"الصحة العالمية" تدعو لتوحيد جهود للقضاء على مرض السل
2017/03/22 | 17:11:52
عمان 22 آذار(بترا) دعت منظمة الصحة العالمية إلى توحيد الجهود للقضاء على مرض السل الذي لايزال يصيب ملايين الناس في شتى أنحاء العالم.
وجددت المنظمة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل، الذي يوافق 24 آذار دعوتها الى الاتحاد من أجل إنهاء هذا المرض عن طريق محاربة الوصمة والتمييز والتهميش والتغلب على الحواجز التي تمنع المتعايشين معه من الوصول إلى الرعاية الصحية.
ولا تزال المنظمة بحسب بيان اصدرته اليوم الاربعاء وحصلت (بترا) على نسخة منه تُصنِّف السل- إلى جانب فيروس الإيدز- كأحد الأسباب الرئيسية للوفيات الناجمة عن الأمراض السارية. وفي هذا الصدد اشارت المنظمة الى انه في عام 2015، أصيب أكثر من 4ر10 ملايين شخص في العالم بالسل، بينما توفي 4ر1 مليون شخص جرّاء الإصابة به.
وبلغ عدد المصابين بالسل 749 ألف حالة في إقليم شرق المتوسط عام 2015 ، بحسب التقديرات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية التي اشارت الى انه لا يتم تشخيص الا 18 بالمئة من الحالات المقاومة للادوية وعلاجها من بين الحالات المقدَّرة.
واكدت المنظمة ان تقديراتها تشير الى أن السل لا يزال يحتفظ بوضعه كخطر شديد يُهدِّد الصحة العامة حول العالم وفي إقليم شرق المتوسط.
ونجح إقليم شرق المتوسط بحسب المنظمة في تحقيق الهدف الـمُتمثِّل في خفض معدل وفيات السل بحلول عام 2015 إلى النصف مقارنةً بتقديرات عام 1990.
ولفتت المنظمة في هذا السياق الى انخفاض معدّل الوفيات الناجمة عن الإصابة بالمرض انخفاضاً كبيراً الى 12 وفاة بين كل 100 ألف نسمة في عام 2015، مقابل 38 وفاة في عام 2000 ، وبعدد إجمالي بلغ 80 ألف وفاة تقريباً.
وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور محمود فكري: " حقَّق الإقليم تقدما كبيرا في مكافحة السل رغم كل المصاعب بَيْدَ أن هناك عقبات كبرى لا يزال علينا أن نتجاوزها".
واضاف:" على الرغم من توافر خدمات التشخيص والعلاج بتكلفة منخفضة، فإن ثلث حالات الإصابة بالسل الـمُقدَّرة في الإقليم لم تكتشف أو لم يُبلَّغ عنها في عام 2015، وهو ما يُمثِّل تحدِّياً كبيراً في سبيل القضاء على وباء هذا المرض الذي يواصِل انتقاله، ويُشكِّل خطراً كبيراً على المرضى الذين لم تُشخَّص حالاتهم أو لم يتلقوا العلاج المناسب".
ولفت الدكتور فكري الى انه في ظل الأوضاع التي تشهدها مناطق عديدة في الإقليم، فإن البرامج الوطنية لمكافحة السل والعاملين الصحيين والمانحين وأنصار مكافحة المرض والمجتمعات المحلية يناضلون لتقديم خدمات الرعاية للمصابين بالمرض.
ومن هنا تأتي أهمية اليوم العالمي لمكافحة السل الذي يمثل دعوة للحشد والاستنفار من أجل توحيد الجهود وتكامُل الموارد والتخطيط الجيد وتحقيق دفعة مزدوجة في اتجاه وضع حدٍّ لمعاناة ملايين المصابين بهذا المرض.
--(بترا)
أ ت/س ق
22/3/2017 - 03:09 م
22/3/2017 - 03:09 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29