بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الصفدي : القمة فرصة لاستعادة المبادرة والتوافق على سياسات

الصفدي : القمة فرصة لاستعادة المبادرة والتوافق على سياسات

2017/03/27 | 14:55:52

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الصفدي : القمة فرصة لاستعادة المبادرة والتوافق على سياسات






البحر الميت 27 آذار (بترا) - أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن اجتماع القادة في قمة عمّان، تشكل فرصة لاستعادة المبادرة والتوافق على سياسات، يمكن ان تضعنا على الطريق نحو احتواء الأزمات وتجاوز التحديات.



وقال خلالة كلمة ألقها في إجتماع الوزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة، بعد تسلمه رئاسة اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية من نظيره المورتاني، "صحيح أن بيننا اختلافات في الرؤى والسياسات، لكن تجمعنا أيضا توافقات تجعل من اعتماد مواقف منسقة لمعالجة الأزمات، وتحقيق الإنجازات، خيارا متاحا".



وأضاف الصفدي "نجتمع في زمن عربي صعب، تسوده الأزمات والصراعات التي تحرم منطقتنا الأمن والاستقرار اللذين نحتاجهما لنلبي حقوق شعوبنا في التنمية، وفي التعليم، وفي العمل، وفي الأمل".



وأوضح ان النظام الإقليمي العربي عجز عن حل الأزمات ووقف الانهيار، حيثُ تراجعت ثقة المواطن العربي بمؤسسات العمل العربي المشترك أكثر، وغاب التنسيق والفعل العربي المؤثران، فتسلل الغير عبر الفراغ ليتدخلوا في شؤوننا، وليحيلوا عديد حواضر عربيةً ساحات صراع نفوذ وأجندات.



وأكد الصفدي أننا نتفق على مركزية القضية الفلسطينية، ورفع الظلم والاحتلال عن الأشقاء الفلسطينيين على أساس حل الدولتين، شرطاً لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.



وتابع الصفدي "نتفق أن الكارثة السورية جرح يجب أن يتوقف نزيفه عبر حل سلمي يلبي طموحات الشعب السوري، ويحمي وحدة سورية وتماسكها واستقلاله وسيادتها".



وفيما يتعلق باليمن، قال الصفدي "إننا نريد حلا في اليمن وفق قرارات الشرعية الدولية ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية، كما نسعى لاستعادة السلام في ليبيا وفق حل سياسي يستند إلى اتفاق (الصخيرات)، ويحقق المصالحة الوطنية."



كما أكد الصفدي الإجماع العربي على أن الإرهاب مسخ يجب استئصاله حماية لشعوبنا، ودفاعا عن قيمنا، وندرك أن هزيمة الضلالية الإرهابية تستوجب الانتصار على الجهل واليأس، وتعميم الفكر المستنير، وتكريس المواطنة والعدالة.



كما أكد ان الأمة العربية تجمع على أن حرمان ما يزيد عن 12 مليون طفل عربي في سن الدراسة من حقهم في التعليم كارثة تنذر بفشل مستقبلي، لا يستطيع عالمنا العرب العيش معه، في حين تتفق على ضرورة تمكين الشباب وتزويدهم التعليم والمهارات وتوفير فرص العمل والإبداع والتميز لهم.



وأكد الصفدي ان ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، غير ان التحديات المشتركة تفرض عملا مشتركا لمواجهتها وتجاوزها، مبيناً ان نظامنا العربي الإقليمي ليس كاملا، لكنه أفضل ما نملك، ونستطيع أن نطوره ونفعّله عبر توافقات على برامج عمل عملية موضوعية واقعية، تضعنا على الطريق نحو معالجات أكثر فاعلية للمشاكل والأزمات، وتعيد ضخ الأمل في مجتمعاتنا "أن بعد هذا الراهن القاسي فرص للتنمية وللإنجاز".



وكان الصفدي رحب في بداية كلمته بالاشقاء العربي على أرض الممكلة الأردنية الهاشمية "وطن الوفاق والاتفاق العربي"، التي ستظل تتبنى العمل العربي المشترك، وتنشد التضامن العربي خيارا تفرضه مصالحنا العربية.



وأشار إلى الإيمان في الأردن بالتعاضد العربي كإرث راسخ لا يتغير، وحيثُ التزام العمل العربي المشترك، لتعزيز قدراتنا تجاوز التحديات، وبناء المستقبل الأفضل، الذي يوفر الحياة الحرة الكريمة المنجزة لشعوبنا، نهج ثابت لجلالة الملك عبدالله الثاني.



كما توجه بالشكر لوزير الشؤون الخارجية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة الدكتور أسلكو ولد أحمد أزيد بيه، على الجهود الطيبة التي بذلتها بلاده خلال ترأسها للقمة العربية في دورتها العادية الـ27، ولأمين عام جامعتنا العربية، الأخ أحمد أبو الغيط، ولكل كوادر الجامعة، على ما يبذلون من جهود حثيثة لتوفير أسباب النجاح لقمة عمّان العربية في دورتها الحالية.



وقال أمين عام جامعة الدول العربية احمد ابو الغيط ان القلب العربي ما زال حيا رغم حالة القلق التي تعتري المواطن العربي الغيور على مصير امته وهو قلق مشروع في ظل ما تشهده المنطقة من تغيرات، موضحا ان دلالة ذلك ان من نزحوا عن ديارهم وجدوا الملاذ الآمن والاستضافة الكريمة لدى اخوانهم ما يعكس المشاعر العروبية الصادقة.

واكد اهمية تقديم كل دعم ممكن ومساعدة لهذه الدول التي تتحمل اعباء كبيرة وفي مقدمتها الاردن ولبنان، مبينا ان اهمية تدخل النظام العربي لايقاف نزيف الدم في سوريا وإنهاء الحرب فيها والوصول الى تسوية سياسية تحفظ وحدة سوريا ويحقق تطلعات شعبها.

ودعا ابو الغيط الى عدم ترحيل الازمة السورية التي تعد الاخطر الى الاطراف الدولية والاقليمية، والى الحضور العربي في ازمات ليبيا واليمن اضافة الى سوريا لما تشكله من تهديدات خطيرة على الامن القومي العربي عابرة للحدود وتضرب اساس الدولة الوطنية المستقلة ذات السيادة.

وجدد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع على اساس حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية، لافتا الى حاجة الجامعة العربية كحاضنة للعمل العربي المشترك ومرآة للتضامن الى الاصلاح والتطوير والتمكين من خلال التمويل والاسناد السياسي والمعنوي بشكل يوسع انشطتها ويعزز حضورها ، مشيرا الى نقص خطير في موازنة الجامعة العامين الماضيين.


بدوره أشار وزير الشؤون الخارجية والتعاون في الجمهورية الاسلامية الموريتانية، اسلك ولد احمد ازيد بيه، إلى اهمية تضافر الجهود من اجل الدفع بالعمل العربي المشترك توطيدا لنظام عربي اقليمي متكامل وفاعل يكرس التضامن والحوار والسلم الأهلي، ما يتطلب تسوية الخلافات البنية ووضع حل لمظاهر العنف والاقتتال، وسد باب التدخلات الأجنبية وإذكاء الخلافات الداخلية.
وقال إن الجمهورية الإسلامية الموريتانية تولت رئاسة القمة العربية في دورتها الـ27، في ظرف زمني دقيق تمر به المنطقة العربية والعالم أجمع، الأمر الذي يجعلنا نؤكد أهمية استشراف مستقبل عربي اكثر وعياً بمتغيرات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وبين الوزير الموريتاني أن بلاده عملت على وضع مقاربة واقعية للعمل العربي المشترك تدعو لتقوية العلاقات البينية وتأخذ بالحسبان اهمية التكاتف من اجل التصدي للتحديات القادمة.
وقال، ان موريتانيا باشرت بالتنسيق مع الجهات العربية المختصة وفقا لمخرجات اعلان نواكشوط وما تضمنه من بنود تكفل تعزيز العلاقات العربية العربية، وترفع التحديات المشتركة، خاصة ما يتعلق منها بالقضايا ذات الاولوية كالقضية الفلسطينية والامن القومي العربي، والحوار مع المحيط الاقليمي والدولي، وطرح هذه القضايا في كافة المحافل والمناسبات.
واكد انه ورغم تشابك وتعقيد الاحداث التي عرفتها المنطقة العربية في السنوات الاخيرة، فإن القضية الفلسطينية ما تزال تتصدر اهتمامات الشارع العربي وفي طليعة اجندات العمل العربي الرسمي باعتبارها القضية الاولى التي يتوقف عليها الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.
وواصل وزراء الخارجية في اجتماع مغلق مناقشة محاور البيان الختامي والقرارات المطروحة على جدول أعمال الاجتماع الذي افتتحه وزير خارجية موريتانيا، قبل ان يتسلم رئاسته وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي.
--(بترا)
الفريق/اح/حج

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo