بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. الشتاء الاسطوري: أهكذا يحزن الاردني؟!

الشتاء الاسطوري: أهكذا يحزن الاردني؟!

2018/10/30 | 14:16:49

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الشتاء الاسطوري: أهكذا يحزن الاردني؟!

عمان 30 تشرين الاول-(بترا)- سليمان قبيلات وبركات الزيود- كمن يقيم في منتصف المسافة بين الوهم والواقع، كانت ردة الفعل الاولى للشارع الاردني مع بدء تلقيه اخبار فاجعة البحر الميت، لكن مع تصاعد الحدث وتسارع وتيرته، سيطر الحزن المشوب بالغضب وتوزيع اللوم، على الراي العام المأخوذ بالصدمة بصفتها قفزة درامية في المشهد.
ايادي الجحيم التي كانت تتخذ من سيل ماعين مستقرا لها، نثرت الموت بطريقة اسطورية، حسب الباحث نايف النوايسة، الذي يرى ان هذه الفاجعة ستحفر عميقا في نفوس الاردنيين، الذين ذهبت نسبة منهم الى السخرية المرّة والتهكم، علّ الهروب يخفف وطأة الصدمة.
فما ان تتجسد الفاجعة وتبلغ منتهاها حتى ينخرط الناس بـ"لمحة بصر" في استعادة قصص الكوارث الغائرة في الموروث الشعبي، وكأنما يستجدون الخلاص، بالقياس والمقارنة التي يجدون فيها ملاذا للسكينة، حسب النوايسة. الباحث النوايسة يقيّد سلسلة الاوجاع التي تتملك الوجدان الشعبي، معتبرا ان التاريخ الإجتماعي للشعوب يسجله عامّة الناس، وخصوصا المكابدون منهم الذين يحملون معاناتهم ومعاناة الآخرين على أكفهم، فيما ينأى ناس الترف عن الحفر في توقيعات الحياة، اذ هم لا يشاهدون منها الا ما يتسرب من نوافذ ضيقة لوعيهم الاجتماعي.
اضاف النوايسة :"استيقظ غضب الطبيعة فجأة فاضاف صفحة جديدة للوجع الأردني، على شكل شتوة اسطورية تضاهي "تسونامي" صغير، على الرغم من ان الفاجعة لا تقارن في استمرارها بكوارث تعيشها كثير من دول العالم يوميا. كانت دقائق معدودة لشتوة غادرة سرقت نشوتنا التشرينية بانتظار تباشير الموسم، لتمضي هذه الغادرة غير مبالية بما القت من اثقال علينا".
وقال "تذكرني هذه الشتوة بشتوة البعارين في الخمسينيات والثلجة الكبيرة في الستينيات وسيل معان في الستينيات وفيضان عمان في الثمانينيات. اما المضحك المبكي في هذه الشتوة، انها كشفت تبعاتها كم للاسطورة من مكانة في وعينا الجمعي".
النجاة الخرافية لاحد اطفال فاجعة البحر الميت بعدما اخذه السيل الهادر لمئات الامتار، ينطبق عليها ما يورده تعريف الخرافة من انها "ذات ابطال رئيسيين من البشر...".
من ذاكرته المترعة بالقص، يروي الحاج سالم بركة المعلا قصة "عمرة وعميرة" عبر تسجيل صوتي، وهي الحادثة التي شهدتها منطقة "سايح الذياب" شرقي محافظة الزرقاء، وتناقلتها الاجيال خصوصا البدوية، وتستعيدها مع بداية كل شتاء وكأنما تحذر ذاتها الجمعية من كارثة مفاجئة.
الحاج المعلا الذي عاش قرنا، قال في تسجيله الصوتي "إن هناك حكيما شاهد جرذا يقوم بنقل صغاره من بطن الوادي، فاستشعر ان هناك كارثة قادمة والدليل ما يقوم به هذا الحيوان".. أضاف "من استجاب لحديث هذا الشخص نجا، الا ان الثنائي "عمرة وعميرة" الشقيقتان لم تستجيبا، فكان مصيرهما أن أخذهما السيل الكبير، وذهبت على مجرى الحكاية، ومغزاها التحذير من مواجهة مصير الشقيقتين "عمرة وعميرة". وفي اشارة ذات دلالة، تضيف قصة "عمرة وعميرة" ان القوم عثروا بعد ايام من البحث على "عميرة" بمعرفة جديلتها التي كانت ظاهرة من الطمي والرمل، بمعنى انهم لم يتركوا جثث من فقدوها! تواصل الطبيعية غضبها فتضيف مآسي جديدة تصبح مع الزمن قصصا وروايات ينسج العقل الانساني حولها كثيرا من الخيال وصولا الى اسطرتها او تخييلها، ومنها ما جرى لعائلة في محافظة الزرقاء، كانت ذاهبة في موكب فرح "فاردة"، عبر وادي بيرين غرب المحافظة، ولم تكن المنطقة تشهد امطارا، لكن سيلا مفاجئا دهم "الفاردة" واخذها بعيدا، على ما تروي الحاجة فضة محمد التي تشارف التسعين من العمر. "ساكن الوديان وحلاّف الايمان لا يأمن على حاله" قول شعبي يفسره الحاج سلامة نصرالله، موضحا انه "يدل على أن من يسكن الوديان أو يكون فيها في أوقات الشتاء فإن فرصه بالنجاة قليلة".
ويورد نصرالله قولا آخر يحمل كثيرا من الدلالات وهو "بيت عمي شِقَّة وقع بالمغرقة، بيتنا حديدي وقع بالمديدي"، وهنا كثير من الدلالات من بينها، أن البيت حتى لو كان من الحديد والفولاذ سيكون مصيره الدمار إن تعرض لكارثة طبيعية مثل السيل، بينما البيت المصنوع من الشَّعر قد لا يتعرض للأذى الكبير إن كان في مكان بعيد عن مجرى السيل. نصرالله يصف طبيعة الأردن برعوية وريفية "وأكثر من كان يتعرض للسيول هم البدو الرحل، بسبب بيوتهم، ناهيك عن أنه لا تتوفر لديهم معرفة بحالة الجو لكن بواكير الشتاء تبدأ مع ظهور نجم سهيل وهنا يندرج المثل العربي القديم " إن شفت سهيل لا تأمن السيل". "اذا شتت الدنيا بدري خلال السنة، وأرعدت بغير موعدها اطرحت" يقول نصرالله، وان هذا نذير شؤم، اذ ان مقدمات الشتاء تدل على أنه سيكون أقرب الى المحل والجفاف وان السنة هذه ستكون أمطارها قليلة جدا. يصف نصرالله معيشة البدو في الشتاء، فيقول "حيث إن حرصهم يبدأ من اختيار المسكن، يقومون بصناعة بيوتهم ونسجها من شعر الماعز وليس من القماش، فبالحياكة المحكمة يصبح شعر الماعز مانعا لدلف الماء ونفاذه.
يزداد حرص ساكني البادية وخوفهم من السيول، بمغادرة الأودية، وشق قنوات تصريف للمياه حول بيوتهم، حسب نصرالله الذي يقول ان هذا الحرص المتوارث تؤكده ندرة تعرض القبائل لكوارث طبيعية كبيرة. يستعيد نصرالله روايات عن والده وجده لعائلات أخذها السيل في منطقة الضليل، ومن بين ضحاياها متعهد أخذه السيل ولم يعثر عليه الا بعد اربع سنوات، بعد أن وصلت اعمال انشائية للمنطقة التي مرهم بها السيل.
والاسطورة كما يصفها الباحث العراقي خزعل الماجدي" تتمتع بقدسية ولها سلطة عظيمة على عقول الناس ونفوسهم في عصرها"، وهي كما يضيف الخزعلي، صاحب كتاب "مثولوجيا الاردن القديم" "لا مؤلف لها لانها ليست نتاج خيال فردي او حكمة شخص بعينه، بل هي ظاهرة جمعية وقد يعيد الافراد صياغتها وفق صنعة ادبية". --(بترا)
ب ز/س ق30/10/2018 12:16:49

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo