الذكرى الثانية والستون لاستشهاد مؤسس المملكة
2013/07/19 | 17:35:47
عمان 19 تموز (بترا)- تصادف غدا السبت الذكرى الثانية والستين لاستشهاد مؤسس المملكة جلالة المغفور له الملك عبدالله بن الحسين الذي لاقى وجه ربه شهيدا على عتبات المسجد الاقصى المبارك وهو يهم بأداء صلاة الجمعة في العشرين من شهر تموز عام 1951.
وقد استشهد الملك المؤسس مؤمنا بالله وحافظا لعهد بني هاشم الابرار بعد كفاح طويل من اجل امه العرب ووحدتها حاملا راية اطهر ثورة عرفها تاريخ هذه الامة والتي انطلقت من مكة على يد والده شيخ الثوار الحسين بن علي طيب الله ثراه .
وتستذكر الاسرة الاردنية الواحدة وهي تحيي هذه الذكرى بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني امد الله في عمره بكل مظاهر الاجلال والاكبار والتكريم والاعتزاز ذلك القائد الذي خرج من مكة على راس كوكبة من احرار العرب الاوائل مبشرا بالنهضة العربية الحديثة ووحدة الامة ورسالتها القومية والانعتاق من الاحتلال والوصاية واعلان فجر الامة الجديد.
وفي الوقت الذي اضطلع به الملك المؤسس بدور قومي رائد في حركة التحرر العربي التي بزغ فجرها مع بدايات القرن العشرين وبذل جهدا موصولا لدى ممثلي القيادات الفكرية والسياسية التي كانت تتقاطع في العاصمة العثمانية وسعى لمستقبل اكثر اشراقا لامة العرب يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني نهج الهاشميين والجد المؤسس من اجل التقاء الامة العربية على قواسم مشتركة تحقق لها المنعة واسباب استقلال القرار ، مثلما واصل تجذير النهج الديمقراطي الذي ارساه الجد منذ عام 1920 فشجع التعددية السياسية والنهج الديمقراطي الذي تشارك في صنعه جميع الاطياف السياسية على مساحة الوطن ورسخ الممارسات الرامية الى الحفاظ على حقوق الانسان وضمان حرية الفكر والتعبير .
لقد تميز الفكر السياسي للملك المؤسس طيب الله ثراه بانه انطلق من ثوابت مبادئ الثورة العربية الكبرى واهدافها العريضة واعتمد في تنفيذها منهجية تتفق مع سمة العصر والتداعيات التي تمخضت عن خلخلة موازين القوى في اعقاب الحرب العالمية الثانية فجاءت اتصالاته مع قادة الدول الكبرى منصبة في الدرجة الاولى على الاعتراف بالمشروع القومي النهضوي العربي الذي جسده طيب الله ثراه الى خطة سياسية تنفيذية قائمة على منهج الاسلام والعروبة وبعث امجاد الامة واحياء تراثها وحضارتها.
ونتيجة لحرص الحسين بن علي مفجر الثورة العربية الكبرى طيب الله ثراه على اعداد ابنائه الامراء سياسيا وعسكريا ورجال دولة كان الملك المؤسس اول وزير للخارجية في الحكومة العربية الاولى التي تم تشكيلها بعد اعلان الثورة العربية الكبرى.
كما كان من ابرز قادة الثورة العسكريين اذ تولى قيادة الجيش الشرقي الذي حاصر المدينة المنورة والذي شل قدرة اكبر حامية عسكرية تركية كانت تتمركز هناك وقوامها 14 الف جندي وبقيت تحت الحصار حتى نهاية الحرب العالمية الاولى حيث استسلمت لقوات الثورة بقيادة عبدالله بن الحسين عام 1918 .
يتبع....يتبع
--(بترا)
رع / م ع
19/7/2013 - 02:22 م
19/7/2013 - 02:22 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57