الصفدي: الدعم الألماني ممنهج ومرتكز على سياسة واضحة وثابتة .. إضافة أولى وأخيرة
2020/01/13 | 23:48:51
وفي رد على سؤال حول جهود الأردن لتجاوز الأزمات الإقليمية، قال الصفدي "المنطقة منطقتنا والأزمات إذا تفاقمت فنحن من سيدفع الثمن الأكبر لها، ومن هذا المنطلق فإن المملكة الأردنية الهاشمية مستمرة في جهود مكثفة من أجل حل القضايا الإقليمية التي نعتقد أنها لو سمح لها أن تتفاقم فستنعكس بطرق كارثية ليس علينا فقط ولكن على شركائنا واصدقائنا في أوروبا أيضاً".
وقال الصفدي، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يبدأ غداً "محادثات مكثفة مع شركائنا الأوروبيين في بروكسل وستراسبورغ وبعد ذلك في باريس، وهذا جزء من الجهود التي يقودها جلالة الملك من أجل التأكيد على التعامل مع قضايا المنطقة ضمن الأسس التي تحقق الأمن والاستقرار".
وأضاف "مرة أخرى القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى وهي القضية المركزية وما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة من إجراءات هي إجراءات خطيرة جداً تهدد كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية وبالتالي تدفع المنطقة كلها باتجاه حالة من اللا يقين التي يمكن ان تتفجر بشكل يؤثر علينا جميعا".
وزاد الصفدي "والرسالة هي أنه علينا ان نكثف جهودنا المستهدفة وقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تقوض عملية السلام والدفع باتجاه حراك حقيقي ينهي الصراع على أساس الحل الوحيد الذي يمكن ان ينهيه، هو كما قلت قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وفي ما يتعلق بمنطقة الخليج، قال الصفدي "منذ البدء كان الصوت الأردني داعياً الى حل الأزمة عبر الحوار. لا نريد حرباً جديدة، لا تستطيع المنطقة ان تتحمل حرباً جديدة، وما نريده، وما أكده جلالة الملك دائما هو أننا نريد علاقات إقليمية متوازنة، مبنية على مبدأ حسن الجوار ومبنية على مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول العربية".
وأضاف الصفدي "في نفس الوقت نحن نؤكد على أننا نقف مع أشقائنا في الخليج العربي، في المملكة العربية السعودية، الإمارات والبحرين، وفي كل الدول العربية في منطقة الخليج، نقف معهم ضد أي تهديد لأمنهم واستقرارهم، ونعتبر أمنهم واستقرارهم جزء من أمننا واستقرارنا".
وحول الأزمة الليبية، أكد الصفدي "كما قلت ندعم مسار برلين لأننا نرى في الحل السياسي السبيل الوحيد لتجنيب ليبيا وتجنيب المنطقة كارثة ستقوم بشكل محسوم إذا ما سمح أن تصبح ليبيا ساحة صراعات إقليمية ودولية بالشكل الذي تنذر به تطورات الأمور".
وأكد الصفدي "لا بد من استمرار جهودنا الدولية مع شركائنا من أجل التصدي للإرهاب ومن هنا كما قلت تماسك التحالف الدولي ضد الإرهاب شيء أساسي ونأمل ان نستطيع تجاوز ما جرى في العراق وفي إيران وأن نحافظ على وجود القوات التي تعمل في إطار التحالف جميعاً من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وأوروبا في المنطقة في إطار هذه المهمة".
وقال الصفدي "المنطقة بدأت العام الجديد، العقد الجديد بتوتر شديد دفع المنطقة كلها إلى القلق من تداعيات ما سيأتي لكننا في المملكة مستمرون في العمل مع أشقائنا كما وأصدقائنا من أجل الحؤول دون صراعات جديدة ستكون كلفتها عالية على الجميع".
وفي رد على سؤال، قال الصفدي إن الأردن "يقوم بكل ما يلزم لحماية أمنه واستقراره. نحن جزء من المنطقة نتأثر بما يجري فيها لكن لا يوجد أي خطر مباشر. الأمن مستتب والحمد لله قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية تقوم بدورها بشكل كامل وتتخذ كل الإجراءات للتعامل مع أي طارئ قد يطرأ. فلا خطر آني ونتخذ كل ما هو لازم من خطوات من أجل ان نضمن حماية ما ننعم به من أمن واستقرار".
وأوضح الصفدي أن القوات الألمانية هي جزء من التحالف الدولي ضد الإرهاب وهنالك شراكة قوية وراسخة ومتينة بين الأردن وألمانيا في محاربة الإرهاب وليس هنالك أي تحركات حالية ونتعامل مع أي خطر قد يطرأ.
من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني إن زيارته للمرة الثالثة للمملكة "تدل على أهمية المملكة بالنسبة لألمانيا ودور الأردن مهم جداً بالنسبة للشرق الأوسط. وأنا أشكر أنكم إلى جانبنا".
وأضاف أن بلاده ستواصل التنسيق مع المملكة، لافتاً إلى الحوار الاستراتيجي الذي سيعقد البلدان اجتماعاً في إطاره قريبًا في برلين.
وقال ماس "تكلمنا اليوم عن مواضيع إقليمية كثيرة طبعً بينها الخطر الداهم بعد الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران. ويبدو أننا استطعنا احتواء هذا الخطر ولكن يجب أن لا يؤدي هذا التوتر إلى نزاعات جديدة".
وأكد ماس أهمية التعاون مع المملكة في جهود محاربة الإرهاب الذي يشكل خطرًا مشتركًا وشدد على أهمية الحفاظ على التحالف الدولي ضد داعش.
وزاد الوزير الألماني "نحن نتواصل مع الحكومة العراقية بحيث نشرح للعراق أهمية جهود القوات الدولية لمصلحة العراق، ونخشى أيضاً انسحاب الحضور الدولي من العراق؛ لأن ذلك سوف يسهم بتوفير أرض خصبة للإرهاب الذي يهدد أمن أوروبا أيضاً".
وتابع "تكلمنا عن إشكالية إيران في المنطقة ونحن متفقون أنه إذا أرادت إيران أن تخفف من التصعيد يجب أن لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ومنها العراق".
وقال إن أوروبا ستواصل جهودها الدؤوبة لتحقيق ذلك، مشيراً إلى أن المفوض الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوسب بوريل سيسافر إلى العراق لبحث سبل التعاون في تجاوز التحديات. وقال إن بلاده سترسل أيضاً مسؤولاً رفيع المستوى إلى العراق ليقوم باتصالات مع المسؤولين العراقيين للبحث عن حل مجد.
وقال ماس إن الأردن وألمانيا يعملان منذ سنوات طويلة جداً لتحقيق السلام وأن ألمانيا تعتبر حل الدولتين أساس الحل. وقال إن بلاده تدرك العبء الذي تتحمله المملكة جراء استضافة اللاجئين السوريين ويجب أن يكون هناك حل سياسي للأزمة في سوريا.
وقال إن اللجنة الدستورية تواصل المفاوضات السياسية ويجب أن يكون هناك إمكانية ليتمكن اللاجئين السوريين من العودة إلى بلادهم، ولكن يجب أن تكون الشروط لذلك موجودة في سوريا.
وفي رد على سؤال، قال ماس إن محاربة داعش تتطلب بالفعل جهوداً دولية، "ونحن نواصل جهودنا الدؤوبة وعلينا طبعاً أن نقبل بقرار الحكومة العراقية، وآمل أننا مع شركائنا الدوليين سوف نواصل الحوار مع الحكومة العراقية من أجل التوصل إلى قاعدة مشتركة وحتى ذلك الوقت سوف يبقى الجنود الألمان الذين ذهبوا إلى أربيل هناك".
وقال الوزير الألماني في رد على سؤال، أن بلاده ستواصل دعمها للأردن وسوف يواصل حواره معه وهو يجري إصلاحات اقتصادية "وستسانده في المستقبل كما ساندناه في الماضي".
وفي رد على سؤال، قال ماس إن بلاده تتابع بشكل وثيق ما يجري في إيران وللإيرانيين الحق "في التعبير عن الرأي، ويحق لهم أن يعبروا عن هذا الرأي في الشارع من دون أن يواجهوا العنف".
وفي رد على سؤال حول ليبيا، قال الوزير الألماني "الحكومة الألمانية منذ بضعت أشهر أطلقت ما يسمى بعملية برلين لدعم المفاوضات بين الطرفين في ليبيا للتوصل إلى هدنة وإلى وقف التسليح ليكون ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة وفي الأيام الأخيرة تقدمنا في هذا الإطار، وأنا أرحب بأن الطرفين في ليبيا قد أكدا أنهما يوافقان على التوصل إلى هدنة.
وأضاف أن الحكومة الألمانية الاتحادية تخطط إلى تنظيم قمة للتوصل إلى الهدنة ووقف إطلاق النار ووقف التسليح في ليبيا لدعم العملية السياسية تحت إشراف المبعوث الخاص للأمم المتحدة، وفي الأيام الأخيرة أجرينا محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليقوم هو أيضاً بالمساهمة بالوصول لحل للأزمة الليبية".
وأكد وزير الخارجية الألماني أنه من مصلحة ألمانيا أن يكون هنالك استقرار في ليبيا، وعليه قامت الحكومة الاتحادية بجهود دؤوبة في هذا الإطار في الأشهر الأخيرة.
--(بترا)
غ ا/رز/س أ13/01/2020 21:48:51
وقال الصفدي، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يبدأ غداً "محادثات مكثفة مع شركائنا الأوروبيين في بروكسل وستراسبورغ وبعد ذلك في باريس، وهذا جزء من الجهود التي يقودها جلالة الملك من أجل التأكيد على التعامل مع قضايا المنطقة ضمن الأسس التي تحقق الأمن والاستقرار".
وأضاف "مرة أخرى القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى وهي القضية المركزية وما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة من إجراءات هي إجراءات خطيرة جداً تهدد كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية وبالتالي تدفع المنطقة كلها باتجاه حالة من اللا يقين التي يمكن ان تتفجر بشكل يؤثر علينا جميعا".
وزاد الصفدي "والرسالة هي أنه علينا ان نكثف جهودنا المستهدفة وقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تقوض عملية السلام والدفع باتجاه حراك حقيقي ينهي الصراع على أساس الحل الوحيد الذي يمكن ان ينهيه، هو كما قلت قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وفي ما يتعلق بمنطقة الخليج، قال الصفدي "منذ البدء كان الصوت الأردني داعياً الى حل الأزمة عبر الحوار. لا نريد حرباً جديدة، لا تستطيع المنطقة ان تتحمل حرباً جديدة، وما نريده، وما أكده جلالة الملك دائما هو أننا نريد علاقات إقليمية متوازنة، مبنية على مبدأ حسن الجوار ومبنية على مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول العربية".
وأضاف الصفدي "في نفس الوقت نحن نؤكد على أننا نقف مع أشقائنا في الخليج العربي، في المملكة العربية السعودية، الإمارات والبحرين، وفي كل الدول العربية في منطقة الخليج، نقف معهم ضد أي تهديد لأمنهم واستقرارهم، ونعتبر أمنهم واستقرارهم جزء من أمننا واستقرارنا".
وحول الأزمة الليبية، أكد الصفدي "كما قلت ندعم مسار برلين لأننا نرى في الحل السياسي السبيل الوحيد لتجنيب ليبيا وتجنيب المنطقة كارثة ستقوم بشكل محسوم إذا ما سمح أن تصبح ليبيا ساحة صراعات إقليمية ودولية بالشكل الذي تنذر به تطورات الأمور".
وأكد الصفدي "لا بد من استمرار جهودنا الدولية مع شركائنا من أجل التصدي للإرهاب ومن هنا كما قلت تماسك التحالف الدولي ضد الإرهاب شيء أساسي ونأمل ان نستطيع تجاوز ما جرى في العراق وفي إيران وأن نحافظ على وجود القوات التي تعمل في إطار التحالف جميعاً من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وأوروبا في المنطقة في إطار هذه المهمة".
وقال الصفدي "المنطقة بدأت العام الجديد، العقد الجديد بتوتر شديد دفع المنطقة كلها إلى القلق من تداعيات ما سيأتي لكننا في المملكة مستمرون في العمل مع أشقائنا كما وأصدقائنا من أجل الحؤول دون صراعات جديدة ستكون كلفتها عالية على الجميع".
وفي رد على سؤال، قال الصفدي إن الأردن "يقوم بكل ما يلزم لحماية أمنه واستقراره. نحن جزء من المنطقة نتأثر بما يجري فيها لكن لا يوجد أي خطر مباشر. الأمن مستتب والحمد لله قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية تقوم بدورها بشكل كامل وتتخذ كل الإجراءات للتعامل مع أي طارئ قد يطرأ. فلا خطر آني ونتخذ كل ما هو لازم من خطوات من أجل ان نضمن حماية ما ننعم به من أمن واستقرار".
وأوضح الصفدي أن القوات الألمانية هي جزء من التحالف الدولي ضد الإرهاب وهنالك شراكة قوية وراسخة ومتينة بين الأردن وألمانيا في محاربة الإرهاب وليس هنالك أي تحركات حالية ونتعامل مع أي خطر قد يطرأ.
من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني إن زيارته للمرة الثالثة للمملكة "تدل على أهمية المملكة بالنسبة لألمانيا ودور الأردن مهم جداً بالنسبة للشرق الأوسط. وأنا أشكر أنكم إلى جانبنا".
وأضاف أن بلاده ستواصل التنسيق مع المملكة، لافتاً إلى الحوار الاستراتيجي الذي سيعقد البلدان اجتماعاً في إطاره قريبًا في برلين.
وقال ماس "تكلمنا اليوم عن مواضيع إقليمية كثيرة طبعً بينها الخطر الداهم بعد الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران. ويبدو أننا استطعنا احتواء هذا الخطر ولكن يجب أن لا يؤدي هذا التوتر إلى نزاعات جديدة".
وأكد ماس أهمية التعاون مع المملكة في جهود محاربة الإرهاب الذي يشكل خطرًا مشتركًا وشدد على أهمية الحفاظ على التحالف الدولي ضد داعش.
وزاد الوزير الألماني "نحن نتواصل مع الحكومة العراقية بحيث نشرح للعراق أهمية جهود القوات الدولية لمصلحة العراق، ونخشى أيضاً انسحاب الحضور الدولي من العراق؛ لأن ذلك سوف يسهم بتوفير أرض خصبة للإرهاب الذي يهدد أمن أوروبا أيضاً".
وتابع "تكلمنا عن إشكالية إيران في المنطقة ونحن متفقون أنه إذا أرادت إيران أن تخفف من التصعيد يجب أن لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ومنها العراق".
وقال إن أوروبا ستواصل جهودها الدؤوبة لتحقيق ذلك، مشيراً إلى أن المفوض الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوسب بوريل سيسافر إلى العراق لبحث سبل التعاون في تجاوز التحديات. وقال إن بلاده سترسل أيضاً مسؤولاً رفيع المستوى إلى العراق ليقوم باتصالات مع المسؤولين العراقيين للبحث عن حل مجد.
وقال ماس إن الأردن وألمانيا يعملان منذ سنوات طويلة جداً لتحقيق السلام وأن ألمانيا تعتبر حل الدولتين أساس الحل. وقال إن بلاده تدرك العبء الذي تتحمله المملكة جراء استضافة اللاجئين السوريين ويجب أن يكون هناك حل سياسي للأزمة في سوريا.
وقال إن اللجنة الدستورية تواصل المفاوضات السياسية ويجب أن يكون هناك إمكانية ليتمكن اللاجئين السوريين من العودة إلى بلادهم، ولكن يجب أن تكون الشروط لذلك موجودة في سوريا.
وفي رد على سؤال، قال ماس إن محاربة داعش تتطلب بالفعل جهوداً دولية، "ونحن نواصل جهودنا الدؤوبة وعلينا طبعاً أن نقبل بقرار الحكومة العراقية، وآمل أننا مع شركائنا الدوليين سوف نواصل الحوار مع الحكومة العراقية من أجل التوصل إلى قاعدة مشتركة وحتى ذلك الوقت سوف يبقى الجنود الألمان الذين ذهبوا إلى أربيل هناك".
وقال الوزير الألماني في رد على سؤال، أن بلاده ستواصل دعمها للأردن وسوف يواصل حواره معه وهو يجري إصلاحات اقتصادية "وستسانده في المستقبل كما ساندناه في الماضي".
وفي رد على سؤال، قال ماس إن بلاده تتابع بشكل وثيق ما يجري في إيران وللإيرانيين الحق "في التعبير عن الرأي، ويحق لهم أن يعبروا عن هذا الرأي في الشارع من دون أن يواجهوا العنف".
وفي رد على سؤال حول ليبيا، قال الوزير الألماني "الحكومة الألمانية منذ بضعت أشهر أطلقت ما يسمى بعملية برلين لدعم المفاوضات بين الطرفين في ليبيا للتوصل إلى هدنة وإلى وقف التسليح ليكون ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة وفي الأيام الأخيرة تقدمنا في هذا الإطار، وأنا أرحب بأن الطرفين في ليبيا قد أكدا أنهما يوافقان على التوصل إلى هدنة.
وأضاف أن الحكومة الألمانية الاتحادية تخطط إلى تنظيم قمة للتوصل إلى الهدنة ووقف إطلاق النار ووقف التسليح في ليبيا لدعم العملية السياسية تحت إشراف المبعوث الخاص للأمم المتحدة، وفي الأيام الأخيرة أجرينا محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليقوم هو أيضاً بالمساهمة بالوصول لحل للأزمة الليبية".
وأكد وزير الخارجية الألماني أنه من مصلحة ألمانيا أن يكون هنالك استقرار في ليبيا، وعليه قامت الحكومة الاتحادية بجهود دؤوبة في هذا الإطار في الأشهر الأخيرة.
--(بترا)
غ ا/رز/س أ13/01/2020 21:48:51
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29