الصحة العالمية تدعو إلى تمويل عاجل للاستجابة الصحية في سوريا
2016/03/03 | 21:22:47
عمان 3 آذار (بترا)- دعا المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور علاء العلوان الجهات الدولية المانحة للوفاء بالتزاماتها وسدّ الثغرات التمويلية التي يعانيها القطاع الصحي في سوريا واحتياجاته المتنامية، اذ تشتد الحاجة حالياً إلى 21ر437 مليون دولار.
وقال وفق بيان اصدره المكتب الاقليمي اليوم الخميس وحصلت وكالة الانباء الاردنية "بترا" على نسخة منه : "من دون دعم، سوف يُترك ملايين الناس المتأثرين بالأزمة في سوريا عاجزين عن الحصول على احتياجاتهم من الخدمات الصحية، مما يفاقم من حجم هذه المأساة الإنسانية المدمرة".
وكانت الجهات المانحة الدولية خلال اجتماعها في لندن في وقت سابق من هذا العام، اعلنت فيه التزامها تجاه مساعدة السوريين داخل الأراضي السورية وفي دول الجوار المتأثرة بالصراع الدائر هناك، الا انها وبعد مضي شهر تقريباً، لم تزل منظمة الصحة العالمية وشركاء الصحة وفق الدكتور العلوان في انتظار وصول تمويل طالما اشتدت الحاجة إليه.
واوضح ان نقص التمويل لن يؤدِّي سوى إلى زيادة أعداد الوفيات التي يمكن تجنُّبها: "ففي مقابل كل مليون دولار لا يحصل عليه القطاع الصحي، يُترك ما يزيد على 230 ألف شخص بلا رعاية صحية، وهذه الإصابات بالأمراض والخسائر في الأرواح التي نحن في غنى عن حدوثها لا ينبغي السماح باستمرارها".
وعن الوضع الصحي في سوريا قال الدكتور العلوان :" يستمر تدهور الوضع الصحي في سوريا ليس يوماً بعد يوم، وإنما ساعة تلو الأخرى. وكما هو الحال في أوقات الصراعات، فالمدنيون الأبرياء هم من يدفع الثمن غالياً، إذْ لا يحصل نحو ثلثي السوريين على مياه آمنة، مما يدفع بهم في وجه خطر الإصابة بأمراض مثل التيفويد والكوليرا".
ولفت البيان الى ان هناك نحو 300 ألف امرأة حامل في شتى أنحاء سوريا لا يحصلن على الرعاية التي يحتاجونها من أجل التمتع بحمل آمن وصحي، كما ان هناك، كل شهر، ما يزيد على 30 ألف شخص يحتاجون إلى المعالجة من الإصابات، أما المصابون بالأمراض المزمنة فيلقون حتفهم جراء مضاعفات من السهل السيطرة عليها في ظل أوضاع طبيعية.
وتفيد تقارير منظمة الصحة العالمية الى ان اللقاحات المنقذة للحياة لا تصل إلى نصف الأطفال، اذ ان هناك طفل من بين كل أربعة أطفال يواجه مخاطر الإصابة باضطراب صحي نفسي له آثار طويلة الأمد.
وتشير التقارير ايضا الى انه برغم تلك الاحتياجات الـمُلحَّة، فإن أكثر من نصف مرافق الرعاية الصحية في البلاد إما مغلقة أو لا تعمل بكامل طاقتها، وتواجه نقصاً في الأدوية المنقذة للحياة والأدوية الأساسية، كما ان أكثر من نصف المهنيِّين الصحيِّين فرَّ من البلاد، بينما يواجه من تبقَّى منهم خطر التعرُّض للهجوم بين الحين والآخر.
--(بترا)
أت/رع/أس
3/3/2016 - 07:16 م
3/3/2016 - 07:16 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29