"الصحة العالمية" تحث على التبرع بـ100% من الدم لمحتاجيه
2015/06/10 | 15:11:48
عمان 10 حزيران (بترا)- حث المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور علاء الدين العلوان جميع الدول لتكثيف جهودها "لتوفير 100 بالمئة من الدم المطلوب في الإقليم عن طريق التبرعات".
ووفق نشرة اعلامية اصدرتها المنظمة اليوم الاربعاء وحصلت (بترا) على نسخة منها بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، اكد العلوان أن نقل الدم ومشتقاته يُسِهم في إنقاذ ملايين الأرواح كل عام، ويساعد في إطالة حياة المرضى، إضافة الى استخدامه عند الحاجة في الإجراءات الطبية والجراحية المعقدة، وأثناء الكوارث الطبيعية، إضافة الى أهميته في الرعاية الطبية المقدَّمة للأمهات والأطفال.
ويحتفل العالم، في الرابع عشر من حزيران باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، وهو مناسبة للتوعية بضرورة التبرُّع المنتظم بالدم للمرضى والمحتاجين إليه.
ويركز موضوع هذا العام على الدور الحيوي الذي يؤدّيه المتبرعون دون مقابل في دعم الجهود الحكومية لضمان توافر الدم المأمون للمرضى المحتاجين إليه.
وتتعاظم أهمية دور المتبرعين الطوعيين بالدم في ظل الأوضاع القائمة عالمياً وإقليمياً وفق المنظمة التي اشارت الى ان الطلب على الدم يفوق العرض المتوافر منه في كثير من البلدان، اذ تواجه الجهات التي توفِّره تحدّياً يتمثل في توفير كميات كافية منه مع ضمان جودته وسلامته.
ولفتت المنظمة الى انه في عام 2012، بلغت الفجوة بين الطلب على الدم والمعروض منه في إقليم شرق المتوسط حوالي مليوني وحدة، اذ بلغت تبرعات الدم التي جمعت نحو 2ر4 مليون تبرع في أحد عشر بلداً من بلدان، بإجمالي ستة ملايين وحدة.
ويؤكد الدكتور العلوان، ان عدد البلدان التي تحصل على نسبة 100 بالمئة من احتياجاتها الوطنية من الدم من خلال التبرعات الطوعية غير مدفوعة الأجر لا يتجاوز 62 بلداً، بينما لا يزال 40 بلداً تعتمد على التبرعات العائلية، أو التبرعات مدفوعة الأجر.
وأشار الى أنه "في إقليم شرق المتوسط، بلغ إجمالي نسبة التبرعات الطوعية 64 بالمئة في عام 2012، واستناداً إلى البيانات المتوافرة، هناك بلدان اثنان فقط حققا، أو اقتربا جداً من تحقيق الهدف المتمثّل في الحصول على نسبة 100بالمئة من احتياجاتهما من التبرعات الطوعية غير مدفوعة الأجر، فيما هناك ثلاثة بلدان تجمع نسبة لا تتجاوز 25 بالمئة من احتياجاتها من الدم من خلال التبرعات الطوعية غير مدفوعة الأجر".
يشار الى أن منظمة الصحة العالمية وضعت هدفاً يتمثّل في حصول جميع البلدان على احتياجاتها من الدم من خلال التبرعات الطوعية غير مدفوعة الأجر في موعد غايته عام 2020.
ويتطلب الوصول لهذا الهدف تطبيق عدة آليات أهمها ترغيب الأشخاص في التبرع بالدم كعملية ديناميكية متواصلة؛ إذ يعتزل المتبرعون التبرُّع بالدم عند بلوغهم السن المنصوص عليها أو يتوقفوّن عنه لأسباب أخرى عديدة، لذا، "يستلزم ضمان توافر الاحتياجات الآمنة والمستمرّة من الدم ترغيب أكبر عدد ممكن من صغار السن في التبرع والحفاظ على هذه الرغبة لديهم".
--(بترا)
أ ت/اح /س ق
10/6/2015 - 11:48 ص
10/6/2015 - 11:48 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29