الرزاز يرد على مداخلات النواب حول البيان الوزاري
2018/07/19 | 23:02:46
عمان 19 تموز (بترا)- قال رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز خلال رده على مداخلات النواب حول البيان الوزاري اليوم الخميس "انني أدرك بكل يقين ان الطريق صعب وطويل، لكننا سنعمل بكل ما أوتينا من عزم واجتهاد لنبلغ طموحات الأردنيين بغد أفضل".
وأضاف أنّ جميع الملاحظات والآراء والأفكار التي طُرِحت خلال المداولات تحظى بكثير من الاهتمام؛ فقد تمّ توثيقها، والإيعاز لأعضاء الفريق الوزاريِّ التعامل معها، كلّ حسب اختصاصه، وأؤكد أيضاً على تعهّدنا بعقد لقاءات دوريّة (شهريّة) مع الكتل واللجان النيابيّة، لمناقشة أبرز القضايا والمقترحات والتشاور حولها.
وشدد على أن الحكومة تهدف إلى تحفيز الشباب ، واستثمار طاقاتهم، ليكونوا مواطنين فاعلين ومنتجين في مجتمعاتهم؛ "فالشباب، أينما وجدوا، في المدن والقرى والأرياف والمخيّمات، هم عنوان المرحلة، وهم وجدان هذا الوطن، وهم الحاضر والمستقبل، وهم ذخيرتنا حتى نمضي إلى الأمام"، مشيرا الى أن الحكومة ستطلق عدداً من البرامج تمكّننا من الاستثمار في الأجيال الناشئة.
وبين إنّ العقد الاجتماعيّ كمنهج هو العمل على ترجمة القواعد العامّة في الدستور إلى واقعٍ معاش، فهناك فرقٌ بين النصّ الدستوريِّ من جهة، والتشريعات المنبثقة عنه والممارسات من جهة أخرى، لأنّ الممارسة لا تنسجم مع النصوص إلّا من خلال تطوير تشريعات وأعراف وثقافة ومؤسّسات تشكّل دعائم للنصّ الدستوري.
واكد الرزاز إنّ كلّ ما يقال حول "صفقة القرن" أو "الوطن البديل" وما يخرج علينا بين الحين والآخر من مفاهيم، يتبخّر أمام الثوابت الأردنيّة؛ فالأردنّ هو الأقرب لفلسطين، وسنبقى السند الأشدّ صلابة لأشقائنا الفلسطينيين، فلا قضيةٌ تتقدم على القضيّة الفلسطينيّة، ولا جهدٌ يتقدم على جهود الأردنّ في الدّفاع عنها، ولن نفرّط مطلقاً بحقّنا المقدّس فيها؛ فموقفنا راسخ، وعزمنا شديد، ولا حياد أبداً عن الثوابت التي نؤمن بها تجاه هذه القضيّة، التي نعتبرها قضيّة وطنيّة خالصة.
وفيما يلي نص الرد على مداخلات النواب..
بسم الله الرحمن الرحيموالصّلاة والسّلام على النبيِّ العربيِّ الهاشميِّ الأمين، سيِّدِنا محمّدٍ، وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.
سعادة رئيس مجلس النوّاب الأكرمالسيّدات والسّادة أعضاء مجلس النوّاب الموقَّرالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد..
أقف اليوم في هذا المقام الجليل، وفي ذهني ووجداني، مئويّة الدولة الأردنيّة العتيدة، وريثة الثورة العربية الكبرى، وحاملة مبادئها وإنجازاتها العظيمة، التي سطّرها الهاشميّون الأحرار وشعب الأردنّ العظيم.
أقف اليوم، وفي ذهني ووجداني، عبد الله الأوّل، وكايد المفلح، وإبراهيم هاشم، وهزّاع، ووصفي، وحابس، والكثير من رجالات الوطن والأمّة المخلصين، الذين سطّروا الإنجازات، وضحّوا من أجل مبادئهم السامية؛ وكلّي أملٌ وطموح أن نترك أثراً طيّباً في وجدان ونفوس الأردنيين، الذين تحمّلوا الصّعاب والأعباء في سبيل هذا الوطن.
أقف اليوم وفي ذهني ووجداني، آمال الأمّهات، وأحلام الشّباب، وتطلّعات الرجال، وأعلم أنّي أمام امتحان صعب، سأجتهدُ وفريقي الوزاريّ لاجتيازه، وأدرك بكلّ يقين أنّ الطريق صعب وطويل؛ لكنّنا سنعمل بكلّ ما أوتينا من عزم واجتهاد لنبلغ طموحات الأردنيين بغدٍ أفضل.
يتبع...يتبع--(بترا)
رع/ م ب19/07/2018 20:02:46