السلام الان : نتنياهو يسجل رقما قياسيا في الاستيطان بالضفة
2014/04/29 | 15:51:47
القدس المحتلة، 29 نيسان (بترا) قالت حركة "السلام الان" اليسارية الاسرائيلية اليوم الثلاثاء ان رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو سجل رقما قياسا في البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة .
وبحسب التقرير الذي اصدرته الحركة واوردته صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية فان حكومة نتنياهو، سجلت رقماً قياسياً في البناء بالمستوطنات خلال أشهر المفاوضات التسعة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، التي تنتهي رسمياً اليوم، حيث بنت 13851 وحدة سكنية جديدة، "مسجلة بذلك رقماً قياسياً حيث تم بناء 50 وحدة سكنية جديدة يوميا و 1540 وحدة سكنية جديدة في كل شهر" أي ما يعادل 4 أضعاف البناء في السنوات الماضية.
ووفق التقرير الذي اصدرته الحركة بمناسبة انتهاء مدة المفاوضات المقررة، فأن حكومة نتنياهو صادقت خلال هذه الفترة من المفاوضات مع الفلسطينيين على بناء 5044 وحدة سكنية في المستوطنات في القدس الشرقية والباقي بالمستوطنات في الضفة الغربية.
وأضاف أنه في أوج المفاوضات نشر وزير الإسكان الإسرائيلي المتطرف من حزب البيت اليهودي، أوري أريئيل، ثلاثة عطاءات لتخطيط بناء 24 ألف وحدة سكنية جديدة في المستوطنات، وبينها تخطيط بناء حي استيطاني في المنطقة إي-1 الواقعة بين القدس الشرقية ومدينة أريحا، والتي يعني البناء فيها قطع التواصل الجغرافي بين شمال وجنوب الضفة التي يفترض أن تقام فيها الدولة الفلسطينية مستقبلا.
واشار تقرير السلام الان إلى أن مخططات البناء الإستيطاني شملت مناطق الضفة الغربية كافة، وأنه بحسب التخطيط سيتم بناء 4793 وحدة سكنية جديدة في ما يسمى بـ"المستوطنات المعزولة" التي تقع خارج الكتل الإستيطانية الكبرى وتشكل 73 بالمائة من أعمال البناء.
ونقل موقع " والاه" الاخباري الاسرائيلي عن سكرتير عام حركة "السلام الآن"، ياريف أوبنهايمر، تعليقه على التقرير بالقول إن "الأرقام لا تكذب، وتحت غطاء المفاوضات السياسية، سجل نتنياهو رقماً قياسياً في البناء في المستوطنات وألحق ضرراً أكبر باحتمال الإنفصال إلى دولتين".
وأضاف أوبنهايمر أن على رئيس حزب "يوجد مستقبل" ووزير المالية الإسرائيلي، يائير لبيد، ورئيسة حزب "الحركة" ووزيرة العدل الإسرائيلية، تسيبي ليفني، المسؤولة عن المفاوضات، أن "يتوقفا عن التواجد في مسرحية السلام التي يؤديها نتنياهو والانسحاب من الحكومة على الفور" مشددا على أن "رئيس الحكومة تحول إلى رئيس حكومة المستوطنين".
وبحسب التقرير تبرر إسرائيل أعمال البناء الإستيطانية بأنها تستجيب إلى النمو الطبيعي في المستوطنات وأنها تجري في الكتل الإستيطانية التي ستبقى تحت سيادة إسرائيل في أي اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين، لكن يتبين الآن من تقرير "السلام الآن" أن معظم أعمال البناء تجري خارج الكتل الإستيطانية.
--(بترا)
أ ح /هـ
29/4/2014 - 12:33 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00