السلطات الأندونيسية تجلي بالقوة ما تبقى بمنطقة الخطر في جزيرة بالي
2017/11/28 | 11:15:48
عمان 28 تشرين الثاني (بترا) - قالت السلطات الإندونيسية إنها قد تجلي بالقوة الأشخاص الذين رفضوا مغادرة منازلهم بالقرب من بركان جبل أغونغ في جزيرة بالي.
وظل عشرات الآلاف من الأشخاص في مناطقهم قرب جبل أغونغ على الرغم من رفع درجة التأهب من خطر البركان إلى أقصاها.
ومازال البعض منهم يشعر أنه بأمان، في حين يصر البعض الآخر على عدم ترك قطعان ماشيتهم خلفهم.
وقال الناطق باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث ستوبو بورو نوغر وهو، حسب البي بي سي اليوم، إنهم يدرسون تحديد دائرة الخطر التي تشكلها ثورة البركان بالنسبة لمن لم يجلوا من المكان.
وأضاف، ان "ثمة أشخاص يقومون بمسح المنطقة، بحثا عن الباقين فيها لإجلائهم بالقوة في حالة وجود حاجة إلى ذلك".
وتواصل نشاط البركان المحموم، في جزيرة بالي الإندونيسية، اليوم الثلاثاء، وأدى إلى إغلاق مطار المنطقة لليوم الثاني على التوالي بسبب الرماد المتصاعد، مما تسبب بإرباك الرحلات الجوية لعشرات الآلاف من المسافرين.
وأظهرت الصور جبل "أغونغ" وهو يقذف سحبا عمودية من الرماد الأبيض والرمادي، إلى ما يقارب 3 آلاف متر فوق القمة، أما صوت انفجارات البركان فيمكن سماعها على بعد اثني عشر كيلومترا.
ويتضرر نحو 100 ألف شخص ممن يعيشون في المنطقة بسيول الحمم البركانية التي لوحظ تدفقها من قمة البركان، ولا زال في المنطقة 40 ألف شخص حتى يوم امس.
وقد بدأت الاهتزازات داخل جبل أغونغ في شهر أيلول الماضي، ومنذ الأسبوع الماضي ظلت سحابة غاز ورماد ترتفع إلى مسافة نحو 3400 متر فوق قمة الجبل.
-- (بترا)
رصد/خ ش/ أ أ/ب ط
28/11/2017 - 09:12 ص
28/11/2017 - 09:12 ص