الزيارة الملكية إلى نيويورك ركزت على القضية الفلسطينية وقضايا المنطقة وتحدياتها .. إضافة 1 وأخيرة
2018/09/26 | 21:54:23
كما تم بحث التطورات المرتبطة بعملية السلام، والصعوبات المالية التي تواجه وكالة الأونروا.
وخلال لقاء جلالة الملك مع رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشيل، تم التأكيد على عمق العلاقات التي تربط البلدين الصديقين والتي تمتد لنحو 60 عاما، وأهمية البناء عليها لتوسيع مستويات التعاون المشترك.
وأعرب جلالته عن تقديره لدور بلجيكا في دعم جهود تحقيق السلام في المنطقة، والدعم الذي تقدمه لوكالة الأونروا.
وفي إطار التنسيق والتشاور بين الأردن والإمارات حيال مختلف القضايا والتطورات الإقليمية، التقى جلالة الملك مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث جرى التأكيد على متانة العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين البلدين.
وقدر جلالة الملك الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات، بقيادة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، للأردن.
وكانت علاقات الشراكة الاستراتيجية الأردنية الأميركية، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية، محور لقاء جلالة الملك مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.
وركز اللقاء على عملية السلام، والأزمة التي تواجهها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والأزمة السورية، والجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن نهج شمولي.
وتناول لقاء جلالته مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث أكد جلالة الملك أهمية إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين، على أساس حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية.
وجرى أيضا استعراض التحديات التي تواجهها وكالة الأونروا، إضافة إلى أعباء أزمة اللجوء السوري على الاقتصاد الأردني وموارده المحدودة.
وتناول لقاء جلالته مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي، والتطورات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن جراء أزمة اللجوء السوري.
وخلال لقاء جلالة الملك مع المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" أودري أزولاي الذي تم خلاله بحث أوجه التعاون بين الأردن والمنظمة لاسيما في المجالات العلمية والحفاظ على التراث الثقافي والإنساني، أكد جلالته أهمية دور اليونسكو في حماية مواقع التراث العالمي المهددة بالخطر، ومنها البلدة القديمة للقدس وأسوارها.
كما التقى جلالة الملك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي البروفيسور كلاوس شواب وعقيلته هيلدا شواب، حيث تم استعراض علاقات التعاون والشراكة المتميزة بين الأردن والمنتدى، حيث ستستضيف المملكة أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شهر نيسان من العام القادم في منطقة البحر الميت.
وخلال لقاء جلالة الملك بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، مع عدد من ممثلي المنظمات اليهودية الدولية والأمريكية، أكد جلالته أن لا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
وكان جلالة الملك حضر مأدبة الغداء التي أقامها الأمين العام للأمم المتحدة تكريما لقادة الدول ورؤساء الوفود المشاركين في اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وضمن الزيارة الملكية إلى مدينة نيويورك، زار جلالة الملك، ترافقه جلالة الملكة، مقر شبكة (سي إن إن) CNN الإخبارية في مركز تايم وارنر بمدينة نيويورك، حيث التقى جلالته رئيسها جيف زوكر، وعددا من المدراء التنفيذيين والكادر الإعلامي فيها.
كما أجرت قناة فوكس نيوز الأميركية مقابلة تلفزيونية مع جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث تناول جلالة الملك في المقابلة، التي أجراها الإعلامي برت باير، التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، خصوصا المرتبطة بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ورؤية جلالته حيال قضايا وأزمات المنطقة، إضافة إلى جهود الحرب على الإرهاب.
--(بترا)
ب ع/س أ/ اع26/09/2018 18:54:23
وخلال لقاء جلالة الملك مع رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشيل، تم التأكيد على عمق العلاقات التي تربط البلدين الصديقين والتي تمتد لنحو 60 عاما، وأهمية البناء عليها لتوسيع مستويات التعاون المشترك.
وأعرب جلالته عن تقديره لدور بلجيكا في دعم جهود تحقيق السلام في المنطقة، والدعم الذي تقدمه لوكالة الأونروا.
وفي إطار التنسيق والتشاور بين الأردن والإمارات حيال مختلف القضايا والتطورات الإقليمية، التقى جلالة الملك مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث جرى التأكيد على متانة العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين البلدين.
وقدر جلالة الملك الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات، بقيادة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، للأردن.
وكانت علاقات الشراكة الاستراتيجية الأردنية الأميركية، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية، محور لقاء جلالة الملك مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.
وركز اللقاء على عملية السلام، والأزمة التي تواجهها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والأزمة السورية، والجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن نهج شمولي.
وتناول لقاء جلالته مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث أكد جلالة الملك أهمية إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين، على أساس حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية.
وجرى أيضا استعراض التحديات التي تواجهها وكالة الأونروا، إضافة إلى أعباء أزمة اللجوء السوري على الاقتصاد الأردني وموارده المحدودة.
وتناول لقاء جلالته مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي، والتطورات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن جراء أزمة اللجوء السوري.
وخلال لقاء جلالة الملك مع المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" أودري أزولاي الذي تم خلاله بحث أوجه التعاون بين الأردن والمنظمة لاسيما في المجالات العلمية والحفاظ على التراث الثقافي والإنساني، أكد جلالته أهمية دور اليونسكو في حماية مواقع التراث العالمي المهددة بالخطر، ومنها البلدة القديمة للقدس وأسوارها.
كما التقى جلالة الملك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي البروفيسور كلاوس شواب وعقيلته هيلدا شواب، حيث تم استعراض علاقات التعاون والشراكة المتميزة بين الأردن والمنتدى، حيث ستستضيف المملكة أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شهر نيسان من العام القادم في منطقة البحر الميت.
وخلال لقاء جلالة الملك بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، مع عدد من ممثلي المنظمات اليهودية الدولية والأمريكية، أكد جلالته أن لا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسط دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
وكان جلالة الملك حضر مأدبة الغداء التي أقامها الأمين العام للأمم المتحدة تكريما لقادة الدول ورؤساء الوفود المشاركين في اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وضمن الزيارة الملكية إلى مدينة نيويورك، زار جلالة الملك، ترافقه جلالة الملكة، مقر شبكة (سي إن إن) CNN الإخبارية في مركز تايم وارنر بمدينة نيويورك، حيث التقى جلالته رئيسها جيف زوكر، وعددا من المدراء التنفيذيين والكادر الإعلامي فيها.
كما أجرت قناة فوكس نيوز الأميركية مقابلة تلفزيونية مع جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث تناول جلالة الملك في المقابلة، التي أجراها الإعلامي برت باير، التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، خصوصا المرتبطة بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ورؤية جلالته حيال قضايا وأزمات المنطقة، إضافة إلى جهود الحرب على الإرهاب.
--(بترا)
ب ع/س أ/ اع26/09/2018 18:54:23
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29