الصحة العالمية: الهدنة الانسانية في اليمن فرصة لتلبية الاحتياجات الصحية
2015/07/20 | 14:02:59
عمان 11 تموز (بترا) - اعتبرت منظمة الصحة العالمية ان الهدنة الإنسانية الثانية التي بدأت في اليمن اليوم اذا حظيت بالاحترام الكامل من أطراف الصراع كافة ستكون فرصة يحتاجها ملايين المدنيين، وتمكنها وشركاءها من تلبية احتياجات صحية منقذة للحياة.
وقال المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في بيان اصدره اليوم السبت وحصلت (بترا) على نسخة منه ان المنظمة وخلال هذه الوقفة، ستركِّز جهودها على توزيع المساعدات الإنسانية الـمُنقِذة للحياة في المواقع الأكثر احتياجاً في محافظات صنعاء وعدن والضالع ولحج وحجة والمكلا ومأرب وصعدة وتعز.
واضافت ان المساعدات ستشمل توزيع أدوية الطوارئ الـمُنقِذة للحياة، ومجموعات الأدوات الصحية وإمدادات طبية للمنشآت الصحية الرئيسية العاملة في هذه المحافظات؛ وإجراء استقصاءات ميدانية لفاشيات حمى الضنك والملاريا، بما في ذلك التحقق من التشخيص ومعالجة الحالات، وإجراء مسح حول الحشرات الناقلة للملاريا.
كما ستشمل المساعدات توزيع الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات طويلة المفعول على النازحين والسكان المتضرّرين؛ وكذلك عبوات المياه على المناطق التي تستضيف نازحين؛ وتوفير مجموعات أدوات اختبار للمياه للسلطات المختصة في عدن؛ فضلا عن تدريب ضباط الاتصال المعنيين بالاستجابة السريعة على تطبيق معايير منظمة الصحة العالمية الخاصة بتحديد حالات الإصابة بحمى الضنك ومعالجتها.
وتوقعت المنظمة وشركاء المجموعة الصحية ان تصل المساعدات إلى ثلاثة ملايين وثلاثة آلاف و742 مستفيدا خلال الوقفة الإنسانية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن الدكتور أحمد شادول "إن الوضع الإنساني والصحي في اليمن آخذ بالتدهور، ففي بعض المحافظات مثل عدن، لم يَعُد بمقدور الكثير من الناس الحصول مباشرةً على الطعام والوقود والرعاية الطبية ومياه الشرب النظيفة".
واضاف، "سوف تسمح هذه الوقفة لمنظمة الصحة العالمية وشركاء المجموعة الصحية كي تنهض بفعالية أكبر باستجابتها في المحافظات المتضرّرة من خلال الوصول إلى فئات السكان التي حُرمت من الرعاية وتحتاج على نحو عاجل لخدمات صحية منقذة للحياة".
ويمثل الحصول على الرعاية الصحية في الكثير من المحافظات المتضرّرة في اليمن تحديًا كبيراً جرّاء الصراع الجاري هناك، وإغلاق أكثر من 54 منشأة صحية بسبب تعرُّضها للتدمير، وأدّى نقص الإمدادات الطبية وتوقف نظام الترصُّد إلى تعطل الرصد والاستجابة لعدد متزايد من فاشيات الأمراض التي يشتبه في وقوعها، والحدّ من خدمات الصحة الأساسية مثل التطعيم، والتغذية، والمعالجة المتكاملة لأمراض الطفولة ومكافحة الأمراض.
يشار الى انه في الاول من تموز صنفت اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات الأزمة في اليمن كطارئة من طوارئ المستوى الثالث، وهذا التصنيف هو أعلى مستويات الطوارئ خطورة ويستتبع تفعيلاً واسع النطاق لنظام الاستجابة بما يضمَن فعالية أكبر في تلبية الاحتياجات الإنسانية للسكان المتضررين.
-- (بترا)
أ ت/اح/ب ط
11/7/2015 - 12:34 م
11/7/2015 - 12:34 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56