الزرقاء اجتماع لمناقشة ظاهرة الاعتداء على المعلمين
2015/11/09 | 18:27:47
الزرقاء 9 تشرين ثاني (بترا)- قال محافظ الزرقاء الدكتور رائد العدوان، ان حادثي الاعتداء على معلمين في الزرقاء أخيرا، يعطي مؤشراً على وجود ظاهرة بحاجة إلى علاج جذري يعيد للمعلم كرامته ومكانته التــي يحظى بها، مؤكدا أن الاعتداء على المعلمين يعتبر موضوعا هاما شغل الرأي العام الأردني.
وأشار العدوان خلال ترؤسه للاجتماع الذي خصص لمناقشة الآليات العلمية والعملية التي تحد من انتشار ظاهرة الاعتداء على المعلمين، إلى وجود خلل إداري أصاب البنية المؤسسية للقطاع التربوي بشكل عام والمدرسة اكثر تحديداً، مبينا ان هناك اختراقات تحدث داخل المدارس، خصوصاً مع النقص الكبير بعدد الآذنة وحراس المدارس.
وبين استعداد البلديات والقطاع الخاص ممثلاً بغرفتي صناعة وتجارة الزرقاء للمساهمة بتأمين المدارس بمتطلباتها الأساسية سواءً الأبواب الخارجية، أو كاميرات المراقبة، إضافة إلى استعدادها لتأمينها بالمستلزمات اللوجستية والكوادر البشرية للحراسة إذا لزم الأمر.
وأشار إلى توجيهات وزير الداخلية إلى الحكام الإداريين بالتعاون في تذليل كافة العقبات التي تواجه قطاع التربية والتعليم أو أي دائرة رسمية أو أهلية، والتعاون مع أصحاب الفكر التربوي لوضع حلول ناجعة لهذه الظاهرة.
وأكد رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني، ضرورة فتح قنوات للتواصل مع المجتمع وتمتين العلاقة بين الإدارة المدرسية والمجتمع المحلي، وعدم الانغلاق على الذات داخل المدارس، لحل ظاهرة الاعتداء على المعلمين.
وقال رئيس بلدية الرصيفة أسامة حيمور، إن الاعتداء على المعلمين ليس ظاهرة، بل هي حالات فردية ولا يجوز ان نسميها ظاهرة، مؤكداً على ضرورة تغليض العقوبات بحق الاشخاص الذين يعتدون على المعلمين.
وأكد رئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم، على ضرورة إعادة تقييم لأداء المعلمين للتأكد من انهم يؤدون رسالتهم التعليمية كما هو مطلوب، مبينا ضرورة البحث في الأسباب التــي تؤدي إلى الاعتداء على المعلمين، فالعنف المدرسي لا ينفصل عن العنف المجتمعي.
وقال مدير تربية الرصيفة الدكتور سعيد الرقب، إن الاعتداء على المعلمين يعتبر خطاً احمر لا يجوز تجاوزه فالمعلم له قدسيته ويجب احترامه.
وبين مدير تربية الزرقاء الثانية الدكتور رشيد عباس، ان اتجاهات المجتمع المحلي وللاسف الشديد تجاه المدرسة أصبحت سلبية، نتيجة لتبني الإدارات المدرسية لسياسات غير مدروسة، اضافة الى عدم فهم هذه الادارات لدورها الحقيقي في عدم تواصلها مع المجتمع المحلي.
وأشار رئيس فرع نقابة المعلمين في الزرقاء حسام الصمادي، إلى ان النقابة رصدت ما يزيد عن 180 حالة اعتداء منذ بداية العام حتى الان بمختلف اشكال الاعتداء منها اعتداء جسدي، اعتداء لفظي، اعتداء على ممتلكات، اعتداء على سيارات المعلمين، اعتداء على المدارس، مضيفا أن جزءا مهما من المشكلة يكمن في مخرجات التعليم الجامعي.
وقال مدير تربية الزرقاء الاولى الدكتور خليل ابوالعسل، إنه يجب علينا أن نستثمر إذاعة بلدية الزرقاء بتقديم برنامج تربوي متكامل من خلال إيصال رسالة واضحة بشكل يومي تعالج الخلل المتمثل في الاعتداء على المعلمين من خلال التعريف بالدور التربوي المقدس الذي يؤديه المعلم، مطالبا بضرورة دعوة الوجهاء والمخاتير في الزرقاء لتوقيع وثيقة شرف تتبنى رفض السلوك المؤيد للاعتداء على المعلمين.
وقال مدير شرطة الزرقاء العميد محمد جرادات إن السبب الرئيس لهذه المشكلة يكمن في أسس التعيين التــي تعتمدها وزارة التربية والتعليم، كونها تعين خريجين الجامعات الجدد كمتعلمين وخريجين جامعيين، وليس كمعلمين ،مشيرا الى ان المعلم في السابق كان يخضع للتدريب في معهد المعلمين قبل البدء بالتدريس، مضيفا أن مهنة المعلم تعتبر من أصعب المهن وحمل المعلم ثقيل جداً لكن ذلك لا يعتبر مبرراً للجنوح نحو العنف.
--(بترا)
ن م/ م خ/حج
9/11/2015 - 04:25 م
9/11/2015 - 04:25 م