بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الذكرى الخامسة والستون لاستشهاد الملك المؤسس تصادف غدا

الذكرى الخامسة والستون لاستشهاد الملك المؤسس تصادف غدا

2016/07/19 | 17:45:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الذكرى الخامسة والستون لاستشهاد الملك المؤسس تصادف غدا


عمان 19 تموز (بترا) - تصادف غدا الأربعاء، الذكرى الخامسة والستون لاستشهاد مؤسس المملكة، جلالة المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن الحسين، الذي لاقى وجه ربه شهيدا على عتبات المسجد الأقصى المبارك، وهو يهم بأداء صلاة الجمعة، في العشرين من شهر تموز عام 1951.

واستشهد الملك المؤسس مؤمنا بالله، وحافظا لعهد بني هاشم الأبرار، بعد كفاح طويل من أجل أمة العرب ووحدتها، حاملا راية أطهر ثورة عرفها تاريخ هذه الأمة، والتي انطلقت من مكة على يد والده شيخ الثوار الحسين بن علي، طيب الله ثراه.

وتستذكر الأسرة الأردنية الواحدة، وهي تحيي هذه الذكرى، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، بكل مظاهر الفخر والاعتزاز، ذلك القائد الذي خرج من مكة على رأس كوكبة من أحرار العرب الأوائل، مبشرا بالنهضة العربية الحديثة، ووحدة الأمة، ورسالتها القومية، والانعتاق من الاحتلال والوصاية، وإعلان فجر الأمة الجديد.

وفي الوقت الذي اضطلع به الملك المؤسس بدور قومي رائد في حركة التحرر العربي التي بزغ فجرها مع بدايات القرن العشرين، وبذل جهدا موصولا لدى ممثلي القيادات الفكرية والسياسية، التي كانت تتقاطع في العاصمة العثمانية، وسعى لمستقبل أكثر إشراقا لأمة العرب، يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني نهج الهاشميين والجد المؤسس من أجل تعزيز التقاء الأمة العربية على قواسم مشتركة تحقق لها المنعة وأسباب استقلال القرار، مثلما يواصل جلالته تجذير النهج الديمقراطي، الذي أرساه جده منذ عام 1920، فشجع التعددية السياسية والنهج الديمقراطي، الذي تشارك في صنعه مختلف الأطياف السياسية على مساحة الوطن، ورسخ الممارسات الرامية إلى الحفاظ على حقوق الإنسان وضمان حرية الفكر والتعبير.

لقد تميز الفكر السياسي للملك المؤسس، طيب الله ثراه، بأنه انطلق من ثوابت مبادئ الثورة العربية الكبرى وأهدافها العريضة، واعتمد في تنفيذها منهجية تتفق مع سمة العصر والتداعيات التي تمخضت عن خلخلة موازين القوى في أعقاب الحرب العالمية الثانية، فجاءت اتصالاته مع قادة الدول الكبرى منصبة في الدرجة الأولى على الاعتراف بالمشروع القومي النهضوي العربي، الذي جسده طيب الله ثراه إلى خطة سياسية تنفيذية قائمة على منهج الإسلام والعروبة، وبعث أمجاد الأمة وإحياء تراثها العريق وحضارتها الإنسانية.

ونتيجة لحرص الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، مفجر الثورة العربية الكبرى، على إعداد أبنائه الأمراء سياسيا وعسكريا ورجال دولة، كان الملك المؤسس أول وزير للخارجية في الحكومة العربية الأولى، التي تم تشكيلها بعد إعلان الثورة العربية الكبرى.

كما كان المغفور له جلالة الملك المؤسس من أبرز قادة الثورة العسكريين، إذ تولى قيادة الجيش الشرقي، الذي حاصر المدينة المنورة وشل قدرة أكبر حامية عسكرية تركية كانت تتمركز هناك وقوامها 14 ألف جندي، وبقيت تحت الحصار حتى نهاية الحرب العالمية الأولى، حيث استسلمت لقوات الثورة بقيادة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين عام 1918.

وخرج جلالة الملك الملك المؤسس في أولى تحركاته من الحجاز متوجها إلى الشام على رأس كوكبة من جند الثورة العربية الكبرى، وحين بلغ مدينة معان دعا أحرار العرب للانضمام إليه، بعد أن أعلن عن أهدافه في حماية الأمة العربية والحفاظ على استقلالها والدفاع عن قضاياها العادلة.

ويسجل التاريخ وأحرار الأردن والأمة العربية بكل اعتزاز دور الملك المؤسس في إنقاذ الأردن وتخليصه من كل المخططات التي كانت تستهدف عروبته وحريته، والتي استهدفت أيضا الأرض والهوية العربية، بعد أن تمكن من إقناع الدول الكبرى آنذاك وفي مقدمتها بريطانيا بذلك، مثلما يسجل له التاريخ بحروف من نور تلك الحكمة السياسية والقدرة الفائقة للتعامل مع الغرب، خصوصا بريطانيا، التي كانت تمسك بزمام الأمور في منطقة الشرق الأوسط.

وترجمة لفكر الملك المؤسس الوحدوي وانتمائه القومي الأصيل، فتح أبواب الأردن أمام أحرار العرب، ليصبح في عهده موئلا لهم، فوفدوا إليه من سوريا وفلسطين ولبنان والعراق والحجاز، ووفر لهم الفرصة للمشاركة في مسيرة بناء الأردن الحديث وتعزيز منجزاته، وصنع سياسته الداخلية والخارجية.

لقد كان الملك المؤسس طيب الله ثراه حصيفا ثاقب النظر في استقراء ما يتهدد الامة العربية، وما هي مقبلة عليه من تحديات، وكان أول الزعماء العرب الذي يطلق صيحته محذرا من ضياع فلسطين، وحين هبت الجيوش العربية لمساندة الأشقاء في فلسطين وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، كان الجيش الأردني في مقدمة الجيوش العربية، يخوض معارك الشرف والبطولة، ويحافظ على عروبة القدس، التي رويت أسوارها بدم الشهداء من الجيش العربي.

وإلى جانب الدعم العسكري، لم يبخل طيب الله ثراه بالدعم السياسي والمادي لتمكين الأشقاء من الصمود على أرضهم، ومواصلة كفاحهم من أجل هويتهم الوطنية، كما كان طيب الله ثراه اول من وضع لبنة الديمقراطية، وأول المنادين في تلك المرحلة بالتعددية السياسية، حيث شهد الأردن في بداية حكمه تأسيس أول حزب، هو حزب الاستقلال العربي، فيما حظيت المعارضة السياسية برعايته طيب الله ثراه، وكان يجلس إلى الكتّاب والشعراء والمفكرين، يحاورهم ويناقشهم في مختلف الأمور التي تهم الوطن والمواطن، ويتقبل الرأي الآخر بكل رحابة صدر.

--(بترا)

م خ/ف ج



19/7/2016 - 02:39 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo