الصفدي : ولي العهد يلغي زيارة للمسجد الاقصى (اضافة اولى)
2021/03/11 | 20:48:37
وشدد الصفدي "في الوقت الذي نعمل فيه من أجل إيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام، يجب أن نتحرك بفاعلية أيضاً للحد من الخطوات التي تقتل فرص تحقيق هذا السلام وفي مقدمها المستوطنات الإسرائيلية، بناء مستوطنات جديدة، توسعة المستوطنات، مصادرة الأراضي، هدم المنازل، الانتهاكات في القدس وفي الأماكن المقدسة."
وحذر "كل هذه خطوات لا تدفع باتجاه البيئة التي تحقق السلام، على العكس من ذلك تكرس الصراع". وأضاف "أننا نريد السلام وأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق هذا السلام وأن الإجراءات التي تقوضه أمر نرفضه جميعاً وسنعمل من أجل وقفها ومن أجل إيجاد الأفق الحقيقي لتحقيق السلام".
وفي رد على سؤال، قال الصفدي "اعتقد وجودنا هنا واستمرار اجتماعاتنا في إطار مجموعة ميونخ يؤكد مركزية حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، للأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. " وزاد "حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق هذا الأمن والاستقرار، والاحتلال والسلام ضدّان لا يمكن أن يجتمعا، وبالتالي زوال الاحتلال على أساس حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام". وحول الوضع في لبنان، أشار الصفدي إلى أننا "نتابع بقلق ما يواجه لبنان الشقيق من صعوبات وتحديات، ونقف بكل إمكاناتنا خلف لبنان من أجل دعمه على تجاوز هذه المرحلة". وأضاف "كان جلالة الملك عبدالله الثاني كلفني بعد التفجير الكارثي زيارة بيروت في رسالة تضامن مع أشقائنا وللتأكيد على أننا نقف معهم ونقدم كل ما نستطيع من أجل التعامل مع هذه الكارثة ومن أجل إيجاد الحل السياسي الكامل لما يواجه لبنان من صعوبات".
وزاد الصفدي "مستمرون في دعم هذه الجهود ونؤكد أنه لا يمكن السماح بانهيار الوضع في لبنان أكثر من ذاك؛ إن انهيار الوضع سيشكل سبباً جديداً كبيراً للاستقرار في المنطقة، ونؤكد على الأمل بأن يستطيع الأشقاء اللبنانيون تشكيل حكومة جديدة تعالج ما يواجه لبنان من أزمات ونحن معه في تحقيق ذلك". وفي ما يتعلق بتطورات الأوضاع في ليبيا، قال الصفدي "رحبت المملكة بمنح البرلمان الليبي الثقة للحكومة خطوة رئيسة على طريق التوصل لحل سياسي وسنستمر في دعم كل الجهود المستهدفة التوصل لحل سياسي للأزمة الليبية، حل يحفظ وحدة ليبيا وتماسكها، ويضمن أمنها واستقرارها وأمن جوارها أيضاً، ويؤدي أيضاً إلى خروج كل القوات الأجنبية من ليبيا، ويتيح للأشقاء الليبيين فرصة العودة إلى حياتهم الطبيعية وتلبية طموحات الشعب الليبي الشقيق".
بدوره، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن تنظيم هذا الاجتماع الهام واستمرار العمل الفعال في هذه المجموعة يأتي في إطار دفع عملية السلام والتوصل إلى إقامة الدولة الفلسطينية جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل، وذلك على أساس المفاوضات بين الطرفين. وأضاف أن المجموعة ستستمر في العمل الحثيث للتوصل إلى هذا الهدف وفق مقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، ووفقاً للمفاوضات التي تمت في السابق.
يتبع..يتبع--(بترا)
ص خ/م ق/ح أ11/03/2021 18:48:37
وحذر "كل هذه خطوات لا تدفع باتجاه البيئة التي تحقق السلام، على العكس من ذلك تكرس الصراع". وأضاف "أننا نريد السلام وأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق هذا السلام وأن الإجراءات التي تقوضه أمر نرفضه جميعاً وسنعمل من أجل وقفها ومن أجل إيجاد الأفق الحقيقي لتحقيق السلام".
وفي رد على سؤال، قال الصفدي "اعتقد وجودنا هنا واستمرار اجتماعاتنا في إطار مجموعة ميونخ يؤكد مركزية حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، للأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. " وزاد "حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق هذا الأمن والاستقرار، والاحتلال والسلام ضدّان لا يمكن أن يجتمعا، وبالتالي زوال الاحتلال على أساس حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام". وحول الوضع في لبنان، أشار الصفدي إلى أننا "نتابع بقلق ما يواجه لبنان الشقيق من صعوبات وتحديات، ونقف بكل إمكاناتنا خلف لبنان من أجل دعمه على تجاوز هذه المرحلة". وأضاف "كان جلالة الملك عبدالله الثاني كلفني بعد التفجير الكارثي زيارة بيروت في رسالة تضامن مع أشقائنا وللتأكيد على أننا نقف معهم ونقدم كل ما نستطيع من أجل التعامل مع هذه الكارثة ومن أجل إيجاد الحل السياسي الكامل لما يواجه لبنان من صعوبات".
وزاد الصفدي "مستمرون في دعم هذه الجهود ونؤكد أنه لا يمكن السماح بانهيار الوضع في لبنان أكثر من ذاك؛ إن انهيار الوضع سيشكل سبباً جديداً كبيراً للاستقرار في المنطقة، ونؤكد على الأمل بأن يستطيع الأشقاء اللبنانيون تشكيل حكومة جديدة تعالج ما يواجه لبنان من أزمات ونحن معه في تحقيق ذلك". وفي ما يتعلق بتطورات الأوضاع في ليبيا، قال الصفدي "رحبت المملكة بمنح البرلمان الليبي الثقة للحكومة خطوة رئيسة على طريق التوصل لحل سياسي وسنستمر في دعم كل الجهود المستهدفة التوصل لحل سياسي للأزمة الليبية، حل يحفظ وحدة ليبيا وتماسكها، ويضمن أمنها واستقرارها وأمن جوارها أيضاً، ويؤدي أيضاً إلى خروج كل القوات الأجنبية من ليبيا، ويتيح للأشقاء الليبيين فرصة العودة إلى حياتهم الطبيعية وتلبية طموحات الشعب الليبي الشقيق".
بدوره، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن تنظيم هذا الاجتماع الهام واستمرار العمل الفعال في هذه المجموعة يأتي في إطار دفع عملية السلام والتوصل إلى إقامة الدولة الفلسطينية جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل، وذلك على أساس المفاوضات بين الطرفين. وأضاف أن المجموعة ستستمر في العمل الحثيث للتوصل إلى هذا الهدف وفق مقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، ووفقاً للمفاوضات التي تمت في السابق.
يتبع..يتبع--(بترا)
ص خ/م ق/ح أ11/03/2021 18:48:37