"السلام الآن": جمعيات اليمين الاستيطانية الإسرائيلية تخفي مصادر تمويلها
2015/12/14 | 14:39:47
رام الله 14 كانون الاول(بترا)- قال تقرير جديد لحركة "السلام الآن" إن الجمعيات اليمينية الاستيطانية الإسرائيلية تخفي عن الجمهور 95 بالمئة من مصادر تمويلها.
وقالت الحركة في تقرير لها نشرته اليوم الاثنين إنها دققت التقارير المالية لتسع جمعيات يمينية كبرى بينها "مجلس المستوطنات" بهدف معرفة مدى شفافيتها.
وقالت "السلام الآن" أن حجم الأموال التي تعتبر مجهولة المصدر وتلقتها جمعيات اليمين بلغ 7ر567مليون شيكل اي ما يعادل 170 الف دولار .
وتطرق التقرير إلى دعم الحكومة الإسرائيلية لجمعيات اليمين المتطرفة ، وقال إن معظم هذه الأموال تصل إلى الجمعيات عن طريق مجالس محلية في إطار ميزانيات الدعم، وجرى تحويل 100 مليون شيكل(30 مليون دولار ) بهذه الطريقة خلال السنوات 2006 – 2013.
وتبين من التقرير أن جمعيات اليمين الاستيطانية أعلنت عن دخل بحجم 26ر4 مليون شيكل فقط، أي مليون ونصف دولار من مجمل التبرعات التي تلقتها.
وقالت "السلام الآن" إن غالبية التبرعات تصل من منظمات أميركية يمينية ولا تكشف مصادر التبرعات التي تحولها إلى إسرائيل، وبينها "الصندوق المركزي لإسرائيل" التي تحول تبرعات لجمعية "حوننو" التي تقدم مساعدة قانونية لمشتبهين ومدانين يهود بتنفيذ جرائم إرهابية ضد الفلسطينيين.
وشدد التقرير على أن 85ر99 بالمئة من التبرعات التي تلقاها "مجلس المستوطنات" في السنوات 2006 - 2013 كانت سرية، ولم يكشف عن مصدر81ر59 مليون شيكل ( 20 مليون دولار ) .
وشددت "السلام الآن" في تقريرها على أن انعدام الشفافية حيال تمويل جمعيات اليمين نابع من سببين أساسيين، الأول يتعلق بنقص كبير في تقارير قسم من هذه الجمعيات حول مصادر دخلها، والسبب الثاني هو أنها تتلقى أموالا من خارج البلاد عن طريق منظمات ليست ملزمة بتوفير تقارير حول مصدر الأموال.
يذكر ان الحكومة الإسرائيلية تستهدف جمعيات يسارية حقوقية تقوم بفضح ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين وتحاول تضييق الخناق عليها ومنع حصولها على تمويل من خلال طرح مشاريع قوانين ضدها.
--(بترا)
م ف/أغ/ خ ش /س ق
14/12/2015 - 12:33 م