السويد : ارقام الأطفال المحتجزين تضر بالصورة النمطية للبلاد
2016/03/01 | 14:47:47
ستوكهولم الاول من اذار (بترا) - لا توحي ارقام رسمية سويدية حديثة تبين تصاعدا في احتجاز حرية اعداد متزايدة من الاطفال وسواهم بان البلاد تنتمي الى بلدان الرفاه والحرية.
وتكشف أرقام صادرة عن مكتب الادعاء العام السويدي ازدياد عدد الأطفال والمراهقين الشباب الذين تم اعتقالهم خلال السنوات القليلة الماضية، بسبب الاشتباه بارتكابهم جرائم معينة أو خلال فترة انتظار معالجة القضية واستكمال التحقيقات.
وبحسب أرقام التقرير الذي نشرته صحيفة Svenska dagbladet فقد تبين أن عدد المحتجزين في السجون السويدية خلال عام 2015 بلغ حوالي 140 شخصا تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 عاماً.
وقالت الأمينة العامة لنقابة المحامين السويديين آن رامبيري لراديو إيكوت اليوم، إن هذه الأرقام أمر بالغ الأهمية، مؤكدةً أنه من غير المقبول أبداً بقاء الناس معتقلين لفترات طويلة خاصةً عندما يتعلق الأمر بالأطفال والمراهقين وحتى البالغين أيضاً الذين تم احتجازهم لسنوات عديدة ومن ثم تبين أنهم بريئون.
وأوضحت رامبيري أن الحل الوحيد هو تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة لحماية حقوق الطفل، مشددةً على ضرورة أن لا يسمح القانون السويدي باعتقال الأطفال والمراهقين المشتبه بهم لفترات طويلة.
وكانت الحكومة قد تلقت انتقادات عديد من قبل الأمم المتحدة حول زيادة عد الأطفال المحتجزين في السويد وتعرضهم للمعاملة السيئة، لاسيما وأن عدد المعتقلين خلال العام الماضي وصل لنحو 140 طفلا أي بزيادة قدرها 41 طفلا مقارنةً مع أرقام عام 1998.
--(بترا)
أ هـ / خ ش/س ق
1/3/2016 - 12:42 م
1/3/2016 - 12:42 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00