بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. الصفدي: السلام خيارنا العربي الاستراتيجي وسنقوم بدورنا كاملا لتحقيقه

الصفدي: السلام خيارنا العربي الاستراتيجي وسنقوم بدورنا كاملا لتحقيقه

2018/04/12 | 22:01:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الرياض 12 نيسان (بترا)- قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إن السلام خيارنا العربي الاستراتيجي، وسنقوم بدورنا كاملا لتحقيقه. وأضاف الصفدي خلال رئاسته للجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة العربية الـ29، اليوم الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، " ان طريق السلام بينة أعلناها واضحة في مبادرة السلام العربية: إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران 1967"، مشيرا إلى أنها طريق السلام الوحيدة التي لن يؤدي غيرها إلا إلى تأجيج الصراع. وقال خلال الاجتماع، الذي سبقه آخر ترأسه الصفدي لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات على المستوى الوزاري للقمة العربية الأخيرة التي عقدت في الأردن، واعتمدت تقريرها السنوي حول متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية الـ28 في الأردن، والتعرف إلى مدى التزام الدول بدرجة تنفيذ القرارات، والقرارات التي لم تنفذ وأسباب عدم تنفيذها، "إن آفاق حل قضيتنا المركزية الأولى تضيق، والاحتلال يوغل في ممارساته اللاشرعية فيقوض حل الدولتين، وأن العالم كله أجمع على حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام الدائم والشامل، وإسرائيل تهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم". وشدد الصفدي على أن "القدس الشريف، كما لم ينفك يؤكد الوصي على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، خط أحمر، هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة"، منوها أننا نريد القدس المقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاث، عند المسلمين والمسيحيين واليهود، رمزا للسلام لا ساحة للقهر، وأنه هكذا تكون في ظل سلام دائم، على أساس حل الدولتين، الذي يضمن دولة فلسطينية مستقلة تعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية. وأدان الصفدي الاعتداء الصاروخي الأخير على المملكة العربية السعودية، معتبرا إياه عدوانا غاشما مرفوضا، فيما شدد على أن المملكة تقف بجانب السعودية بكل إمكاناتها، وقال: "أمن السعودية هو أمن الأردن"، مثلما قدم التعازي بضحايا حادث تحطم طائرة عسكرية جزائرية أمس قرب مطار بوفاريك الجزائري. وحول القمة العربية الأخيرة التي ترأسها الأردن، قال الصفدي إن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين افتتح القمة العربية 28 التي تشرفت المملكة برئاستها بالتأكيد على حتمية أخذنا زمام المبادرة لوضع حلول تاريخية، لتحديات متجذرة، حيث أن التحديات مشتركة، ولا بد أن تكون الحلول مشتركة، مشيرا إلى أن "الحاجة لذلك اليوم أعظم مما كانته أبدا". وعلى مدى رئاستها للقمة، استمرت المملكة في جهودها المستهدفة تفعيل العمل العربي المشترك خدمة لمصالحنا المشتركة وسعيا دؤوبا لتجاوز أزماتنا، وقال الصفدي إن جلالة الملك عبد الله الثاني يقود تحركات لا تتوقف، وبالتنسيق مع القيادة الفلسطينية والأشقاء العرب، وبالعمل مع المجتمع الدولي، لإنصاف الأشقاء الفلسطينيين وتلبية حقهم في الحرية والدولة. وأضاف أن هذه الجهود والاتصالات تستمر مستهدفة حلا سياسيا في سوريا، ونهاية للأزمة في اليمن على أساس القرار 2216 ووفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية، وتوافقا وطنيا في ليبيا يضعها على طريق صلبة نحو مستقبل مستقر أفضل. ولفت الصفدي إلى ضرورة استعادة زمام المبادرة في جهود إنهاء المأساة السورية أيضا، وقال: "إن سوريا جرح ينزف موتا ودمارا وخطرا علينا جميعا، وعلينا تكثيف الجهود للتوصل لحل سياسي يكون للعرب الأكثر تأثرا بالأزمة وتبعاتها الدور القيادي اللازم في تحقيقه، فلا حل عسكريا للأزمة". وقال الصفدي إن "رهاننا صعب، لكننا لا نملك سوى العمل معا على تحسينه، تلك هي مسؤوليتنا إزاء الطفل الفلسطيني الذي يستحق حرية ومدرسة، إزاء الطفلة السورية المشردة على دروب اللجوء، إزاء الطفل اليمني الذي يستحق بيتا وعيادة، وإزاء شبابنا العربي المبدع الذي يريد أفقا للتميز والانجاز". وشدد الصفدي على ضرورة وقف القتال، ودعم مسار جنيف للتوصل لحل سياسي على أساس القرار 2254، يحفظ وحدة سوريا وتماسكها واستقلاليتها ويقبل به الشعب السوري الشقيق. وقال: "إننا نحتاج أن نفعل جهود التوصل لهذا الحل. ونحتاج، ضرورة وواجبا ومسؤولية تاريخية، أن نأخذ الدور القيادي الفاعل في هذه الجهود. لا يجوز أن تبقى دولة عربية رئيسة ساحة لصراعات الآخرين وأجنداتهم على حساب مصالح أهلها وحقهم في العيش الحر الكريم". وفيما يتعلق بملفات القمة العربية التاسعة والعشرين قال إن القمة تأتي في زمن عربي صعب. فالتحديات تتفاقم. والمخاطر تتعاظم. وشعوبنا تتابع اجتماعاتنا بثقة تتراجع، بقدرة نظامنا العربي مواجهتها. وأن لهذا التراجع ما يبرره. لكبحه، وبسبب الآثار الدمارية لتعمق الأزمات وتوسعها، لا بد أن نستدرك، وأن نعيد الرمق إلى عملنا العربي المشترك. ونوه إلى أن "جامعتنا العربية هي إطار عملنا الجماعي الوحيد، فهي قوية قادرة على العطاء إن أردناها قوية، وستبقى ضعيفة لا تحظى بثقة شعوبنا إن لم نعتمد التفكير المشترك، والتخطيط المشترك، والعمل المشترك سبيلنا لوقف الانزلاق في غياهب الأزمات والصراعات والانقسامات". وقال الصفدي إننا "معا نعمل سويا لإنهاء الاحتلال، ولوقف الحروب الأهلية وتبعاتها الكارثية، ونتصدى للقهر والفقر، ونواجه الجهل والظلامية، لأننا معا ندفع ثمن هذا الراهن القاسي: دول عربية تتفكك وتستحيل ساحاتٍ للقتل وللهيمنة وللتدخلات الخارجية، شعوب عربية تتشرد، شباب عربي يفقد الأمل، وجهل ظلامي يتسلل عبر اليأس والعوز وغياب الآفاق السياسية والاقتصادية والاجتماعية". وحول التصدي للإرهاب وعصاباته، قال الصفدي إنه عدونا المشترك ونقيض ثقافتنا وقيم السلام والمحبة واحترام الآخر التي يمثلها ديننا الإسلامي الحنيف، وان حربنا المشتركة حققت عليه إنجازات مهمة في العام الماضي. وحيا الصفدي انتصار العراق على الإرهاب، وقال إن "أشقائنا العراقيين دحروا العصابات الداعشية فأنجزوا بذلك انتصارا لنا جميعا، وأن سيطرة الإرهابيين المكانية تراجعت في سوريا". وأضاف أن الحرب على الإرهاب ما تزال مشتعلة أمنيا وفكريا، مشددا على أن حسمها يتطلب شمولية في الطرح تقضي على الإرهاب حيث وجد، وتعري ظلاميته وضلاله عبر جميع المنابر. ولفت إلى أن تضيق جحور تمدد الإرهاب يكون حيث تتسع مساحات الحكم الرشيد والحرية والفكر المستنير وتتوفر الآفاق السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وجدد الصفدي التزام المملكة بالمضي في هذه الحرب بشراكة كاملة مع الأشقاء ومع المجتمع الدولي حماية لأمننا المشترك ولقيمنا ولحقوق شعوبنا العيش بأمن واستقرار. وشكر الصفدي الجامعة العربية على الجهود الحثيثة والخيرة التي بذلوها خلال ترؤس المملكة للقمة، فيما تمنى للمملكة العربية السعودية التوفيق في رئاستها القمة التاسعة والعشرين، قائلا إننا نتطلع إلى إدارتها دفة عملنا العربي المشترك لما فيه مصلحة شعوبنا وأمتنا. .. يتبع .. يتبع --(بترا) ع ش/س أ/أس
12/4/2018 - 06:58 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo