الشؤون العربية بالأعيان تشيد بنتائج الزيارة الملكية لواشنطن (اعادة بديلة وموسعة)
2014/12/08 | 22:13:47
ملاحظة: اعادة بديلة وموسعة لخبرنا رقم: 29، وعنوانه: الشؤون العربية والدولية بالأعيان تشيد بالزيارة الملكية لواشنطن
عمان 8 كانون الأول (بترا)-عقدت لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين في مجلس الاعيان اجتماعاً برئاسة سمير الرفاعي اليوم الاثنين، استعرضت خلاله المنجزات الهادفة التي حققتها زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة.
وأشادت اللجنة في بيان اصدرته عقب الاجتماع، بالزيارة الملكية التي وصفتها بالزيارة التاريخية من حيث نتائجها المباشرة على الأردن وما تحمله من امل كبير لمعالجة جميع قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وقال اعضاء اللجنة إن الاعتراف العالمي بالدور الأردني، نتج عن أسباب في مقدمتها أن الأردن يحظى بقدر كبير من الاستقرار والأمن والرخاء النسبي رغم كل ذلك يجري من حوله في المنطقة.
فيما يلي نص البيان:
عقدت لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين اجتماعاً برئاسة سمير الرفاعي رئيس اللجنة وحضور أعضاء اللجنة وعدد كبير من أعضاء المجلس وذلك لاستعراض المنجزات الهادفة التي حققتها زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة، واللقاءات التي اجراها جلالته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائب الرئيس جو بايدن ورئيس الأكثرية في كل من مجلسي الشيوخ والنواب، وقيادات الكونغرس الأمريكي ووسائل الاعلام وقيادات الرأي العام.
واستهل رئيس اللجنة الجلسة باستعراض انجازات الزيارة الملكية وانعكاساتها الايجابية في وسائل الاعلام العالمية.
كما قدم دولته عرضاً لأحوال المنطقة الحاضرة وتوقعات المستقبل خاصة بالنسبة للتحول المرتقب في السياسة الأمريكية بعد الانتخابات الأخيرة التي اتت بغالبية من الحزب الجمهوري في مجلس الكونغرس الأمريكي، وكذلك بالنسبة لتوقعات نتائج الانتخابات الاسرائيلية القادمة والتي تدل الاستطلاعات أنها ستأتي بحكومة أكثر تطرفاً.
وأكد الحاضرون بدورهم على أن هذه الزيارة هي زيارة تاريخية من حيث نتائجها المباشرة على الأردن وما تحمله من امل كبير لمعالجة جميع قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي اكد جلالته أنها أساس كل القضايا والمشكلات العالقة في المنطقة، وعدم تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة والآمنة وعاصمتها القدس تشكل رافداً للفكر الإرهابي والتطرف والتكفير.
كما حرص جلالته على أن يقدم رؤيته الواضحة والمستنيرة لجميع قضايا المنطقة والتي تجلى رأيه الواضح فيها في اللقاء التلفزيوني الذي أجراه جلالته مع الاعلامي المعروف تشارلي روز والذي نشرت ترجمته الكاملة الصحف الأردني.
وأشار الحضور من الأعيان إلى أن ما شهد به الرئيس الأمريكي أمام وسائل الاعلام عن حكمة وصراحة صاحب الجلالة وتشخيصه الدقيق لأحوال المنطقة وأزماتها يشكل مصدراً أساسياً لصناع الرأي في الولايات المتحدة ومدخلاً لاستراتيجية جديدة لمعالجة هذه المشكلات المتفاقمة بعيداً عن عثرات الماضي وأخطائه وبأسلوب يضمن لجميع الأطراف المشاركة في الحلول وفي الحياة السياسية الأمنة المستقرة كل في بلده.
كما أكد الحضور أن الرسالة التي حملها جلالة الملك إلى العاصمة الأمريكية لم تكن أردنية فحسب بل كانت رسالة عربية إسلامية معينة بالدفاع عن الحقوق العربية والدفاع عن الاسلام الحقيقي الذي لا يمثله على الاطلاق التكفيريون والمتطرفون مؤكداً جلالته أن هؤلاء هم أعداء الإسلام والمسلمين قبل أن يكونوا أعداءً لأي جهة أخرى.
وأقرت اللجنة أن المعاني الكبيرة والمضامين العميقة تضع على عاتق مجلس الأعيان والحكومة ووسائل الاعلام وأصحاب الرأي ومؤسسات المجتمع المدني ودور الفكر والبحث والجامعات، مسوؤلية دراسة هذه المضامين وترسيخها كإنجاز أردني قائم على أسس موضوعية ومسؤولية تدافع عن العرب والمسلمين وتؤكد أهمية الدور العربي في رسم مستقبل المنطقة وحل مشكلاتها والتصدي لتحدياتها المتراكمة، وذلك بهدف المشاركة الوطنية الشاملة الفاعلة لكل الأردنيين حتى يكونوا على خط واحد وفكر متجانس في دعم قيادة جلالة الملك ودوره العالمي الذي سيواجه المزيد من التحديات بسبب عظمة هذا الدور وتطوره المستمر وزيادة فاعليته.
وقد أكد الحضور أن الاعتراف العالمي بالدور الأردني قد نتج عن أسباب موضوعية وبراهين قائمة وفي مقدمتها أن الأردن يحظى بقدر كبير من الاستقرار والأمن والرخاء النسبي رغم كل ذلك يجري من حوله في المنطقة ورغم الأزمات التي تعرض الأردن لها نتيجة لذلك من هجرات وجسامه في المسؤوليات وشح في الموارد.
وبالرغم من كل هذه التحديات فأن الأردن استمر في عملية الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي ولم يتخذ الأردن من مشكلات المنطقة هذه ذريعة لكي يتقاعس عن الاصلاح أو يجمده.
وأثنى الحضور على المساعدات الأمريكية الاضافية التي ستساهم في سد الحاجة جزئياً آملين أن تقوم الدول العربية الشقيقية بتقديم المزيد من المساعدات لدعم الموازنة الأردنية ولتمكين الأردن من أداء دوره الانساني والأمني والسياسي في محاربة الارهاب وخدمة الاستقرار والأمن في المنطقة بأسرها.
وأوصى الحضور في نهاية الجلسة بضرورة أن يقوم مجلس الأعيان بإصدار بيان يبلور هذه المفاهيم ويتولى دوره الرائد في النقاش الوطني وفي فتح حوار من خلال قنوات الاتصال مع سفراء الدول المعنية العربية والأجنبية في عمان.
8/12/2014 - 07:47 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00