الشارقة: منتدى الاتصال الحكومي يعزز مفاهيم حوار الأجيال
2019/03/06 | 20:33:59
الشارقة 6 آذار (بترا) - أعلن المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، أن دورته الثامنة التي تقام في مركز إكسبو الشارقة يومي 20 و21 من الشهر الحالي، ستضم 37 جلسة حوارية منها واحدة تجمع أولياء الأمور مع الأكاديميين ومختصين في علم السلوك الاجتماعي، لتسليط الضوء على كيفية تطوير السلوك الفردي لأجيال المستقبل بما يستجيب لاحتياجات المجتمع الحديثة.
وقالت مدير المركز الدولي للاتصال الحكومي في الشارقة، جواهر النقبي، في بيان اليوم الأربعاء، إن تنظيم هذه الجلسة جاء "انطلاقاً من أهمية العائلة في حياة الإنسان، باعتبارها المعلم الأول له، ومصدر معرفته وقيمه ومبادئه، وهي الأكثر تأثيراً في ثقافته ومسلكياته، بل وفي ثقافة ومسلكيات المجتمع بأكمله، لذلك فإن الحوار بين الطرفين يشكل ضرورة اجتماعية وإنسانية من أجل تسهيل دور أولياء الأمور في غرس قيم التغيير الإيجابي بنفوس أبنائهم".
وتستعرض الجلسة الطرق التي يمكن الاعتماد عليها في الوصول إلى آراء الخبراء وعلماء السلوك الذين يملكون فهماً أعمق لنفسية الفرد، وبالتالي توجيهه نحو الممارسات والسلوكيات السليمة، والدور المطلوب من المؤسسات التعليمية والإعلامية في التأثير الإيجابي بمسلكيات الأبناء، نظراً لازدياد الحاجة إلى الاستعانة بالجانب العلمي أو الأكاديمي في مواجهة التحديات الناجمة عن تغيّرات السلوكات الاجتماعية.
وتفتح الجلسة أبوابها لمختلف الآباء والأمهات الراغبين في المشاركة، حيث أنها تشكل إضافة نوعية إلى الفعاليات التي ينظمها المنتدى، باعتبارها أول جلسة حوارية تفاعلية تجمع أولياء الأمور في منصة متخصصة بالاتصال الحكومي، لتسهم في تحقيق مزيد من التواصل بين الجانبين لتشكيل وعي مجتمعي حول كيفية ترسيخ مبادئ الممارسات المسؤولة لدى الأبناء وعائلاتهم. -- (بترا)
ف ش/ اع06/03/2019 18:33:59
وقالت مدير المركز الدولي للاتصال الحكومي في الشارقة، جواهر النقبي، في بيان اليوم الأربعاء، إن تنظيم هذه الجلسة جاء "انطلاقاً من أهمية العائلة في حياة الإنسان، باعتبارها المعلم الأول له، ومصدر معرفته وقيمه ومبادئه، وهي الأكثر تأثيراً في ثقافته ومسلكياته، بل وفي ثقافة ومسلكيات المجتمع بأكمله، لذلك فإن الحوار بين الطرفين يشكل ضرورة اجتماعية وإنسانية من أجل تسهيل دور أولياء الأمور في غرس قيم التغيير الإيجابي بنفوس أبنائهم".
وتستعرض الجلسة الطرق التي يمكن الاعتماد عليها في الوصول إلى آراء الخبراء وعلماء السلوك الذين يملكون فهماً أعمق لنفسية الفرد، وبالتالي توجيهه نحو الممارسات والسلوكيات السليمة، والدور المطلوب من المؤسسات التعليمية والإعلامية في التأثير الإيجابي بمسلكيات الأبناء، نظراً لازدياد الحاجة إلى الاستعانة بالجانب العلمي أو الأكاديمي في مواجهة التحديات الناجمة عن تغيّرات السلوكات الاجتماعية.
وتفتح الجلسة أبوابها لمختلف الآباء والأمهات الراغبين في المشاركة، حيث أنها تشكل إضافة نوعية إلى الفعاليات التي ينظمها المنتدى، باعتبارها أول جلسة حوارية تفاعلية تجمع أولياء الأمور في منصة متخصصة بالاتصال الحكومي، لتسهم في تحقيق مزيد من التواصل بين الجانبين لتشكيل وعي مجتمعي حول كيفية ترسيخ مبادئ الممارسات المسؤولة لدى الأبناء وعائلاتهم. -- (بترا)
ف ش/ اع06/03/2019 18:33:59