والارهاب. وكما ذكر معاليه فاننا كلنا معا في الحرب على الارهاب، وندرك ان حسم هذه الحرب لصالحنا يتطلب ان نجفف بيئات القهر واليأس التي يعتاش عليها الارهابيون وان نحل جذور التوتر، وفي اساس جذور التوتر، وبالنسبة لنا السبب الرئيس للتوتر في المنطقة هو القضية الفلسطينية التي يجب ان تُحل وهو السبيل الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار. ونحن نراقب بقلق ما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة وما يجري في غزة، وأدنّا بأقسى العبارات الاسبوع الماضي العنف غير المبرر والعنف المرفوض اتجاه الفلسطينيين الذين خرجوا ليعبروا بطرق سلمية عن رفضهم للاحتلال وعن استمرارهم بتمسكهم بحقهم في الحرية والدولة".
إلى ذلك قال ماس إنه في ما يتعلق بمسألة نقل السفارة الأميركية الى القدس "اشرت بالفعل الى ان موقف الحكومة الاتحادية موقف واضح لا لبس فيه، كما اوضحته ايضا المستشارة الالمانية ميركل والعديد من ممثلي الحكومة الاخرين، وهو ان الحل لا يمكن الوصول اليه الا عبر المفاوضات.
يتبع....يتبع
--(بترا)
م ق/أس
5/4/2018 - 06:54 م
5/4/2018 - 06:54 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29