"الرواد" يستضيف مدير بيت الشعر في الشارقة الشاعر البريكي
2016/10/10 | 18:41:47
عمان 10 تشرين الاول (بترا)- استضاف منتدى الرواد الكبار مساء امس الأحد، مدير بيت الشعر في الشارقة، مدير مهرجان الشارقة للشعر العربي الشاعر والإعلامي محمد البريكي في أمسية شعرية ادراتها الكاتبة الأردنية سحر ملص.
وقال الشاعر يوسف عبد العزيز "فائضاً بالأنفاس العذبة، ومتّشِحاً بالمحبة والعنفوان، يجيء إلينا صوت الشاعر العربي الإماراتي محمد البريكي، ليشعل ليلنا المدلهم بالعواصف والعتمات، وليزرع في قلوبنا المتعبة، الحلم ثانيةً بالنّهوض والانتصار في معركة الحياة وإذا كانت الكلمات بمثابة سلاح بسيط بين يديّ الشاعر، لا تُقارن بالأسلحة الفتّاكة التي يستخدمها الأعداء، من طائراتٍ وبوارج وصواريخ، فإن هذه الكلمات على بساطتها، تستطيع أن تحرّك الطّاقة الكامنة في الأعماق، فتتمرّد الرّوح الإنسانية، لتقف وتقاوِم وتقتحم.
وأشار الى ان الشاعر البريكي وعبر تجربته الشعرية الطويلة، أصدر حتى الآن ست مجموعات شعرية، ظلّ مخلصاً لروح الشعر، تلك الرّوح التي لا تكتمل بالشاعر وحده، وإنّما بجمهوره أيضاً ومن أجل هذه الغاية ظلّ شعرُه يجوس في تخوم تلك المنطقة اللاهبة، التي تضطرب بهموم الجماهير العربية، وأحلامِها في الحرية والتقدّم.
وأشار عبد العزيز إلى الطّابع البرّي الذي يميّز قصيدة البريكي الذي يقف عند حدود الصّنعة والافتعال، وتزيين القصيدة بالمحسّنات المتداوَلَة، بل ذهب إلى خضّ الكلام، بتلك الحمأة المسنونة، ليحتدم ويتلاطم، لتكون قصيدته في النهاية، بمثابة أنفاس حيّة، قلقة ومتوتّرة، تجتاح القارئ.
وقال الشاعر راشد عيسى أن البريكي أحد الشعراء العرب الذي قدّر له أن يحسب جمرة الشعر وردة وعليه في الوقت نفسه أن يعّد الموقد والحطب والمستدفئين، فأما جمرة الشعر فهو شاعر عازفٌ عن الدنيا ليعزف على وتر الجمال الإنساني ورحلة النفس مع أحلامها يحاول بالكلمات أن ينتصر على كل قبح ومعاناة قبل أن يصبح بين القلب أيلاً للسقوط، ويحاول أن يتعرف أخلاق البحر قبل أن يبدأ مع البحر رحلة السباحة والاستجمام، فهو كالطير الذي يبني عشه على موجة صاخبة.
وأضاف ان المتأمل في قصائد البريكي يجد أن القلب عنده قبائل صحراوية تبني الخيام على الغيوم، وبمجموعة من مقاهي الغربة والشتات، ومنظومة من الترانيم الصوفية المرشوقة بالحنين الأنين واللوعة السعيدة، يكتب القصيدة العمودية والمتفعلة والقصيرة والطويلة والوجدانية والوطنية، والفصحية والشعبية غير أنه في كل ذلك قناص ماهر في اصطياد المشهد اليومي وانفعالات الإنسان بعفويتها وبساطتها.
واشار الى أن البريكي مشغول بالهم الشعري، وبإبراز منزلة الشعر العربي في الكينوننة العربية نفسها، وفي المدار العالمي، لأن الشعر حضارة تعبيرية مشتركة بين الشعوب شأنها شأن الحب والطفولة والسحر والرياضة والرسم وسائر الفنون والقيم الجمالية.
وقالت رئيسة المنتدى هيفاء البشير، نستضيف هذا المساء قامة كبيرة سيتحفنا بقراءة عدد من قصائده التي تعبر عن الروح العربية الأصيلة، معربة عن اعتزازها بالتعاون الثقافي بين الأردن والشارقة بلد الثقافة العربية الأصيلة بقيادة رئيسها وراعيها سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مضيفة أن الكلمة الشعرية الجميلة هي الرابط بين الشعوب وسبيل تعزيز أواصر المحبة والسلام.
--(بترا)
ح ع/ م خ /حج
10/10/2016 - 03:33 م
10/10/2016 - 03:33 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29