الرزاز: لا جهة تملي علينا قراراتنا .. وندرس العفو العام .. إضافة ثالثة
2018/09/22 | 01:31:36
وقال رئيس الوزراء إن "ما شهدناه في المحافظات، جزء قليل منه يتعلق بقانون ضريبة الدخل، والجزء الأكبر يتعلق بقضايا يطرحها الناس حول الخدمات، والبطالة وفرص العمل وقضايا أساسية يطرحها المواطنون، وهذا مفهوم لدينا".
وأكد أن الحكومة مقبلة على موضوع الحوار كنهج وليس "كموضة أو موضوع نستعمله اليوم ونلغيه غدا"، مشيراً إلى أن الزيارات الحكومية للمحافظات للتحاور حول مشروع القانون المعدل لقانون ضريبة الدخل لسنة 2018 تندرج ضمن هذا السياق.
وقال إن "المأخذ الأساسي على مشروع قانون ضريبة الدخل الماضي انه لم يجر عليه ما يستحق من حوار لأنه موضوع يهم الجميع، أولاً محاولة شرح أسبابه الموجبة، ومفاصله الأساسية، وأخذ التغذية الراجعة من الناس ومن المؤسسات حول كل ما يتعلق في هذا القانون وعلينا أن نقوم بواجبنا".
وفيما يتعلق بالملاحظات، أشار إلى أن الملاحظات التي وردت عبر موقع ديوان التشريع والرأي وموقع رئاسة الوزراء تجاوزت الألفي ملاحظة، كلها في المضمون والصميم، وبدائل مختلفة، مُعربا عن شكره لكل الذين تجاوبوا مع الحكومة، وقال "كان هناك في المحافظات لقاءات جانبية في كثير منها حول هذا الموضوع، نشكرهم ونقول إن علينا جميعا أن نرتقي إلى ثقافة الحوار، أنا أقبل الرأي والرأي الآخر، واستغل هذه الفرصة لكي أعبر عن رأيي ولكن لا يحق لي أن أمنع الآخرين من التعبير، وأن أفشل لقاء لغاية في نفسي مهما كانت".
وأضاف "إما أن نسير في طريق الحوار واحترام الآخر، وهذه دولة المؤسسات والديمقراطية والقوانين، وإما من صوته أعلى هو الذي يسيطر، وهذا غير مقبول"، لافتا الى أن عدم رضا مواطنين وفعاليات مختلفة يتعلق أساسا بالأوضاع الاقتصادية والبطالة والخدمات.
وقال الرزاز ان جلالة الملك يذكرنا دائما بثلاثة محاور وهي؛ الهاجس الاقتصادي من ضيق الوضع الاقتصادي للأسر ومستوى المعيشة وتراجعه والبطالة، والإصلاح السياسي حيث يشعر المواطن ان وسيلة التواصل بينه وبين الحكومة المركزية وتعبيره عن رأيه محدود، لذلك لا يجب ان نهمل أهمية الإصلاح السياسي، وأخيراً نوعية الخدمات، فالمفروض أن نقدم تربية وتعليم وصحة ونقل عام على مستوى حتى يشعر المواطن عندما يدفع ضريبة أن هناك مقابلاً لذلك، لذلك نحن الآن نركز على هذا الموضوع وسنعرضه نهاية الأسبوع القادم بمشاريع حقيقية ومؤشرات زمنية، وأهمها النقل العام الذي هو شريان الحياة.
.. يتبع .. يتبع --(بترا)
م ق/ ع ن/ س ش/س أ/ م ب21/09/2018 22:31:36
وأكد أن الحكومة مقبلة على موضوع الحوار كنهج وليس "كموضة أو موضوع نستعمله اليوم ونلغيه غدا"، مشيراً إلى أن الزيارات الحكومية للمحافظات للتحاور حول مشروع القانون المعدل لقانون ضريبة الدخل لسنة 2018 تندرج ضمن هذا السياق.
وقال إن "المأخذ الأساسي على مشروع قانون ضريبة الدخل الماضي انه لم يجر عليه ما يستحق من حوار لأنه موضوع يهم الجميع، أولاً محاولة شرح أسبابه الموجبة، ومفاصله الأساسية، وأخذ التغذية الراجعة من الناس ومن المؤسسات حول كل ما يتعلق في هذا القانون وعلينا أن نقوم بواجبنا".
وفيما يتعلق بالملاحظات، أشار إلى أن الملاحظات التي وردت عبر موقع ديوان التشريع والرأي وموقع رئاسة الوزراء تجاوزت الألفي ملاحظة، كلها في المضمون والصميم، وبدائل مختلفة، مُعربا عن شكره لكل الذين تجاوبوا مع الحكومة، وقال "كان هناك في المحافظات لقاءات جانبية في كثير منها حول هذا الموضوع، نشكرهم ونقول إن علينا جميعا أن نرتقي إلى ثقافة الحوار، أنا أقبل الرأي والرأي الآخر، واستغل هذه الفرصة لكي أعبر عن رأيي ولكن لا يحق لي أن أمنع الآخرين من التعبير، وأن أفشل لقاء لغاية في نفسي مهما كانت".
وأضاف "إما أن نسير في طريق الحوار واحترام الآخر، وهذه دولة المؤسسات والديمقراطية والقوانين، وإما من صوته أعلى هو الذي يسيطر، وهذا غير مقبول"، لافتا الى أن عدم رضا مواطنين وفعاليات مختلفة يتعلق أساسا بالأوضاع الاقتصادية والبطالة والخدمات.
وقال الرزاز ان جلالة الملك يذكرنا دائما بثلاثة محاور وهي؛ الهاجس الاقتصادي من ضيق الوضع الاقتصادي للأسر ومستوى المعيشة وتراجعه والبطالة، والإصلاح السياسي حيث يشعر المواطن ان وسيلة التواصل بينه وبين الحكومة المركزية وتعبيره عن رأيه محدود، لذلك لا يجب ان نهمل أهمية الإصلاح السياسي، وأخيراً نوعية الخدمات، فالمفروض أن نقدم تربية وتعليم وصحة ونقل عام على مستوى حتى يشعر المواطن عندما يدفع ضريبة أن هناك مقابلاً لذلك، لذلك نحن الآن نركز على هذا الموضوع وسنعرضه نهاية الأسبوع القادم بمشاريع حقيقية ومؤشرات زمنية، وأهمها النقل العام الذي هو شريان الحياة.
.. يتبع .. يتبع --(بترا)
م ق/ ع ن/ س ش/س أ/ م ب21/09/2018 22:31:36
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29