الصحة العالمية تدعو صناع القرار لعلاج جميع المتعايشين مع الإيدز
2015/11/30 | 22:19:47
عمان 30 تشرين الثاني(بترا)- دعت منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الايدز دوائر صنع القرار في القطاع الصحي إلى "ترجمة الالتزام إلى أفعال" في سبيل علاج جميع المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز".
وقالت المنظمة في بيان اصدرته بهذه المناسبة مساء اليوم الاثنين: "ان العلاج من فيروس نقص المناعة البشرية "الايدز" بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية تنقذ حياة المتعايشين معه، ويُحسّن بدء العلاج مبكِّراً نوعية حياتهم ويطيل أعمارهم، فضلاً عن ذلك، يَحُد علاج جميع المرضى من انتقال الفيروس".
واضافت :"إن تحقيق الهدف المتمثِّل في علاج جميع المتعايشين مع الفيروس إنما يتطلَّب أن تبذُل الحكومات، والمجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص جهوداً حثيثة ومتضافرة لضمان اجتذاب المتعايشين مع الفيروس للاستفادة من سلسلة الخدمات الصحية، وهو ما يعني أن الأشخاص المعرَّضين للمخاطر لابد أن يُتاح لهم إجراء الفحوصات بسهولة ويُسر".
لا يزال معدَّل انتشار الفيروس منخفضاً 1ر0 بالمئة في إقليم شرق المتوسط، حسب احصائايت المنظمة التي لفتت الى ان الوباء لا يزال ينتشر، وكلما زاد عدد المصابين به، زاد مَن هُم في حاجة إلى العلاج منه.
واشار البيان الى ان معظم بلدان الإقليم يواصل يتيح العلاج المضاد للفيروسات القهقرية؛ إذ زادت التغطية من نحو 11 ألف حالة في عام 2009 إلى 38 ألف حالة في عام 2014.
وقال مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق التوسط الدكتور علاء الدين العلوان: "لئن كان عدد من يتلقّون العلاج في تزايُد مستمر، فلا يزال مستوى التغطية بالعلاج في إقليمنا هو الأدنى عالمياً، فحتى يومنا هذا، يتلقّى العلاج أقل من شخص واحد من كل خمسة أشخاص يتعايشون مع الفيروس".
واوضحت المنظمة في بيانها إن فحوصات الكشف عن الإصابة بالفيروس هي أولى خطوات علاج المرضى به ورعايتهم، فمعظم المتعايشين مع الفيروس في إقليم شرق المتوسط لا يعرفون أنهم مصابون به، إضافةً إلى محدودية توافُر خدمات الكشف عن الإصابة بالفيروس.
وعدت المنظمة ان قضية الوَصْمة والتمييز اللذَين يمارسان ضد المتعايشين مع الفيروس في مواقع الرعاية الصحية أحد أكبر دواعي القلق في الإقليم، اذ لا تزال تمثِّل عائقاً يحول دون إجراء المعرَّضين لخطر الإصابة بالفيروس الفحوصات اللازمة والتماسهم الحصول على الرعاية، وهو ما مِن شأنه أن يُطيل أمَد ذلك الوباء.
وفي هذا السياق، يشدِّد الدكتور العلوان على أن "قيادات قطاع الصحة تتحمَّل مسؤولية بذل قصارى جهدها للقضاء على الوَصْم والتمييز في مواقع الرعاية الصحية وحماية المصابين بالفيروس من تبعات هذَيْن السلوكَين."
--(بترا)
أ ت/ ابوعلبة
30/11/2015 - 08:17 م
30/11/2015 - 08:17 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00