الرزاز: تبلغنا بصدور حكم قضائي يقضي بوقف إضراب المعلمين ... إضافة ثانية وأخيرة
2019/09/30 | 00:47:16
أبو يامين: احتراماً للقسم الدستوري ستطبق الحكومة قرار المحكمة الإدارية فوراً.
أبو يامين: قيام أي جهة متضررة من القرار بالطعن به لا يوقف تنفيذه.
غنيمات: الحكومة عقدت 10 اجتماعات مع "النقابة" دون الوصول إلى صيغة تنهي الإضراب.
غنيمات: نقابة المعلمين تصر على علاوة الـ 50 بالمئة كمطلب وحيد.
غنيمات: الحكومة اتخذت قرار العلاوات تأكيداً لمصداقيتها في تحسين الوضع المعيشي للمعلم.
وتوضيحاً لقرار المحكمة الإدارية حول وقف تنفيذ قرار إعلان إضراب المعلمين، أكد وزير الدولة للشؤون القانونية مبارك أبو يامين أن المادة (28) من قانون القضاء الإداري رقم (27) لسنة 2014 نصت على : " لا يترتب على الطعن أمام المحكمة الإدارية العليا، وقف تنفيذ الحكم المطعون فيه، إلا إذا أمرت المحكمة بغير ذلك".
وشدد على أن الحكومة وأمام وضوح النص القانوني، يتوجب عليها الالتزام فورياً بتنفيذ قرار المحكمة الإدارية بوقف إضراب المعلمين، مبيناً أن قيام أي جهة متضررة من القرار سواء كان مجلس نقابة المعلمين، أو وزير التربية والتعليم بالطعن أمام المحكمة الإدارية لا يوقف تنفيذه.
وأشار إلى أن الحكومة واحتراماً للقسم الدستوري وحفاظاً على الدستور، ستطبق القرار بشكل فوري، تنفيذاً لقرارات السلطة القضائية الموجبة للجميع.
بدروها، قالت وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات إن الحكومة وايمانا منها بلغة الحوار التي بدأتها منذ بداية أزمة إضراب المعلمين، عقدت 10 اجتماعات مع مجلس نقابة المعلمين بهدف الوصول إلى صيغة توافقية لإنهاء الإضراب.
واستعرضت غنيمات الاجتماعات الحوارية التي عقدتها الحكومة ممثلة بفريقيها الوزاري والفني مع مجلس نقابة المعلمين، مبينة أن الاجتماع الأول عقد في مقر وزارة التربية والتعليم بتاريخ 9/6 /2019، إذ تم التباحث في الأمور التي أدت إلى الإضراب، من قبل النقابة وأبرزها: تقديم الاعتذار من قبل الحكومة للمعلمين، وعلاوة الـ 50 بالمئة، إذ لم يتم التوصل إلى توافق لإنهاء الإضراب.
وتابعت: الاجتماع الثاني عقد في وزارة التربية والتعليم بتاريخ 7/ 9/ 2019، ولم يتم التوصل إلى نقاط التقاء لإيقاف الاضراب، أما الاجتماع الثالث عقد بتاريخ 9 /9 /2019 في منزل النائب ابراهيم البدور، بحضور وزير التربية والتعليم، والقائم بأعمال نقيب المعلمين، موضحة في ذات السياق أن هذا الاجتماع شهد تقديم الحكومة للمرة الأولى أرقام ارتكزت على نظام الرتب، لكن النقابة أصرت على علاوة الـ 50 بالمئة ولم يتم الاتفاق.
وزادت: في الاجتماع الرابع والذي عقد بتاريخ 18/ 9/ 2019 في وزارة التربية والتعليم، بحضور الفريق الوزاري المكلف لمتابعة الملف مع النقابة، حاول الفريق استكمال المقترح السابق أو تقديم مقترح جديد من النقابة، لكن انتهى الاجتماع دون أي نتيجة تذكر.
وأوضحت غنيمات أن الاجتماع الخامس والذي عقد أيضا في وزارة التربية والتعليم بتاريخ 19/ 9/ 2019 شهد حضور رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لجزء منه، حيث اقترحت فيه الحكومة تحييد المسار المهني الذي كانت تطالب به مقابل تحييد 50 بالمئة التي تطالب بها النقابة، على أن تشكل لجنة لوضع نموذج جديد بالشراكة مع النقابة بما يؤدي الى تحسين الوضع المالي والمعيشي للمعلم والارتقاء بالأداء.
وبينت أن "من حضر اللقاء وعد بأن يدرس المقترح، والذي نراه واسعاً وفيه مساحة كبيرة من المناورة ومعالجة أمور تتعلق بالوزارة وعلاقتها بالمعلمين وتفاصيل أخرى وردت من قبل النقابة، لكن خرج ممثلو النقابة من اللقاء، ليأتي الرد برفض المقترح الثاني للحكومة في 5 دقائق".
وأضافت: "الاجتماع السادس عقد في مدينة جرش بتاريخ 20/ 9/ 2019 بحضور مندوب عن وزارة التربية والتعليم ووسيط محايد، لكن لم يتم التوصل لاتفاق، فيما عقد الاجتماع السابع في مقر نقابة المعلمين بتاريخ 25/ 9/ 2019، وشهد لأول مرة مشاركة الفريق الفني المكلف من الحكومة بحضور أربعة موظفين من وزارة التربية والتعليم ورئاسة الوزراء، إذ كلفوا بتقديم مقترح مالي جديد ارتكز على نظام الرتب، وفقا لنسب تراوحت بين 15 – 40 بالمئة، لكن هذا المقترح رفض أيضاً من قبل نقابة المعلمين".
وزادت: "عقد الاجتماع الثامن في مقر نقابة المعلمين بتاريخ 26 / 9 / 2019، بحضور الفريق الفني، ولم يصل الى نتيجة حول المقترح المقدم، فيما عقد الاجتماع التاسع في مقر وزارة التربية والتعليم بتاريخ 27 / 9 / 2019، بعد تصريح رئيس الوزراء الذي دعا إلى تكثيف الحوارات للوصول إلى توافق يعيد الطلبة إلى صفوفهم ومدارسهم، موضحةً "ولأن النقابة رفضت المقترح الثالث طلبنا تقديم مقترح لفتح باب بالحوار وتمسكت بعلاوة الـ50 بالمئة وانتهى الاجتماع من دون نتيجة تذكر".
واختتمت غنيمات سرد الاجتماعات الحوارية بالحديث عن آخر اجتماع والذي عقد بتاريخ 28/ 9/ 2019 في مقر وزارة التربية والتعليم، بين الفريق الفني وممثلي النقابة، مبينة أن الاجتماع استغرق نصف ساعة بعد إصرار النقابة على الطلب الوحيد الذي يمكن القبول به هو علاوة الـ50 بالمئة.
وأكدت غنيمات في نهاية حديثها أن الحكومة لجأت إلى اتخاذ القرار الأحادي المتعلق بالزيادات التي أقرها مجلس الوزراء أخيراً على نسب العلاوات الممنوحة للمعلمين بتصنيفاتهم كافة على نظام الرتب، نظراً لإصرار نقابة المعلمين على علاوة الـ 50 بالمئة، وتأكيداً لمصداقية الحكومة في تحسين الوضع المعيشي والمالي للمعلم، إضافة إلى الحفاظ على مسؤوليتها في عودة الطلبة إلى مدراسهم تلبية لحقهم الدستوري في التعليم.
--(بترا)
هـ أ/س أ29/09/2019 21:47:16
أبو يامين: قيام أي جهة متضررة من القرار بالطعن به لا يوقف تنفيذه.
غنيمات: الحكومة عقدت 10 اجتماعات مع "النقابة" دون الوصول إلى صيغة تنهي الإضراب.
غنيمات: نقابة المعلمين تصر على علاوة الـ 50 بالمئة كمطلب وحيد.
غنيمات: الحكومة اتخذت قرار العلاوات تأكيداً لمصداقيتها في تحسين الوضع المعيشي للمعلم.
وتوضيحاً لقرار المحكمة الإدارية حول وقف تنفيذ قرار إعلان إضراب المعلمين، أكد وزير الدولة للشؤون القانونية مبارك أبو يامين أن المادة (28) من قانون القضاء الإداري رقم (27) لسنة 2014 نصت على : " لا يترتب على الطعن أمام المحكمة الإدارية العليا، وقف تنفيذ الحكم المطعون فيه، إلا إذا أمرت المحكمة بغير ذلك".
وشدد على أن الحكومة وأمام وضوح النص القانوني، يتوجب عليها الالتزام فورياً بتنفيذ قرار المحكمة الإدارية بوقف إضراب المعلمين، مبيناً أن قيام أي جهة متضررة من القرار سواء كان مجلس نقابة المعلمين، أو وزير التربية والتعليم بالطعن أمام المحكمة الإدارية لا يوقف تنفيذه.
وأشار إلى أن الحكومة واحتراماً للقسم الدستوري وحفاظاً على الدستور، ستطبق القرار بشكل فوري، تنفيذاً لقرارات السلطة القضائية الموجبة للجميع.
بدروها، قالت وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات إن الحكومة وايمانا منها بلغة الحوار التي بدأتها منذ بداية أزمة إضراب المعلمين، عقدت 10 اجتماعات مع مجلس نقابة المعلمين بهدف الوصول إلى صيغة توافقية لإنهاء الإضراب.
واستعرضت غنيمات الاجتماعات الحوارية التي عقدتها الحكومة ممثلة بفريقيها الوزاري والفني مع مجلس نقابة المعلمين، مبينة أن الاجتماع الأول عقد في مقر وزارة التربية والتعليم بتاريخ 9/6 /2019، إذ تم التباحث في الأمور التي أدت إلى الإضراب، من قبل النقابة وأبرزها: تقديم الاعتذار من قبل الحكومة للمعلمين، وعلاوة الـ 50 بالمئة، إذ لم يتم التوصل إلى توافق لإنهاء الإضراب.
وتابعت: الاجتماع الثاني عقد في وزارة التربية والتعليم بتاريخ 7/ 9/ 2019، ولم يتم التوصل إلى نقاط التقاء لإيقاف الاضراب، أما الاجتماع الثالث عقد بتاريخ 9 /9 /2019 في منزل النائب ابراهيم البدور، بحضور وزير التربية والتعليم، والقائم بأعمال نقيب المعلمين، موضحة في ذات السياق أن هذا الاجتماع شهد تقديم الحكومة للمرة الأولى أرقام ارتكزت على نظام الرتب، لكن النقابة أصرت على علاوة الـ 50 بالمئة ولم يتم الاتفاق.
وزادت: في الاجتماع الرابع والذي عقد بتاريخ 18/ 9/ 2019 في وزارة التربية والتعليم، بحضور الفريق الوزاري المكلف لمتابعة الملف مع النقابة، حاول الفريق استكمال المقترح السابق أو تقديم مقترح جديد من النقابة، لكن انتهى الاجتماع دون أي نتيجة تذكر.
وأوضحت غنيمات أن الاجتماع الخامس والذي عقد أيضا في وزارة التربية والتعليم بتاريخ 19/ 9/ 2019 شهد حضور رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لجزء منه، حيث اقترحت فيه الحكومة تحييد المسار المهني الذي كانت تطالب به مقابل تحييد 50 بالمئة التي تطالب بها النقابة، على أن تشكل لجنة لوضع نموذج جديد بالشراكة مع النقابة بما يؤدي الى تحسين الوضع المالي والمعيشي للمعلم والارتقاء بالأداء.
وبينت أن "من حضر اللقاء وعد بأن يدرس المقترح، والذي نراه واسعاً وفيه مساحة كبيرة من المناورة ومعالجة أمور تتعلق بالوزارة وعلاقتها بالمعلمين وتفاصيل أخرى وردت من قبل النقابة، لكن خرج ممثلو النقابة من اللقاء، ليأتي الرد برفض المقترح الثاني للحكومة في 5 دقائق".
وأضافت: "الاجتماع السادس عقد في مدينة جرش بتاريخ 20/ 9/ 2019 بحضور مندوب عن وزارة التربية والتعليم ووسيط محايد، لكن لم يتم التوصل لاتفاق، فيما عقد الاجتماع السابع في مقر نقابة المعلمين بتاريخ 25/ 9/ 2019، وشهد لأول مرة مشاركة الفريق الفني المكلف من الحكومة بحضور أربعة موظفين من وزارة التربية والتعليم ورئاسة الوزراء، إذ كلفوا بتقديم مقترح مالي جديد ارتكز على نظام الرتب، وفقا لنسب تراوحت بين 15 – 40 بالمئة، لكن هذا المقترح رفض أيضاً من قبل نقابة المعلمين".
وزادت: "عقد الاجتماع الثامن في مقر نقابة المعلمين بتاريخ 26 / 9 / 2019، بحضور الفريق الفني، ولم يصل الى نتيجة حول المقترح المقدم، فيما عقد الاجتماع التاسع في مقر وزارة التربية والتعليم بتاريخ 27 / 9 / 2019، بعد تصريح رئيس الوزراء الذي دعا إلى تكثيف الحوارات للوصول إلى توافق يعيد الطلبة إلى صفوفهم ومدارسهم، موضحةً "ولأن النقابة رفضت المقترح الثالث طلبنا تقديم مقترح لفتح باب بالحوار وتمسكت بعلاوة الـ50 بالمئة وانتهى الاجتماع من دون نتيجة تذكر".
واختتمت غنيمات سرد الاجتماعات الحوارية بالحديث عن آخر اجتماع والذي عقد بتاريخ 28/ 9/ 2019 في مقر وزارة التربية والتعليم، بين الفريق الفني وممثلي النقابة، مبينة أن الاجتماع استغرق نصف ساعة بعد إصرار النقابة على الطلب الوحيد الذي يمكن القبول به هو علاوة الـ50 بالمئة.
وأكدت غنيمات في نهاية حديثها أن الحكومة لجأت إلى اتخاذ القرار الأحادي المتعلق بالزيادات التي أقرها مجلس الوزراء أخيراً على نسب العلاوات الممنوحة للمعلمين بتصنيفاتهم كافة على نظام الرتب، نظراً لإصرار نقابة المعلمين على علاوة الـ 50 بالمئة، وتأكيداً لمصداقية الحكومة في تحسين الوضع المعيشي والمالي للمعلم، إضافة إلى الحفاظ على مسؤوليتها في عودة الطلبة إلى مدراسهم تلبية لحقهم الدستوري في التعليم.
--(بترا)
هـ أ/س أ29/09/2019 21:47:16
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29